رجاء بن سلامة و إبستمولوجيا ''البوسْ''

Vendredi 06 Octobre 2017



Vendredi 06 Octobre 2017
بقلم – منجي باكير

رجاء بن سلامة المديرة العامّة للمكتبة – الوطنيّة – أو بتعريف أقرب و أوضح رجـــاء بن سلامة صاحبة الهرطقات و الشّطحات المارقة و الإدمان الإعتراضي المزمن لكلّ موروثات الثقافة و الدّين و الهويّة لا يهدأ لها بال إلاّ متى انتهزت حادثة أو حديثا ( لتقذف ) بمحمومات بنات أفكارها المكبوتة و تدنّس ما بقي في هذه البلاد من أخلاق سليمة و مفاهيم قويمة و ذوق راقي ...
آخر هذه الهرطقات ما دعت له – أمينة – المكتبة الوطنيّة هو دعوتها إلى نبذ كلّ التحفّظات الأخلاقيّة و العبث بكلّ القيم و الدّوس على كلّ التعاليم و التشريعات الدّينيّة و خرق الذّوق العام لممارسة – البوسْ - الفردي و الجماعي علنا و على قارعة الطريق العامّ ...!

أيّ إنجاز لهذه ( الأمينة ) ، أيّ إنجاز لهذا الخزّان العلمي المعرفي والذي ينضح بالبؤس الثقافي الأخلاقي و يرشح بكمّ وافر من الإستئصاليّة و القطع مع كلّ ما هو فطري تربوي ، إنجاز سيرفع في المنسوب الفكري لمواطنيها و سيرفع لديهم الوعي العامّ ، ثمّ يقيهم غوائل الفقر المادّي و المعنوي و يحلّ ما علق من مشاكل إقتصاديّة تنمويّة ....

ألا يكفي تونس ما تعانيه من تعاسة الحراك السّياسي و فساد المشهد الإعلامي حتّى – تتحادف – عليها مثل هذه العاهات (الثقافيّة) لتنكّد عليها عيشها المتعب أصلا ،،، ألا يكفي هذه البلاد الطيّبة ما تتخبّط فيه من مشاكل إقتصاديّة و إجتماعيّة و ما شابهها حتّى تنضاف إليها هذه السّفاهات و اللّوثات الفكريّة و الإعاقات السّلوكيّة !؟؟؟


Publié le:2017-10-06 21:30:39



  
  
  
  
festival-22b821e33f8b46ff1e90340c790cf437-2017-10-06 21:30:39





2 de 2 commentaires pour l'article 148819

Citoyenlibre  (Tunisia)  |Samedi 07 Octobre 2017 à 14h 48m |           
Attention danger de mort ,embrasser une femme dans la rue ::interdiction absolue ,,dieu se fachera et les humains bebetes encore plus ,,mais tabasser une femme dans la rue c est normal ,,circulez rien a voir ,,,MAIS S IL Y A RECONCILIATION ATTENTION PAS DE BISE

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 07 Octobre 2017 à 07h 20m |           
تحية صباحية إلى الجميع ونبدأ بما يجود به علينا بعض مثقفينا من إصرار على تبني كونية مفاهيم الفكر الغربي وتصديره لكل شعوب الأرض وخصوصا العربية منها .وهو أمر تجاوزته الحداثة إلى ما بعد الحداثة وسقوط المركزية الغربية لتبرز مكانها النسبية الثقافية يعني أن إنسانية الإنسان هي مركز الكون لا ثقافة الغرب ومحاولة تصديرها لكل الكوكب وتحويل الجميع لنسخة واحدة هو وهم وتغيير المجتمع نحو الأفضل يجب أن يكون ضمن ثقافته وآلياته والتعرف على المختلف هو ما يدفع الناس
للسياحة ضمن إحترام إنسانية الإنسان وهو الثابت الذي يوحد المتنوع والمختلف وهو ما ورد بالآية -يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ -13 سورة الحجرات فالتنوع سنة من سنن الكون ولا يمكن تحويل الشعوب لشعب واحد كما في كوريا الشمالية .





En continu









Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires