أيها الاسلاميون ، لستم اشد من سائر المسلمين تمسكا و دفاعا عن الدين

Lundi 20 Mai 2019



Lundi 20 Mai 2019
مرتجى محجوب


لم أكتب هذا النص لاستعرض مدى تعلقي بالاسلام أو لازايد على أي أحد في هذا الامر و لكن تكرار الاسلاميين لنفس الاسطوانة التي تصنف كل معارض للاسلام السياسي كعدو للدين جعلني اعتبر من الضروري ان ارد و أوضح ما يلي :


رغم قناعتي الراسخة بضرورة الفصل بين الدين و السياسة و ليس بين الدين و الدولة و التي عبرت عنها في عديد النصوص السابقة ،فاني كنت من القلائل الذين اقترحوا و دافعوا عن ضرورة دسترة مجلس اسلامي اعلى كهيئة مستقلة عن السلطة التنفيذية شانها شان مؤسسة مفتي الجمهورية و لكن حركة النهضة الممثلة للاسلام السياسي في ذلك الحين و ان كانت تبنت الأمر فانها لم تدافع عنه بالقوة اللازمة ظنا منها ربما انها ستحكم لسنين طوال و ستعين على رأس المؤسسات الدينية من تشاء .

في نفس السياق ، فقد كنت و لازلت من المنادين بشدة بضرورة احداث صندوق للزكاة و بتفعيل الاحكام القطعية للاسلام و لعلي ساصدم العديدين عندما اصرح مرة اخرى باني شخصيا مع تطبيق عقوبات قطع يد السارق و القصاص من القاتل و لا ارى في ذلك تخلفا أو رجعية بل رحمة و حكمة .
و كذلك الأمر في مسالة تعدد الزوجات فاني لاارى في ذلك حرجا أو استنقاصا من المرأة متى قبلت كل الاطراف المعنية .

كما سجلت دائما اعتراضي على كل مساس بثوابت الدين و احكامه القطعية المعلومة من الجميع و المجمع عليها و التي لا تحتاج فلسفة و لا تاويل .
في المقابل ، أعيد و اكرر دفاعي عن النظام الديموقراطي و عن ضرورة الفصل بين المجالين الديني و السياسي و لا اخشى في ذلك لومة لائم .

فرجاءا اذا ان يتوقف بعض الاسلاميين و خصوصاً محدودي الثقافة و الادراك منهم عن المزايدة على سائر المسلمين الذين يمكن ان يكونوا في كثير من الأحيان اكثر منهم تعلقا و تمسكا بالدين و حتما غير متورطين في تدنيس المقدس عبر اقحامه في صراعات السلطة و النفوذ .


ناشط سياسي مستقل


  
  
     
  
festival-b8f9c716e68735d8e92fa3e883131f22-2019-05-20 15:08:06






8 de 8 commentaires pour l'article 182664

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 22 Mai 2019 à 21h 06m |           
يا أخي الزيتوني .رأي العلماء تحكمه المعارف التي توفرت لهم في عصرهم ولا يمكن التشبث بها لأن المعارف تتطور بسرعة فائقة وتكشف ما خفي عن أسلافنا ولا ثبات الا لله سبحانه وتعالى وما عداه فكله متغير والشرك هو الاعتقاد بثبات أي شيء مع الله كما وضح القرآن صاحب الجنتين في سورة الكهف .

Zeitounien  (Tunisia)  |Mardi 21 Mai 2019 à 20h 56m |           
إلى مسالم،

إن كلامك مخالف لقواعد اللغة وخارق للأصول لا يقبله العلماء.

Zeitounien  (Tunisia)  |Mardi 21 Mai 2019 à 20h 50m |           
إلى الوطني1976،

إن كاتب المقال يدعو لفصل الدين عن السياسة وهو ما لا يمنع الكفار من حكم المسلمين إذ لا يوجب ذلكم الفصل بين الدين والسياسة على متقلدي المناصب السياسية أن يكونوا مسلمين. وهو مخالف خاصة لمقتضيات الآيتين 55 و56 من سورة المائدة التان تنصان أن حاكم المسلمين يكون مسلما وجوبا :
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الفائزون).
وأيضا، فإن فصل الدين عن السياسة لا يصح شرعا لعديد الحجج والأدلة منها مثلا الحديث الشريف :
(روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي : يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك، فطرحته ثم انتهيت إليه وهو يقرأ (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) حتى فرغ منها ، قلت له : إنا لسنا نعبدهم، فقال : أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه ؟ قال قلت : بلى، قال : فتلك عبادتهم).
فالسياسي الذي تجرد من الدين لا بد أن يصدر قوانين مخالفة للإسلام. إذن، فلا بد أن يكون الحاكم مسلما وملتزما بتطبيق الإسلام نية وقولا وفعلا.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mardi 21 Mai 2019 à 14h 06m |           
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (39) سورة المائدة وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ
كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3)سورة النساء - كما هو واضح في هذه الآيات فلا وجود لقطع الي في القرآن بل كف اليدين الاثنين عن السرقة الى حين الندم والتأهيل
في السجون ومراكز الاصلاح . كما لا وجود لتعدد الزوجات بل الزواج من الأرامل لكفالة الأيتام حصريا لمن له القدرة المالية وعلى تحقيق العدل بين الأطفال وهذا ما تقوم به مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في أغلب دول العالم .

Ahmed01  (France)  |Lundi 20 Mai 2019 à 22h 53m |           
الذين احترفوا الوصاية على هذا الدين (وبعضهم حتى على الأسماء)...بل هم يقتاتون من ذلك ، كم يزعجهم كلّ قول يذهب إلى ما لا ما يذهبون...أمّا مسألة فصل الديني عن الزمني فهي آتية لا محالة ، كالساعة ، لا ريب
ولله الأمر من قبل ومن بعد

PATRIOTE1976  ()  |Lundi 20 Mai 2019 à 21h 05m |           
يا زيتوني
هاذي ثاني مرة تعاود نفس التعليق
و لا أدري على ماذا استندت !!!

PATRIOTE1976  ()  |Lundi 20 Mai 2019 à 21h 04m |           
يا زيتوني
هاذي ثاني مرة تعاود نفس التعليق
و لا أدري على ماذا استندت !!!

Zeitounien  (Tunisia)  |Lundi 20 Mai 2019 à 20h 37m |           
بل إن كاتب المقال أشد إسلاما من المسلمين خاصة عندما يدعو الكفار لحكم المسلمين.






Présidentielles 2019
Législatives 2019
En continu


الاثنين 23 سبتمبر 2019 | 24 محرم 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:44 18:17 15:39 12:19 06:08 04:41

31°
30° % 48 :الرطــوبة
تونــس 23°
5.1 كم/س
:الــرياح

الاثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
30°-2328°-2231°-2127°-2127°-21









Derniers Commentaires