حافظ ... صاحب الطابع..

Samedi 20 Juillet 2019



Samedi 20 Juillet 2019
نصرالدين السويلمي

رغم مساعي اللحظات الأخيرة لإقناع حافظ قائد السبسي الا ان الامر يبدو في حكم المحسوم، والقانون الانتخابي لن يتم إمضاءه بعد أن تواصل رئيس الجمهورية بالوكالة السبسي الإبن مع نبيل القروي واتفقا على صفقة تعفي نبيل من تبعات التنقيحات وتقدم لحافظ بعض الامتيازات المنزوعة الأنياب، حيث من المتوقع أن يستفيد نبيل من الصفقة لكن من الصعب جدا على حافظ الذي يتحرك بطريقة الدفع البخاري أن يستفيد من اي تسهيلات، كل ما في الامر انه يحاول بشكل او بآخر الاستعانة بتجربة السعيد بوتفليقة التي لن تنفعه ولا يمكن تنزيلها في تونس، رغم ذلك هو يسعى، وإن لم يصل إلى مراده الكامل، يكفيه أنه حكم تونس بالوكالة لمدة زمنية وان كانت قصيرة ومحدودة الصلاحيات، والتاريخ سيذكر أن في البلد الجارالغربي تمكن سعيد بوتفليقة من حكم الجزائر بالوكالة او بــ"الكاشي" الطابع الرئاسي، لمدة 8 سنوات، بينما تمكن حافظ من "شبه" حكم تونس لبعض الأشهر، الزمن الفاصل بين مرض الرئيس و انتهاء عهدته الرئاسية.


بات من الواضح أن طابع الرئاسة أصبح تحت سيطرة حافظ قائد السبسي، يختم به ما يشاء ويمتنع متى يشاء، لذلك علينا منذ اليوم بل منذ الاطلالة المرهقة لرئيس الجمهورية، علينا التعايش مع مولى الطابع، الذي سيمكنه استحواذه على طابع القصر السيادي الأول في البلاد من الاضطلاع بمهام رئيس الجمهورية، نقول الرئيس بدون حقيبة او الرئيس خلف الفترينة او الرئيس بالوكالة او الرئيس بالتبني، لا تهم المصطلحات ما دمنا تعرفنا الى رئيس الجهورية الجديد الذي سيرافقنا الى نهاية عهدة والده.

وبما أننا بصدد أجواء الكرة، يمكن القول ان حافظ الابن لعب في ظهر الدولة او في ظهر تونس وقام بالتمويه واحدث اختراقات في جدار الدفاع وتمكن من مخادعة فريق التحكيم والفريق المراقب ومعهم الفار وحتى الجمهور، لكنه لن ينتصر لانه لا يحسن ثقافة الانتصار، يمكن القول انه هرب بالكرة.. قطع الكهرباء.. استحوذ على مفتاح بالبوابة الخارجية للملعب، يمكن ان يكون كل ذلك وغير ذلك، يمكن ان يكون تسبب في هزيمة، في نكبة، اشترى الحكم، هشم الفار، لكنه لم ينتصر ولا ينتصر ولن ينتصر...كل ما في الامر انه عاش في جلباب والده، ولما اشتد المرض بالوالد، وضع طابع الرئاسة في جيبه، ترك تونس تترقب، ثم ذهب يسهر في البواطة مع نبيل..والى ساعة متأخرة من ليلة السبت مازال اهالي تونس يتطلعون من شرفات منازلهم، والهاتف لا ينقطع عن الرنين، بينما انتشر الفتية في النوادي يبحثون ويسألون دون جدوى..أغلب الظن ان نبيل اخذه الى بواطة متركنة.. في الاخير نحن ندرك انه لن يذهب بعيدا، وأنه سيعود، لكن أخشى ما نخشاه "انو يغدّي الطابع والا يضحك عليه سفير فرانسا ويشري من عندو الطابع بستروين "C3" وإذا ما فعلها، حينها ستكون فضيحتنا بجلاجلها، أما إذا عاد بالمفتاح ولو بعد انقضاء الآجال القانونية، عندها يمكننا القول انها "جتنا خفيفة".
حافظ يحكم بالوكالة..عبير تستعد للحكم..نبيل عينه على القصور السيادية جميعها..الرئيس مريض والطابع هرب بيه الولدْ.. يصير عليك يا تونس.


  
  
     
  

festival-cfa9e15cf5f53342e2e7ac7c2b835b4e-2019-07-20 09:15:48






1 de 1 commentaires pour l'article 186066

Mandhouj  (France)  |Dimanche 21 Juillet 2019 à 11h 33m |           
حافظ صاحب الطابع !!! . معنى ذلك انه يصبح وزير عدل !!! لقدر الله . العجيب في الأمر انه استطاع الهروب بالرءيس و بالطابع!!! سيعاقب الذين هربوا له بالحزب . . تنكبيسة القطوس للفأر !!






En continu


الجمعة 06 ديسمبر 2019 | 9 ربيع الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:37 17:05 14:45 12:17 07:17 05:45

19° % 93 :الرطــوبة
تونــس 10°
1 كم/س
:الــرياح

الجمعةالسبتالأحدالاثنينالثلاثاء
19°-1020°-1218°-1219°-1216°-12









Derniers Commentaires