هل هو إسلامي من الإخوان المسلمين ؟

Vendredi 12 Avril 2019



Vendredi 12 Avril 2019
نصرالدين السويلمي

ما يدور من سجالات حول أخونة البشير او أسلمته وان كان من المحافظين أو من أصحاب اليمين، هذا لا دخل له بموضوع سبعطاش ديسمبر ولا بالثورات العربية التي جاءت لتمسح الديكتاتوريات بمختلف علاماتها وتبدأ صفحة جديدة مع سيادة الشعوب، ليعلم الجميع ان الإخوان ليسوا ماركة منزهة وان الإسلاميين لم تكتب لهم العصمة، هم من مكونات الشعوب العربية اذا جنحوا الى الحرية فقد تمسكوا بعروة الشعب واذا انحدروا الى الديكتاتورية فقد خانوا ولن تسعفهم علامة إسلامي ولا علامة السجود، تلك لهم والعدل والصلاح للوطن، ثم احذر وراقب عواطفك بحكمة، لأنك في اللحظة التي تحن فيها الى جلاد إسلامي، يكون الله قد مسخك شبيحا بمسبحة وسجادة صلاة.


وان كان البشير ترعرع في حجرة حسن البنا وحنّكه سيد قطب بتمرة، ثم رفض النزول عند ارادة الشعب السوداني، وان كان سليل قريش، يعود نسله الى بيت النبوة، وان أدخل يده الى جيبه فاخرجها بيضاء، ليس له عندنا بعد ان تعنت الاّ مزبلة التاريخ، هكذا علمتنا سبعطاش ديسمبر، قبل العهود والمواثيق المغلظة تسقط كل اللافتات التي لا تراعي مشاعر الثورة، اسلامية ، عروبية، يسارية، وطنية الى حد التخمة، لم تعد هذه العلامات كافية لوحدها، رصيدها يبدا بعد قرار الصناديق وارادة الشعوب، وإلا فإنها متهاوية كاعجاز نخل خاوية، صماء كجلمود صخر حطه السيل من عل، ليست إلا هياكل واشباح جامدة ، تبعث فيها إرادة الشعوب الحياة وتجملها الحرية وينقيها الولاء للوطن، كل تلك اللافتات ميتة حتى تأتيها الشعوب فتنفخ فيها الروح.

دعونا نتفق ان الانظمة الشمولية التي نشطت قبل 2010 تستحق العزل ، تستحق التوبيخ، تستحق التجريح، دعونا نقول ان شمولية بومدين كانت محمودة في سياقها الشمولي وكذا شمولية صدام حسين، أما وقد قلبت سبعطاش ديسمبر القاعدة وفتحت صفحة اخرى على عالم عربي أخر، فقد اصبحت الشمولية بعد 17 ديسمبر 2010 محرمة بنص شعبي نزلت به أرواح عمر بن الخطاب ونيلسون مانديلا ومحمد الدغباجي ذات ليلة شتوية على قلب سيدي بوزيد، دعونا نتفق ان الانظمة الشمولية التي لم تسلّم السلطة للشعب ما قبل سبعطاش تستحق كل انواع التقريع والتوبيخ، وان الانظمة التي لم تسلم بعد سبعطاش ديسمبر تستحق كل أنواع التقتيل والتقليع والتشريد.. لننتبه ! فالعلوم السياسية بعد سبعطاش ديسمبر ليست كما قبلها، المفاهيم غير المفاهيم..والأحلام غير الاحلام.. قلنا زلزال غير تقليدي، ظرب ذات 2010 ظهرت هزاته الارتدادية سنة 2019 ..لذلك واحتراما لهذا المنتوج السبعطاشي العظيم، واحتراما لتونس كمنصة انطلاق، علينا جميعا ان نصاب بعمى الألوان، حين تعرض أمامنا لافتات استنكفت من المرور عبر بوابة الشعب الحاكم بأمره، كل اللافتات الحزبية التي لا تحمل ختم الشعب هي البدء والختام لافتات مزورة وان رفعت المصاحف وسكنت المساجد.


  
  
     
  
festival-5c781533ae5b55c239b50ae737e1b9a6-2019-04-12 06:24:04






2 de 2 commentaires pour l'article 180364

Ahmed01  (France)  |Vendredi 12 Avril 2019 à 18h 36m |           
خلط أنواع يسعى من خلاله الكاتب إلى غسل يده من الرئيس السابق...نعم البشير إخواني من أوّل يوم انقلب فيه على حكومة شرعيّة منتَخبة وأدبيّات الإخوان في تونس وفي دول أخرى في الاحتفاء به محفوظة ومعروفة...فقد مُدِح بألف خطاب إخواني ، بل كان راعيهم الأول قبل قطر وتركيا...هذا معروف وكل حديث بعد ذلك يدخل في نوع ممجوع اسمه : التبرير

Mandhouj  (France)  |Vendredi 12 Avril 2019 à 09h 42m |           
هو قبل كل شيء عسكري عربيد إنتهازي .. يعبد نفسه .. فهو مشرك بكل ما حوله .. و يخون و يغدر بأقرب الحلفاء و الأصحاب ؟ أين هو اليوم ؟
الثورۃ مستمرۃ
الحل في البل .





En continu


الاثنين 22 أفريل 2019 | 16 شعبان 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
20:27 19:02 16:01 12:25 05:36 04:01

17°
16° % 77 :الرطــوبة
تونــس 14°
2.1 كم/س
:الــرياح

الاثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
16°-1424°-1428°-1424°-1525°-15














Derniers Commentaires