الدكتورة لمياء الهنتاتي تفضح مغالطات جرّاح الأعصاب الجمل

Dimanche 16 Septembre 2018



Dimanche 16 Septembre 2018
بقلم: شكري بن عيسى

كم كثر هذه الايام الثوريون المزيفون والوطنيون المخادعون، كل يدعي وطنية زائدة وثورية فائضة، وبالطبع في هذا الوطن المستباح وككل وطن منهار كما قال ابن خلدون، يكثر الافاكون والدجالون والمدعون، وآخرهم الدكتور الجراح في الاعصاب البروفيسور الجمل، الذي خرج علينا معلنا قيام القيامة بعد رحيله للتقاعد بعد شهرين.


طبعا هناك اناس يريدون ان يبرزوا ان بعدهم ستكون نهاية الكون، وهذا الطبيب الذية قلب البلاد بتدوينته الصّاخبة، حرصت على تقصي ما اطلقه من صيحات للتثبت والتدقيق، وذلك ما دفعني للاتصال باناس صادقين مواكبين للقطاع، فلم يقولوا فيه خيرا بل انه يعكس نموذج الطبيب الذي يبتز القطاع العمومي.

وبقاء بعض الايام على رحيله للتقاعد جعله يستغل الاوضاع ليدعي البطولة المطلقة، وهو الذي كان حسب مصدرنا الموثوق رمزا للتعالي واحتقار منظوريه، شانه شان العديد من الاطباء النرجسيين الذين يرون في انفسهم قمة العلم، ما جعل التذمرات تكون من العديدين، ورفض طلبه تمديد العمل بعد سن 65 بالرغم من التزلف المفرط لوزير الصحة، جعله يزلزل الارض على القطاع العام.


الذي وصلنا انه كان يستغله باستمرار من اجل نشاطه الحر، ويحول عبره الفرائس البشرية للمصحات الخاصة، هذا النشاط الحر التكميلي A.P.C الذي صار بؤرة لابتزاز المرضى والاعتداء على حقوقهم في الصحة والحياة، هذا "الثدي" الذي يرضع منه اصحاب البطون الكبيرة ولا يقبلون بحال التفريط فيه، وها هو اليوم يشوه القطاع بكل صفاقة بعد ان رفضوا التمديد له، لان المنشور الحكومي الاخير لا يسمح بذلك..


الكل يشهد بكفاءته العالية لا جدال وحتى بصيته الدولي أيضا، ولكن استغلاله للقطاع العام لفائدته الخاصة تجاوز كل حدود، وتظاهره المفرط بأن "قلبه على الصحة العموميّة وبأن خروجه بسبب تدهور القطاع"، عرّى زيفه وخداعه زملائه من داخل القطاع الصحي، وخاصة الدكتورة لمياء الهنتاتي المطلعة على عديد التفاصيل، التي نفت مزاعمه جملة وتفصيلا، كاشفة أنّ الامر مرتبط بخروجه للتقاعد بعد شهرين، وذهبت أبعد من ذلك متهمة اياه بـ"تحويل وجهة مرضى القطاع العام للقطاع الخاص"، الامر الذي اكده الدكتور سامي كريمي معتبرا ان ما دونته الدكتورة "صحيح ألف في المائة"، مؤكدا أن "الذين قلوبهم على القطاع العمومي ماتوا كلهم او لهم سنوات في التقاعد اما البقية فلا اتصور".

الدكتورة الهنتاتي برغم التعتيم الذي يفرضه القطاع المنغلق على كشف اخلالاته، فقد كسرت الحصار وتكلمت بكل جرأة وشجاعة، برغم امكانية تعرضها لعقوبات تاديبية من عمادة الاطباء التي تمنع بطرق مختلفة كشف ما يتعلق بتجاوزات الاطباء على منظوريها، بل تعدت ذلك حسب تصريحها لنا بانها ستتحمل مسؤوليتها كاملة، مؤكدة "وانا لست خائفة لانني لا اكذب ...كان ثمة حد يلزم يخاف راهو هذا النوع من الاطباء ...لكن للاسف هم يكونوا محميين"، مشيرة الى انها تلقت ضغوط معنوية من بعض زملائها، لكنها تحرص في كل مرة على التدقيق انها متأكدة من الامر بشهادة مرضاها وحتى من زملاؤه في الاختصاص وهذا منذ زمن بعيد، ولم تكن حينها تصدق ما يقال عنه ولكنها حسمت الامر بعدما ارسلت له مرضى وكان الصدى سلبيا، فعرفت ان ما يقال فيه من زملائه "صحيح مائة بالمائة".

وكانت الدكتورة لمياء ختمت تدوينتها التي اقتصرتها على أصدقائها فقط، بجملة مزلزلة تكشف ان الكفاءة بدون انسانية وضمير تضرب رسالة الطبيب في العمق، لما يتخلى من اجل الاعتبرات الانتهازية عن حماية حق المرضى في الصحة والحياة، مشيرة "ولن انسى دموع زوجة مريضي المصاب بسرطان في المخ لأنها كانت مخيّرة بين موعد بسنة في المستشفى العام أو الجراحة في غضون شهر عندك في الخاص .... المسكينة توفيّ زوجها بعد شهرين لأنه لم يكن لديها الامكانيّات للخاص ...حدث هذا من سنوات عديدة ...."!!


  
  
     
  
festival-9ce163c62424ac85f2f8bb64935f4ff8-2018-09-16 21:02:03






5 de 5 commentaires pour l'article 167897

ObservateurTN  (France)  |Lundi 17 Septembre 2018 à 21h 58m |           
وجود د. حافظ الجمل في القطاع العام لكامل حياته المهنية دليل إخلاص و تضحية لأنه في مركزه ذاك كان يمكنه أن يغادر إلى عالم الأعمال في الطب لا إلى ممارسة الطّب . هناك تناقض لا حلّ له لدى من هاجموا البروفيسور و د. هنتاتي أصابت بالإعتراف بمقام زميلها و كبيرها و ليتها جعلت في نقدها بعض التواضع و الحذر لإلاّ تصيب قوما بجهالة ... أمّا التعريض بمواطن كائنا من كان ، مع صورته مكبَّرة ، و هو لا يدّعي لنفسه صفة الشخصية العمومية فذلك خطيئة أخلاقية و خطأ مهني يا
حبّذا لو يتداركه موقع باب النات و يبدي قدرا أكبر من الحرص كي لا يتهم بالإصطفاف في معارك غير صحفية

Essoltan  (France)  |Lundi 17 Septembre 2018 à 21h 28m |           
Dr. Hentati a failli à son code de déontologie .
C'est quoi maintenant , tout est permis pour " sabrer " ses collègues .
La prochaine fois vous allez accuser un ou une collègue de meurtre suite un décès dans une salle d'opérations ...

Jaket  (Tunisia)  |Lundi 17 Septembre 2018 à 10h 54m |           
أنا لا أعرف الطبيب الجمل و لكن إذا إعترف خصمه بأنه من أقدر الدكاترة في تونس و أنه يقي في القطاع الخاص فمعنى هذا أنه يريد مصلحة القطاع .و يكفي أن المقال من تأليف شكري بن عيسى الذي لا يعرف للحياد مكان يمكن لنا أن نشك في كل ما قال و من إستشهد بها. بإختصار إذا جاأتك المذمة من شكري بن عيسى فاعلم أنك على صواب و كل ما في الأمر أن بن عيسى لم يستصغي تحامل الدكتور على بعض النقابين و هو على حق فيما قال,

Hjrnft  (Tunisia)  |Lundi 17 Septembre 2018 à 09h 32m |           
Cet article est rempli de mensonge, Pr Jmal est parmi les rares médecins dignes de ce titre, je lui envoie régulièrement des patients à sa consultation à l’hôpital ou à son APC et il les prend en charge
d'une façon similaire, il ne fait pas de détournement de malade vers le secteur privé, et en APC il ne fait pas des opérations à ceux qui n'en ont pas besoin comme le fait plusieurs. En plus dans son statut il a dit qu'il quitte le secteur publique et n'a pas dit qu'il démissionne.

Sarih  (Tunisia)  |Dimanche 16 Septembre 2018 à 22h 09m |           
اولا هذا سي شكري بن عيسى معروف لونه السياسي فهو من الناس الي ما يتحملوش دقة الشوكة في حزب اتحاد الخرابو لذلك هو مقاله هذا مردود عليه و بطريقة غير مباشرة نزه النقابيين بالمستشفى وكذب الدكتور لانه كشف المستور ونسي بن عيسى ماذا فعل النقابيون بقطاع الصحة في سفاقص ايام العايدي، و الهنتاتي التي استشهد بتد ينتها بن عيسى بسراحة انا لا اعرف عنها ولكن لا اتصور ان تكون بعيدة عن فلك الاتحاد ومشتقاته ولذا سي بن عيسى مقالك مردود عليك لانك لست من النزهاء
الذين يعتد بكتاباتهم





En continu

الأربعاء 19 ديسمبر 2018 | 12 ربيع الثاني 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:33 17:08 14:48 12:23 07:26 05:53

18°
17° % 42 :الرطــوبة
تونــس
2.6 كم/س
:الــرياح

الأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
17°-617°-416°-416°-219°-4















Derniers Commentaires