بين الغنوشي و عمر البشير، أكثر من ديكتاتور...‎

Dimanche 21 Juillet 2019



Dimanche 21 Juillet 2019
بقلم / توفيق الزعفوري.

حراك الشعب السوداني التوّاق إلى الحرية و الإنعتاق ، تُوّج بخلع ديكتاتور السودان في أفريل الماضي و باتفاق بين قوى الحرية و التغيير و المجلس العسكري، إرساء لديمقراطية مدنية ،بعيدا عن العسكرة و الدكترة...
راشد الغنوشي يتجه إلى نفس المصير و لكن بآليات مختلفة ، بعد أن أيقن أن الوجوه القديمة قد أستُهلكت و ذبُلت و خفّ بريقها ،فاستعاض عنها بأخرى حداثية موغلة في الإنفتاح، و ارتضى لنفسه التربع على عرش العاصمة، و أختار لنفسه رقم واحد على حساب، مناظلي الداخل ما أحدث تململًا و تذمرًا غير خفي في قيادات الصف الأول منهم عبد اللطيف المكي و محمد بن سالم، و غيرهم كثر..



ظبط القوائم الانتخابية، كان سببا كافيا لتصدّع الصفوف و ظهور الشقوق، آخرها ما صرح به محمد الحبيب السلامي في رسالة بعث بها إلى راشد الغنوشي نورد بعضا مما جاء فيها "" أنت تعلم أن الأحزاب لا تكبر ولا تقوى إلا إذا حرصت قيادتها على الحرية بين كافة أفراد عائلتها وحرصت القيادة على القضاء والتحرر من الدكتاتورية والأنانية فيها وأضاف، يا سيدي الشيخ أصارحك فأقول لك إن صحابتك المناضلين، ووسائل الإعلام تتحدث اليوم في تونس بكل صراحة عن شيطان حب الرئاسة والسيادة قد دخل حزب النهضة ووسوس لك كما وسوس إبليس لأدم وحواء ليخرجهما من الجنة".بل وصل إلى حد اتهامه ب" تعاظم الأنا " و عزل وتولية من يشاء، محذرا أن هذا السلوك مُنبئ بخراب الحزب و متّهما إياه صراحة بكمن" يخربون بيوتهم بأيديهم" و العبارة دائما لمحمد الحبيب السلامي واختتم رسالته قائلا :" أعوذ بالله من شيطان السياسة وأستغفر لذنبك وحافظ مع صحبك على الأمانة حتى لا تلقى الله بكتاب الندامة لا بكتاب الأمانة بهذا أنصح وأسأل وأحب أن أفهم".
من الواضح إذن، أن النهضة ليست بمنأى عن حراك التموقع ، حفاظا على صدارة المشهد و درءً لأي شبهة و ضمانا لأي حصانة ، آخر جرحاها من النساء الدكتورة حياة عمري التي أحتُفي بها أيم إختفاء في بداياتها و هاهي الآن تكشف مرارة التجربة و تأسف لروائح القاع الذي إنتهت إليه
و تلك الأيام كما شاهدتها دول **من سره زمن ساءته أزمان...


  
  
     
  

festival-8281fe697c5008e573e6e1610ca4421a-2019-07-21 18:49:17






1 de 1 commentaires pour l'article 186127

Sarramba  (France)  |Dimanche 21 Juillet 2019 à 19h 54m |           
L'accoucheur de cette mélasse d’âneries et du n'importe quoi s'il n'a pas fuit d'irrazi (Mannouba) il faut d’urgence lui mettre la camisole à vie!
Il est indigne de BabNet d'ouvrir une tribune à ce genre d’énergumène ????!!!!
En quoi cela va faire avancer et confronter les vrais idées et opinions?






En continu


السبت 14 ديسمبر 2019 | 17 ربيع الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:38 17:06 14:46 12:21 07:24 05:51

19°
19° % 63 :الرطــوبة
تونــس 14°
13.9 كم/س
:الــرياح

السبتالأحدالاثنينالثلاثاءالأربعاء
19°-1420°-1222°-1220°-1518°-12









Derniers Commentaires