''تخلطت علينا وما عادش عارفين الصحيح ملغالط في تونس''

Jeudi 10 Janvier 2019



Jeudi 10 Janvier 2019
نصرالدين السويلمي

وتونس على بعد أشهر من الاستحقاق الانتخابي القادم، اصبحت اصوات الاحباط والتخذيل اكثر نشاطا، اصبحنا نسمعها كثيرا هذه الأيام، تحاول التشويش على التجربة والتشكيك في المسلم السياسي، اصوات تكمن خلفها منظومة مازالت تصر على العودة الى الواجهة بعد اذا طردها الشعب، وقوى اخرى طفولية متمردة يغلب عليها الحمق السياسي، مازالت غير مقتنعة بشروط السباق، وبان التنافس تحكمه الأروقة ويخضع الى خط الانطلاق وخط الوصول، وان الانحراف ومحاولة القفز عبر اسوار البنايات المجاورة وتسلق الجدران، واختراق بعض الحدائق والقصة العربي..ان استعمال كل ذلك للوصول الى خط النهاية يندرج ضمن التشويش.. الغش.. التخريب..المرض..ولا يندرج بحال ضمن السباق السياسي.


كل القضايا لديها كلياتها كما تفاصيلها، واذا اتفق الشعب ومكوناته على الكليات، فالاختلاف حول التفاصيل لا يفسد المشاريع الكبرى، صحيح اذا تكاثرت بشكل سلبي تعطل، واذا تكاثرت ايجابا تساعد، لكنها لن تجهز على المشاريع المحكومة بكليات واضحة يحتكم اليها الجميع.

لنتعرف اذا عن الكليات ونحاول إرساء خريطة طريق جامعة.
1 لنقر كلنا ان الثورة هي وسيلة لسحب السلطة من الفرد والاسرة وتقديمها للشعب، ثم ليس يهم اذا اختلفنا حول بعض التفاصيل الأخرى.

2 لنتفق ان الانتخابات النزيهة هي صمام الامان الارقى والمعيار الذي تتحاكم إليه الشعوب الواعية، وافضل وسيلة توصل إليها العقل البشري لاستبدال الجماجم والدبابات والدم والسجون والاعدامات بالحبر ومكاتب الاقتراع والصناديق..سبيلا للوصول الى السلطة والخروج منها.

3 على المعارضة ان ترصد بأشكال ذكية اخطاء أحزاب السلطة وتحاول تقديم بدائل في الغرض، وان تستبدل الخوف من المحطات الانتخابية بالاستعداد الجيد للمحطات الانتخابية.. وان تبرمج في ذهنا ان الهزيمة واردة كما الانتصار، وانها اذا حاولت تعويض خسائر الصندوق بارباح اجنبية فهي عملية، وان حاولت التعويض بالتخريب الداخلي فهي مجرمة.

4 علينا ان ندرك ان مطلب الحرية هو المدخل الأساسي لكل المطالب الاخرى وان تعثرت وان تأخرت..

5 علينا ان نعتمد على الثورة وانتقالها الديمقراطي كبوصلة لعلاقاتنا مع الآخر، فمن اعترف لنا بثورتنا وحقنا في بناء ديمقراطيتنا ولم يتورط في تخريبها ولا في التآمر عليها، ولم يسفهها وينشر حولها الاشاعات، فهو الصديق، اما خصوم التجربة فليس المطلوب منا ان نحاربهم ونلاحقهم، فقط يكفي ان نتفق عليهم ونشير اليهم ونحذرهم ونشنع بمن يشيد ويسوّق لهم ويتعاون معهم على حساب ثورتنا.

7 على جميع القوى السياسية والاجتماعية ان تتعامل مع النضال الاجتماعي كمحفز ومحسّن وليس كبديل حكم شامل، وان البديل الشامل المنشود لا سبيل الى البحث عنه من خارج الصناديق.

إذا اتفقنا على هذه العناصر العامة، التي يمكن ان تُجمع عليها القوى السياسية في الهند مثلما في الارجنتين مثل اثيوبيا مثل المانيا، حينها نكون قد تجنبنا الكثير من الهرج وعزلنا الكثير من القوى التي لا تعمل على الانتقال الديمقراطي وإنما تعمل على الانتكاس الديمقراطي.


  
  
     
  
festival-02415100f3b8f3a5b065f856911650ee-2019-01-10 12:20:16






3 de 3 commentaires pour l'article 174755

Mnasser57  (Austria)  |Jeudi 10 Janvier 2019 à 15h 49m |           
ادا كان الامر كدلك فمعناها ان الشعب لازال غبيا
الهدا الحد لم يفرق الشعب بين الغث والسمين؟
الهده الدرجة من عماء في البصيرةلايستطيع احد ان يكون نزيها ويقيم الوضع ولو سيئا من الدي تسبب في ما هو عليه وفي ما كان فيه؟
نعم الوضع سيء لكن هل نترك بلادنا تتمعش فيها الخنازير ؟ هل ناتي بالاستعمار ليحتلنا لانه ليس لنا رجالا يقودون البلاد الى بر الامان ادا لم يقع تعطيلهم ووضع العصا في العجلة؟
الحرية متوفرة المعارضة موجودة التكمبين موجود.... لنترك البلادتسير نحو الاتجاه الصحيح ولنترك الخلافات جانبا ولنطبق الايديولوجيا خارج اطار الحكم وليكن شعرن التنمية والرفاهية والعدل والاحسان

Mandhouj  (France)  |Jeudi 10 Janvier 2019 à 13h 17m |           
Les objectifs de la révolution, liberté, dignité travail et démocratie, sont la base de tout projet politique. l’équation sinequanone ? le meilleur gagnera !

Tomjerry  (Tunisia)  |Jeudi 10 Janvier 2019 à 12h 40m |           
والله قلت الصحيح يا صاحبي.

ماعندك ماتفرز: قرع وفقوس وفلفل برعبيد ......الخ الخ الخ





En continu


الخميس 17 جانفي 2019 | 11 جمادي الأول 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:55 17:30 15:08 12:36 07:30 05:59

16°
15° % 48 :الرطــوبة
تونــس
2.1 كم/س
:الــرياح

الخميسالجمعةالسبتالأحدالاثنين
15°-615°-416°-415°-214°-8















Derniers Commentaires