محسن مرزوق يصنع الحدث ..اختراق كبير للبرلمان بكتلة قوامها 43 نائبا

Vendredi 10 Novembre 2017



Vendredi 10 Novembre 2017
نصرالدين السويلمي

في طريقهم نحو تأسيس الكيان البرلماني الجديد ، قدم نواب الكتلة النشاز الكثير من الروايات ، تحدثوا عن كتلة برلمانية ..جبهة برلمانية ..جبهة تقدمية..برلمانيون ديمقراطيون..وأخيرا سمعنا عن كتلة الخلاص ثم احرار الــ43..قالوا انهم فعلوا ذلك لوجه الوطن ومن أجل احداث التوازن في المشهد السياسي وحتى يساعدوا في استكمال الانتقال الديمقراطي.. تلك روايات واهية السند والمتن، تصديقها يتطلب الاستنجاد بعشرة ألاف أوقية من الغباء قابلة للزيادة.


بعيدا عن التعلات الركيكة التي سردوها والعاجزة عن اقناع حتى اصحابها، يمكن القول أن رصيد محسن مرزوق تحت قبة البرلمان قفز الى 43 نائبا، بعد ان نجح في استقطاب ياسين إبراهيم وآفاقه الى جانب العديد من العناصر الاخرى التي التحقت بكتلة الحرة لحسابات مختلفة يغلب على اكثرها الطموح "مالا وجاها"، كما تبحث العناصر النهمة عن التموقع في رمال سياسية متحركة اسرع ما فيها تجديد الدماء وفق ما يحتاجه المراهن وصاحب الخزينة، الشيء الذي اصبح يثير النواب الذين لم تعد تجدي معهم تطمينات امراء الفيالق الحزبية المتقهقرة التي بالكاد تقاتل للحفاظ على امتيازاتها حتى موعد 2019 الرهيب والمفزع والمنذر، نواب يشعرون بعهدتهم النيابة تنسحب من تحتهم بسرعة، تداهمهم الانتخابات القادمة دون مكاسب تذكر ودون ان يشاطروا او يشاركوا أثرياء الانتقال الديمقراطي ثروتهم، هم ايضا ملوا تلك الحركات الميكانيكية التي يزاولونها منذ 2014 تحت القبة، ولم يعد يكفيهم راتب البرلمان ولا الامتيازات المحدودة التي تتيحها بِناية باردو، فهم يعلمون ان الاعلامي "الحاف" المجرد من العقود والذي لم يشمله برنامج النفط مقابل الدهاء، اصبح يفوقهم في التأثير والتمعش ، ناهيك عن مكاسب عتاة الإعلاميين الثابتين على ثغر الثورة المضادة ، الذين رفضوا الانصياع الى ثقافة ثورة عاجزة عن فرض شروطها. لذلك يبحث النواب المتحولون "جياسيا" عن أي فرصة تمعش جديدة تتيحها الساحة السياسية الحائرة بين توافقات ركيكة ثقيلة وبين ضباع الانقلاب التي تبحث عن الثغرة القاتلة لتنفذ ثم تنفّذ، بعض نواب الجبهة الجديدة يتلمس مع المتلمسين ويرمي اسهمه دون وعي، فان لم يصادفه الربح فلن تمسه الخسارة بحكم أن صلاحيته انتهت او أوشكت، أما البعض الآخر فــ"يتّبع في الخيط" يهدهده الامل، يتنقل بين الكتل، يعرض نفسه على الاعيان عسى ان يتقاطع مع ذئب ابو ظبي، فلربما صادفه هذا المبيد الخليجي واستعمله في مهمة غير وطنية، أو انتدبه لتدعيم غرفة "العبيد والثريد" .


  
  
  
  
festival-c01b52c8a4ddff0f67eafeecdf7cb4bc-2017-11-10 13:01:22






9 de 9 commentaires pour l'article 150581

Abdallah_Biz  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 14h 58m |           
Ne t'inquiète pas. ils vont comme d'habitude se disputer entre eux, se diviser, se partager et.. disparaître!!
c'est l’éternel recommencement!
il n'y a rien qui les unis, sauf l’égoïsme, et il prendra le dessus malgré eux!

Mandhouj  (France)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 14h 39m |           
محسن مرزوق منخرط طبيعيا في الصنع والهدم.. ليس في البناء و التجديد.. دائما هكذا، لا يستطيع الحياة ما شيأ واحد مدة متوسطة أو طويلة.. ما بالطبع لا يتغير.. دائما في حركة، لكن ليس حركة بناء.. سلعته لا تقبل البناء، تقبل التشويش، الخربقة، تضييع وقت الناس.. مع الأسف نعيش في مجتمع، في عالم يصنع الكثير مثله، لذلك دائما يجد من يصغى له، بعد الوقت، ثم يهربون بعد إكتشاف كنه الأمر.
و ربما هذه الجبهة تموت في المهد ، لا تدري .. ما كان لله دام و إتصل ، و ما كان لغير الله إنقطع و إنفصل .. هذه قاعدة ذهبية ، كل ما يكون للوطن يبقى ، و ما هو لغير الوطن ، يذهب و يندثر .

تلك هي الدنيا لهؤلاء . الوطن لا يترقب خيرا منهم .

DOUZ12  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 14h 19m |           
لذلك مايا القصوري جن جنوبها وانفجرت في وجه وسام السعيدي عضو حزب النداء لأنهم افشلو مخطط الإمارات بتكوين جبهة 119 نائب تقوم بانقلاب على الدستور وكل القوانين المصادق عليها
مايا القصوري تابعة فريق ضاحي خلفان

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 12h 26m | Par           
من يدفع في المال؟الكل يعرف ان رعاة الابل الجاثمين على صدور شعوبهم،بأفكار عنصرية رجعية هم من يمولون،آملين انّ ذلك سيزيد في حياتهم السياسية

MedTunisie  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 11h 55m | Par           
محسن مرزوق و جل السياسين همهم الوصول للسلطة و النهب اما التونسي يبحث على سياسين وطنيين في خدمة تونس و شعبها و لو بدون مقابل

Mavb2013  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 09h 40m |           
Le peuple qui croiyait élire ses représentants, a élu des mercenaires à la solde

Kiproko  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 09h 14m |           
Zeyed maa zeyed

Zama9tel  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 09h 13m |           
هذا تشخيص أعراض الأزمة...باهي شنوة الحل؟؟

3azizou  (Tunisia)  |Vendredi 10 Novembre 2017 à 08h 28m |           
بردتلي علي قلبي





En continu









Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires