السيد الرئيس وسعيدة قراش براءة.. انتم العبـــــــــــــــيد!

Vendredi 16 Août 2019



Vendredi 16 Août 2019
نصرالدين السويلمي

تهجمات مجانية تنفذها كتائب الطبقات الوسطى والمحرومة التي تشكل 90% من تعداد السكان، على الرئيس ومستشارته، على خلفية التكريم المنحاز، هذا ليس بما كسبت أيدي محمد الناصر وسعيدة قراش والباجي قائد السبسي وكل الذين تداولوا على القصر، هذا بما كسبت أيديكم، ولو كنا في السويد او فنلندا لقلنا بما كسبت أيدي الشعب، فالطبقات هناك متقاربة والرفاهية تشكل السمت العام للمجتمع، أما واننا الشعب الوحيد في العالم الذي توفرت له فرصة الصعود الى السلطة واستعادة القصور السيادية فرفض وافزعه اعلام الأثرياء بعد تجربة قصيرة مع الدولة فأسرع بكل جهده الى اعادة الطبقة الحاكمة ابدا الى السلطة التي استحوذت عليها دوما، واقصى نفسه بعد ان استمع كثيرا الى اعلام يسبه ويشتمه ويستنقصه وهو يحرك راسه بالموافقة، أما واننا 90% اهدت لنا الثورة مقرات دولتنا فلعبت الــ10% بعقولنا و خوفتنا منا واقنعتنا أننا لا نحسن نحكم و انها يجب ان تعود الى السلطة والا اكلنا الذئب والتهمنا الغول وبزقت في وجوهنا العنقاء نارا وداهمنا الثعبان الأقرع فابتلع جميع صغارنا، فصدقنا واندفعنا ذات 2014 نعيدهم بالجملة وليس بالتفصيل، ونعود نحن الى الحظيرة لنعلف مع المواشي كما كنا دوما، ويعودون هم الى السلطة لممارسة هواياتهم وايتيكيتهم كما كانوا دوما، أما واننا تحررنا 3 سنوات فاختنقنا بالحرية ثم فزعنا نستمطر العبودية، أما وان الــ10% رشقت بعض الملايين ونثرت الاسمدة والاغطية والاعطية على 90%،فاصبحت الــ10% بقدر قادر 56%، اما واننا كنا كذلك ومازلنا على ذلك، فاشتموا وسبوا وان شئتم العنوا انفسكم وجيرانكم و حيّكم وقريتكم وبلدتكم، واحذروا ثم احذرا النيل من السيد الرئيس محمد الناصر، الرجل الوفي لتقاليده البرجوازية، يدعو من يشبهه الى القصر، ولا دخل له بمن يشبهكم، ثم ان السيد الرئيس يدرك انه كان في منزله لا شان له بشؤونكم، فقمتم باستدعائه ليخلصكم من الجليدات والمرازيق والقصارنية والقوابسية والجنادبية والفقرانية والبلاكتية والعوامية.. يخلصكم من تونس العميقة، يخلصكم من انفسكم.



يوما ستدخل عارم الى القصر.. يوما سنرى في القصر وخلال التكريم كوكتال المرأة التونسية من جنوبها الى شمالها وعبر مختلف شرائحها، سترى صورة امك وزوجتك وابنتك واختك في القصر، سترى ونرى تونس بأنوثتها الطبيعية الغير خاضعة لجريمة الغربلة البرجوازية، سترى وسنرى زعرة تدخل القصر حين تقوم انتَ وانتِ وانتما وانتم، باخراج عقدة النقص من صدوركم من عقولكم من قلوبكم من بطونكم من احشائكم من خياشيمكم ، سنستمتع برؤية العكري في القصر حين نتحول من عبيد الى اسياد، حين لا نهرب من الحرية فإذا طردنا سيد بحثنا عن سيد اَخر, لأن في نفوسنا حاجة ملحة إلى العبودية لأن لنا حاسة سادسة أو سابعة.. حاسة الذل.. لابد لنا من إروائها, فإذا لم يستعبدنا أحد أحست نفوسنا بالظمأ إلى الاستعباد وترامينا على الأعتاب نتمسح بها ولا ننتظر حتى الإشارة من إصبع السيد لنخر له ساجدين.. رحم الله سيد.


انتم الشعب الوحيد في العالم الذي طرد البرجوازية الحاكمة من القصر بالدم والشهداء ، ثم دخل الى القصر في عزة وأنفة، ثم لبث فيه من الزمن اليسير، ثم خرج طواعية من القصر، ثم عمد الى السلطة التي طردها بالدم فأعادها بكل انواع الغباء، ثم جلس خارج القصر يبكي على عارم وزعرة وخديجة!!!


الى اليوم لا ندري بالتحديد، هل نحن حالة استثناء في عالم عربي مشين، أم حالة غباء اصطفانا الله فكفرنا بانعمه ؟


أغدا تبزغ شمس 15 سبتمبر وتفتح مكاتب الاقتراع أبوابها ونرى ابكيتم حقا ام تباكيتم كما دوما! أغدا تعرف تونس، هل سيموت العبد بداخلكم ويشرق الحر، ام هو التجديد لعقود الذل والهوان.


  
  
     
  
festival-90630c4fe79bfb9164d913636604387c-2019-08-16 15:15:51






4 de 4 commentaires pour l'article 187465

Lechef  (Tunisia)  |Vendredi 16 Août 2019 à 14h 54m |           
Le problème majeur qui se pose en Tunisie depuis l'indépendance et qui cause toujours des conflits est un problème de choix souvent non équitables.

Keyser3050  (France)  |Vendredi 16 Août 2019 à 13h 03m |           
إنّ تكريم العلماء و العاملين و العاملات له مواعيد في كلّ الميادين و لا يفرّق بين ذكر و أنثى فالكفاءة و القدرات هما الفاصل. ربّما أراد الرّئيس أن يكرّم وجود المرأة النّاشطة بالقصر الرّئاسي. ثمّ إنّ كفاءة و خبرة الرّئيس المؤقّت لا أحد يشكّ فيها و تونس لا تزال بحاجة إلى خدمات و توجيه شيوخها. إنّ التّقدّم و الإزدهار يأتي بالوعظ و النّقد في ميادين علميّة عمليّة أو نظريّة، لا بتخيّلات و احتمالات وهميّة أو باستغلال الأوضاع الإجتماعية لأغراض ضيّقة
حزبيّة كانت أم فرديّة. لقد آن الأوان للقيام بالثّورة العلمية.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Vendredi 16 Août 2019 à 12h 00m |           
بصراحة لا لوم على الطبقة الشعبية التي أعادت الى القصر من وقعت عليهم الثورة لنراهم يتقاسمون الغنائم بينهم وحصريا المنتمين لفريقهم واستثناء الكفاءات العلمية والمعرفية الحقيقيين الذين يساهمون بصدق في تشييد هذا الوطن من النساء والرجال .فاللوم على الطبقة المثقفة المتواجدة على وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتقصيرها في توعية الطبقة الشعبية برسائل مقنعة وتتصدى لتظليل الآلة الاعلامية الرهيبة
للثورة المضادة ..نتمنى النجاح في هذه الانتخابات وفضح المتآمرين في الداخل والخارج .

Potentialside  (Tunisia)  |Vendredi 16 Août 2019 à 10h 09m |           
اول مرة اشاطر الكاتب فيما كتب ، لان من نراهم في الصورة لا يمثلون المرأة التونسية الكادحة و العالمة و المثقفة و الطبيبة و المهندسة و ....نرى في الصورة شرذمة لا ساس لا راس ،الظاهر ان جماعة القصر حبو يعملو عيد عائلي ...






Présidentielles 2019
En continu


الخميس 22 أوت 2019 | 21 ذو الحجة 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
20:37 19:04 16:06 12:29 05:42 04:08

33°
32° % 36 :الرطــوبة
تونــس 23°
5.7 كم/س
:الــرياح

الخميسالجمعةالسبتالأحدالاثنين
32°-2335°-2435°-2434°-2539°-26









Derniers Commentaires