الاقزام يحاكمون العملاق الزعيم الحبيب بورقيبة !

Vendredi 17 Mai 2019



Vendredi 17 Mai 2019
نصرالدين السويلمي

هكذا كتب أحدهم، يستغرب ويهجو ويتوعد ويعبر عن دهشته من جرأة ما اسماهم بالأقزام على فتح مثل هذه الملفات! ثم اكد ان "لا أحد يمكنه محاكمة الزعيم، بورقيبة الذي بنى تونس بعرق جبينه وماله ودفع عمره وحرم نفسه، لم يولد بعد من يحاكم من أسس تونس الحديثة، واقول لأعداء الزعيم خبتم فالميت تحفظ في حقه القضية"...هذا الى جانب عبارات أخرى مبتذلة نتعفف عن ذكرها.


طبعا لا يمكن الدخول في نقاش جدي مع من يعتقد ان القانون يسري على طبقة معينة من الناس، وان الزعماء والرؤساء والأثرياء والوكلاء لا يسري عليهم القانون، لا يمكن التعاطي مع مثل هذا الأرق اللفظي بجدية، لكن ما يجب الانتباه إليه هو هذه المعلومة القانونية التي تعجب بها وسائل الإعلام التقليدية وخاصة الافتراضية، والتي تؤكد انه لا يمكن الحكم على بورقيبة لان القضايا تحفظ ضد الأموات، وكأننا بصدد شعب التقت عليه الامية والجهل واستوطنه الغباء، كأن تونس وناسها وبرها وبحرها وجوها لا يدركون ذلك، وكأنهم كانوا يترقبون ان تصدر المحكمة حكم الاعدام او الاشغال الشاقة على بورقيبة الذي يرقد في قبره منذ 19 سنة، ليس في تونس من الجنين الى الشيخ الهرم من يعتقد بذلك او من لا يضحك حين يسمع ذلك.

لذلك نؤكد ان الأمر لا يتعلق بالانتقام القانوني وإنما يتعلق بإعادة ترتيب الأحداث وفق التاريخ الناطق بلسان الحقيقة وليس الناطق بلسان دولة القمع، وحتى ننجح في فك الارتباط بين الحق والباطل، علينا التحاكم الى جهة قضائية محايدة، وهو ما يحدث اليوم بكل بساطة، لكن الغريب ان بعضهم استند على سقوط الدعوى عن الميت، وذكر ان بورقيبة غير معني بالمحاكمة بنص القانون، وبموجب ذلك لن يرِد اسمه على لسان أي كان!!! ما يعني ان من سيتم استجوابهم سيقولون بان صالح بن يوسف كان في خصام مع"x" وان الامور تشعبت في أواخر الخمسينات بين بن يوسف والزعيم "x" ولما أصبح الزعيم "x" يشعر بخطورة العلاقات الخارجية التي نسجها صالح واستحالة نزع محبته من قلوب شرائح واسعة من الشعب التونسي الا بنزع روحه من جسده، حينها قرر الزعيم "x" ان يقوم باغتيال بن يوسف، وفعلا استعمل الزعيم "x" كل اجهزة الدولة الحساسة للإيقاع برفيق دربه وصديقه، وان الزعيم"x" حسم امره بشكل نهائي غير قابل للمراجعة، اثر الالتقاء بصالح بن يوسف في مارس من سنة 1961 بمدينة زيوريخ السويسرية، وفي مطلع شهر أوت من سنة 1961 اعطى الزعيم "x" اشارة الانطلاق وارسل للقيام بالمهمة السادة "xxx" وان"x واحد" قام بالمراقبة، و اثنين "xx" نفذا العملية، وانه وباعتراف الزعيم "x" طالب هو نفسه بإحضار القتلة "xxx" ومعهم "x" رابع لتوسيمهم، حينها قال الزعيم"x" يجب توسيمهم نتيجة نحاجهم في التخلص من الحيّة الرقطاء.

ها أنتم تكرهون الحقيقة و تدافعون عن عمليات القتل الممنهجة وتصرون على حرمان الزعيم صالح بن يوسف حتى من رد الاعتبار، ها أنتم " S" وطنية و"M" ذكاء و "XL " غباء و" XXXL" اجرام و "XXXXXXXL " خيانة.


  
  
     
  
festival-77973d97f719b991c1f2153ee221a355-2019-05-17 17:42:12






8 de 8 commentaires pour l'article 182499

Keyser3050  (France)  |Dimanche 19 Mai 2019 à 21h 40m |           
من حقّنا أن نقوم بدراسات و تحقيقات و تحليلات للتّاريخ معتمدين على جلّ آثار ورؤى بشريّة عبر الأزمنة و الأماكن . لكنّ تصحيح التّاريخ يستوجب مراجعة شاملة و بحث منطقي و سياسي دقيق لكلّ الأحداث مع ضبط الأماكن و كلّ أعضاء الحكومة و كلّ الأطراف الّتي عايشتها كأعضاء في الحزب الّذي أتى بالإستقلال الدّاخلي. فدراسة كلّ الشّخصيات المعنية لا تقع بمجرّد الإستناد على أقوال هذا أو ذاك في حالة عدم وجود الجاني و المتّهمين و الآمر مع غموض في تصرّفات المجني عليه.
إنّ إنارة الحقّ في هذا الوضع يتطلّب دراسات فكرية إجتماعية و سياسية مع إنشاء العشرات من الأطروحات الجامعية. و أعتبر إقامة الجلسة القضائية للمحاكمة بدونها عملا غير نزيه لا يغمض فيه عدى الجهلاء و المتطفّلين و الماكرين.

MedTunisie  (Tunisia)  |Samedi 18 Mai 2019 à 19h 10m |           
شكرا لهذا المقال الذي يعبر ولو على القليل

Aziz75  (France)  |Vendredi 17 Mai 2019 à 22h 04m |           
الجبان و الخائن يخشى الحقيقة.الشعب المسلم لا يجري وراء الإنتقام و التعسف بل كل ما في الأمر هو تصحيح التاريخ المزيف و لا يليق بدولة القانون.و بوك قيمة شهد على نفسه في محاضرات كلية الحقوق و الاقتصاد

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Vendredi 17 Mai 2019 à 20h 56m |           
الحكم البورقيبي حرم التونسييين من المواطنة وجردهم من حقهم الإنتخابي.
فطيلة ستة عقود من الإستقلال المزيف لم تفرز العملية الإنتخابية تغيير بيدق واحد من الخارطة السياسية. خسرنا أوقاتنا وأموالنا ومصدقيتنا وقيمتنا بين الأمم

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 17 Mai 2019 à 18h 53m |           
من يردد علينا قول السفهاء بل يعنون به مقالاته هو لا يختلف عنهم كثيرا بل ربما هو اسوء منهم
رجاء اريحونا من هذه السخافات ولا تكونوا ابواقا للعبيد السفهاء الحاقدين ترددون علينا مقالاتهم فالغاية لا تبرر الوسيلة
واتركوا لنا باب نات موقعا نظيفا بعيدا عن الترهات والسخافات والانحطاط الفكري

Karimyousef  (France)  |Vendredi 17 Mai 2019 à 18h 30m |           
Je ne crois pas que ce soit le bon moment pour ouvrir ces dossiers.les tunisiens, confrontés à des difficultés sociales massives, pensent que ces sujets ne sont pas prioritaires.et que l'urgence pour eux consiste à apporter une amélioration au pouvoir d'achat.
D'autres part ,par temps d'incertitude et de confusion, ils cherchent à pouvoir s'accrocher à une figure rassurante, même si réellement elle discutable.bourguiba représente pour beaucoup ce père qui a su avoir un vrai projet pour le pays.
Bref,les tunisiens ne sont prêts d'entendre la moindre critique sur Bourguiba ,car leurs priorités sont ailleurs.la classe politique actuelle a échoué a faire oublier l'ancien régime.

Falous  (Switzerland)  |Vendredi 17 Mai 2019 à 18h 11m |           
Il ne save quoi faire,cinema

MOUSALIM  (Tunisia)  |Vendredi 17 Mai 2019 à 18h 03m |           
يعني أن ابن سلمان المنشار استنسخ البورقيبية مع بعض التحويرات .






Présidentielles 2019
En continu


الجمعة 23 أوت 2019 | 22 ذو الحجة 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
20:35 19:03 16:05 12:29 05:43 04:09

24°
35° % 69 :الرطــوبة
تونــس 24°
0.5 كم/س
:الــرياح

الخميسالجمعةالسبتالأحدالاثنين
30°-2535°-2434°-2533°-2537°-26









Derniers Commentaires