الغباء ليس له حدود: محمد هنيد في لحظة حماقة يتمنى هزيمة تونس

Dimanche 17 Juin 2018



Dimanche 17 Juin 2018
باب نات - وسط استنكار و استغراب الكثير من التونسيين ،تمنى محمد هنيد هزيمة المنتخب التونسي ضد انقلترا في مباراته الافتتاحية في كاس العالم أسوة بالمنتخبات العربية التي انهزمت في مبارياتها الاولى ... و زعم هنيد ان الانتصار سيغفل الشعوب عن قضاياها و يعطي فرصة للانظمة الحاكمة للفسحة ..

ما كان احد ليعطي قيمة لمواقفه خاصة ان علاقته بكرة القدم مثل علاقة نبيل معلول بالطاقة النووية لكن المصيبة ان هذا الشخص كان مستشارا للرئيس المنصف المرزوقي و اشتغل بقصر قرطاج رمز السيادة الوطنية مما سيسبب حرجا للرجل الذي جلبه الى ذلك المكان.


حسب هنيد فان هزيمة المنتخبات العربية سيجعلها تنتفض ضد حكامها ،، و الحقيقة ان اماني هنيد في هزيمة منتخب بلده حالة نادرة تؤكد ان الحماقة اعيت من يداويها و ان الغباء ليس له حدود خاصة اذا اقترن بالسياسة و احيانا يفعل الغبي السياسي بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه.



  
  
     
  
festival-6200d27fb6cbfcd1c6375ff2060c32da-2018-06-17 23:11:46






13 de 13 commentaires pour l'article 163490

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 21h 05m |           
من المؤسف فعلا أن ينهزم منتخبنا ويحرم شعبنا من الفرحة بالتعادل على الفريق الانجليزي ومن الأكيد أن الهدف الثاني قد سبب لوعة لكل التونسيين في الداخل والخارج ماعدى تونسي واحد اهتز فرحا لفوز الأنجليز .

BABANETTOO  (France)  |Lundi 18 Juin 2018 à 10h 51m |           
Personne ne peut spéculer sur le patriotisme de Mohamed Hnid, son tweet a été mal interprété.

C'est vrais quand même que les victoires sont toujours récupérées par les dictateurs.

Souvenez-vous du dictateur déchu, que je ne nomme pas ici qui obligeait, par exemple, le nageur Oussama Mellouli à une mascarade de mauvaise augure.

Le cas également du dictateur Sissi avec Mohamed Salah.

Ceci est sur le fond.

A part ça, bien sur, nous espérons la victoire de la Tunisie sans aucun doute.

Toute ma sympathie au professeur Mohamed Hnid, un grand ambassadeur de la Tunisie et de renommée internationale

Hindir  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 10h 48m |           
A tous les aveuglés par une haine viscérale : le patriotisme n'a rien à voir avec les conditions d'un pays. On est patriote ou on ne l'est pas. Selon vous, nous devrions aider les forces étrangères à envahir notre pays pour améliorer nos conditions. Vous êtes pires que Hnid. Vous n'êtes que des renégats.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 10h 28m |           
تحياتي الى الجميع والبداية مع تونسي يتمنى هزيمة المنتخب التونسي وطبعا لا يمكن تبرير مثل الموقف لأن نجاح من يمثل تونس في الداخل أو الخارج لا يمثل مخدرا وأفيونا للشعب فالأمم المتقدمة تحتفل بالنجاحات في كل الميادين وتستذكره سنويا .ونصيحة لبعض مثقفينا وسياسيينا أن يطرحوا جانبا صراع النماذج فقد تجاوزها الزمن ولا يمكن لأحد منها منفردة مهما كانت أن تقود الشعوب في المستقبل لتفسح المجال لنموذج جديد اسمه -متفق عليه -وهذا النموذج المتفق عليه هو الذي سيحدد
من مع الوطن والشعب ومن ضدهما ونجاح المنتخب هو من المتفق عليه .

Mavb2013  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 09h 53m |           
Et quel est logiquement et humainement parlant le gain du peuple, si une équipe nationale gagne

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 18 Juin 2018 à 09h 24m |           
@باب نات: مقال بعيد كل البعد عن المهنية التي تعودناها من الموقع. لكم نقل الخبر و دعوا لتعاليق و "الشخصنة" للمعلقين و للرواد.

أما عن الخبر في حد ذاته فهو ينم عن مراهقة سياسية إن كان صاحب هذا الموقف سياسيا أصلا.

Zoulel  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 09h 12m |           
اعتقد ان السيد هنيد قد اختبلت به السبل فصار يخلط ويجلط يا اخي دعنا نفرح ولو لساعة في جو ملؤه الشؤم والاكتاب اترك حساباتك السياسية جانبا لان فوزنا سيدخل علينا البهجه ولو الى حين ولك ان تنقد الحكام والتشهير بهم كما تشاء وربما اتفق معك في ذلك ولكن الدفاع عن الوطن واعلاء رايته واجبنا جميعا رغم اختلافنا وتناقضاتنا السياسية والاديولوجية واعتقد ان السيد المنصف المرزوقي الذي كنت يوما ما مستشارا له يشاطرني نفس الراي لانه ببساطة رجل حقوقي وسياسي ذو
نظرة ابعد بكثير من نظرتك الضيقة

HerdMentalityFood  (France)  |Lundi 18 Juin 2018 à 09h 09m |           
تحية لهنيد
أنه من بيض الهند المسلطة على رقاب الجهل و المتاجرة بافيون الرياضات المزعومة التي يرقص لها الرعاع و قطعان الهوليغان من شبابنا الغارق في وحل البطالة و الفراغ و الضياع، تماما كما كانت روما تخدر رعاعها بالغلادياتورات
فيا دكتور محمد دعهم في ضلالهم أنهم و الله لا يفقهون هكذا عتاب أو ذكرى

BenMoussa  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 08h 30m |           
ما يغيض كمال هنيد هو ان يرقص ويهيج الشعب البائس الفقير .
لانه لا علاقة بين الهزيمة التي تمناها وما ذكره من حرية مصادرة والاقدام في الوحل والثروات المنهوبة والهزيمة لن تعيد او تخفف منها شيئا.
فهنيد حاقد على هذا الشعب فضاع صوابه وهذى بما لا يعي والحقد يعمي ويصم ولا احد يتهمه بالخيانة فصاحبها لا يكون اعمى واصم كما حال هنيد البائس

Libre  (France)  |Lundi 18 Juin 2018 à 07h 36m |           
Moi aussi je lui souhaite de tout coeur la defaite aussi.
les arabes sont les derniers dans le savoir la science et le comportement mais les premiers dans le vol et la corruption et tout ce qui est indigne pour tout être humain non seulement musulman mais meme sans religion ,alors soyez propre d'esprit et de corps puis concurrencez les autres dans le sportif

Kerker  (France)  |Lundi 18 Juin 2018 à 07h 08m |           
ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن ، مَالِكَ المُلْكِ يؤْتِي المُلْكَ مَنْ يشَاءُ وينْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ يشَاءُ و يعِزُّ مَنْ يشَاءُ وَيذِلُّ مَنْ يشَاءُ كلّ شيء بقبضته و هو على كلّ شيء قدير. إنّ الشعوب المؤمنة الصّادقة الواعية لا تركع لغير الله و لا صوم لها في العيدين.

Mandhouj  (France)  |Lundi 18 Juin 2018 à 06h 39m |           
نعم هي لحظۃ غباء قصوی .. تونس تمر بلحظۃ ديمقراطيۃ رغم كل ما يمكن أن نقول فيها من نقاءص عميقۃ .. أيام المخلوع شخصيا لم أقل هذا .. لكن من أنا سوی حفتريش القوم ! جاءته فرصۃ لقول شيء اخر و ليس للسكوت فقط , لكن لم يغتنمها .. أذكر أيام الفوز بكأس إفريقيا , لكن الأحرار الذين إحتفلوا بذلك الفوز الثمين لم يعطوا ورقۃ بيضاء للدكتاتور و واصلوا نضالهم حتی هرب السارق .. الإنتصارات ستكون للشعب و
الهزيمۃ ستكون للشعب .. هناك لحظات رمزيۃ في حياۃ الشعوب , الحكام لا يمكن أن يستغلوها كما يريدوا .. تونس لها كل الإمكانيات لتمر للدور الثاني و ما بعده .. و ما أقوله هنا ليس حلم .. فا مع الأسف هذه التصريحات يا أستاذ .

Hindir  (Tunisia)  |Lundi 18 Juin 2018 à 00h 15m |           
بلادي و إن جارت علي عزيزة يا هنيد .لكن لا يسعني إلا أن أردد: يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه، فلا حول و لا قوة إلا بالله





En continu
  
Tunis: 37°



















Derniers Commentaires