Mercredi 20 Novembre 2019



Mercredi 20 Novembre 2019




  
  
     
  

festival-0b28436e11deb7fbc07e05454d287e0f-2019-11-20 18:44:28






2 de 2 commentaires pour l'article 193028

Mandhouj  (France)  |Mercredi 20 Novembre 2019 à 21h 53m |           
فيما يخص القوانين و الأليات التي ستمكن المواطن من تحقيق مشاريعه الاستثمارية، و الدولة من تحقيق مشاريع التنمية ، يلزم الحكومة القادمة، تكون من أولوياتها، مراجعة قانون اللامركزية، و تمكين جغرافيا القرب، من أن تكون مؤهلة اداريا، بالاستجابة و المتابعة اللازمة، للمشاريع التنموية، و الاستثمارية، خاصة للمستثمرين، الشباب و الجدد عامة. و التقليص من البيروقراطية، لاقصى حد. بمعنى يلزم إحداث ثورة العقول، التي ننتظرها من اللامركزية. دون ذلك، ستبقى إرادة
الشعب، التي عبر عنها الرئيس قيس سعيد، حبرا على ورق في معظمها ، و لا نتقدم، سوى قليلاً، ربما. القضية، ليست هدم بالكامل و بناء جديد، و إنما مسءلة قوانين غير منقوصة، و أليات جديدة، تفعل القوانين، و مراجعات شجاعة. و لا ننسى أن من مأسات تونس أيضاً، الاجهزة الرقابية، و غياب الحكم المضاد، في كل المستويات.
و الله ولي التوفيق.

Mandhouj  (France)  |Mercredi 20 Novembre 2019 à 21h 36m |           
كلنا نعرف أن من مآسي تونس، التشريعات، التي سماها الرئيس بالمنقوصة، و المنظومة أو بالأحرى، المنظومات، التي تطبق التشريعات و القوانين على أرض الواقع، من بعض الكوادر العليا في الدولة، والكوادر المتوسطة ... و هذا مع الأسف نجده في أغلب الدول العربية. في عهد بورقيبة و بن علي، كان الأمر واضح و مفروض على المواطن و المسءول الكبير و الذي في المواقع المتوسطة و في ادنى سلم المسؤولية.. الدكتاتورية. و من تلك الطبيعة للحكم كنا نلاحظ هيبة الساءس، و ليس هيبة
الدولة، في الحقيقة. فمنظومة الحكم، كانت هي الدولة هي القانون. لذلك وقع إنفلات بعد الثورة، و لم تتمكن منظومات الحكم في عهد التروكيا، و منذ هروب بن علي، أن تفرض هيبة للدولة، عبر القانون. فالكوادر في مؤسسات الدولة لم تعتنق قيم دولة القانون. و كان القانون يصوت عليه في المجلس التشريعي ، التأسيسي، و يختم من طرف الرئيس، لكن لا يكون له الأثر المطلوب في الواقع. الرئيس الباجي قائد السبسي، أراد أن يرجع هيبة المنظومة الحاكمة، لكن وقع في التسلل، لا الشعب
قبل، و لا الادارة تمكنت . الشعب ذاق الحرية، و لم يقبل استبدالها بالدكتاتورية من جديد، و لمنظومة النداء تمكنت من فرض الدكتاتورية. استمر الفساد و تغلغل من جديد، و الشعب واصل في حل مشاكله بطرق ذاتية. فحتى قوانين الإستثمار و مشاريع التنمية، لم تكن مجدية ... حالة المحسوبية و الرشوة ووووو فرضت نفسها. اليوم يجب استثمار حالة الوعي التي يتناغم معها الشعب، لبسط هيبة القانون، و لإحداث تشريعات جديدة، و القيام بالاصلاحات و المراجعات الأساسية، حتى لا يكون
للموظف خيار سوى القيام بواجبه.
الكلام يطول، و ربي يحفظ تونس.






En continu


الأربعاء 11 ديسمبر 2019 | 14 ربيع الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:38 17:05 14:45 12:19 07:21 05:49

13°
14° % 62 :الرطــوبة
تونــس 13°
3.1 كم/س
:الــرياح

الأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
14°-1316°-1117°-1118°-1419°-12









Derniers Commentaires