Tribune

فتــاوَى و استفتاءات تونسيّة



Mardi 14 Mars 2017
بقلم / منجي باكير

أوّلا كيف نحكيوا على التونسي و التّوانسة طبعا ماهوماش الكلّ ، أما ثمّة نسبة معتبرة تكوّن ظاهرة ،،، التّونسي غالبا ما يستحقّش آشكون يفتي له ، على خاطر هو نفسه دار إفتاء بحالها ، التونسي موسوعة ، موسوعة سياسيّة و رياضيّة و دينيّة وين تتلفّت تلقاه زعيم ...

التونسي يفصّل و يخيّط وحدو ، يحلّل و يحرّم كيف ما فهمها و كلّ – زلقة – يلقالها مخرج و فتوى و عذر ، التونسي مثلا تلقاه يشرب الخمر طول العام و يقصّ في العواشر على خاطر يقولّك حرام ،،، في رمضان تنزل عليه التقوى و يولّي يصلّي التراويح في الصفّ الأوّل و كان لزم يدرّس زادة ، يوفى رمضان يولّي يعتكف في القهوة ، كيف يكون مبحبح و صحتو لاباس تقولّو برّا حجّ يقولّك حتى نكبّر الصغارْ و نضمن له مستقبلهم و نعرّسلهم ، التونسيّة تلقاها تتفتّق في حياتها كيف ما تحبّ و كيف يزورها سنّ اليأس تلبس فولارة و تقولّك ( أنا إديّنت ) ، باهي تقول لها و بنتك الصبيّة ، تقول لك حتّى نفرح بحياتها و تشوف الدّنيا ،،، التونسي ما يصلّيش أما الأضحية عندو فرض و يقولّك ( علّوش العيد / فرحة الصغار ) ما فيهش لعب ،،، حاصيلو علوش في عيد الأضحى ، و حلوْ في عيد الفطر و عصيدة في المولد و بْريك و طواجن و سهريات في شهر رمضان هذا تقريبا الصّورة اللي مكوّنها التونسي على دينه و زيد الأولياء الصّالحين ، آه الأولياء يخاف منهم و يحلف بيهم ما يحنثش أما كيف يحلف بالله يا ذنوبي كان يكون صادق ...!
في هذا السّياق نادرتين يحكيوهم ع التّوانسة ، الأولى ثمّة تونسيّة اتّصلت بأحد برامج الإفتاء في تلفزة خليجيّة ، قالت للشيخ أنا نصوم و نصلّي وعملت عمرة و حجّيت ، لكن نلبس سروال دجين و نعرّي راسي حلالْ و إلا حرام تقصد ( يجوز أو لا يجوز ) ،،، الشيخ قالّها ربي يهديك و سكتْ ما لقى ما يردّعليها ..
تونسيّة أخرى زادة سألت نفس الشّيخ في برنامج آخر ، قالت له سيدي الشيخ أنا وراجلي في الطلاق ، قضيّتنا في المحكمة و قضايا الطلاق في تونس تطوّل و تقعد بالسنين ، و أنا عاملة صاحب ( عشيق ) ، ياخي حلال و إلا حرام !؟؟؟

الشيخ استعوذ و حوقل و قال لمعدّ البرنامج ما عادش تعدّيلي حتّى تاليفون من تونس ...
هو كيف تجي تلوم تعذر على خاطر التوانسة عاشوا أكثر من ستّة عقود تصحّر ديني و فراغ ثقافي و فكري و تسكّرت أكبر منارة دينيّة جامع الزيتونة اللي كان يشعّ و يخرّج الفقها ء و العلماء و الدّعاة ،،، و اللي حكيناه ما هو إلاّ صورة قد ترسم بسمة بطعم الحسرة و كثيرا من الدّموع ، اللّي حكيناه يستدعي وقفة حازمة لإصلاح الحاضر و خصوصا باشْ ننْجي الجيل القادم و نربّوه على الأخلاق و القيم والمفاهيم القويمة و يعرف دينه بالصّحيح ....


Publié le:2017-03-14 22:03:27


festival-22a24cfb7c20852b7c8ecfb48968d62e-2017-03-14 22:03:27

    
    
    
    
    





6 de 6 commentaires pour l'article 139862

Srettop  (France)  |Jeudi 16 Mars 2017 à 09h 30m |           
في ما يخص الخلاصة، خلّي الكاتب يصلّح نفسو قبل كل شي ويخلي التوانسة، بما فيهم جيل المستقبل، يتلهاووا بأمورهم وحدهم. ياخي ربي سمّاه محامي عليه ولا شنوّ؟

Fethi Mnasri  (Tunisia)  |Mercredi 15 Mars 2017 à 18h 06m |           
كلام في الصميم و اكيد ما يعجبش برشة توانسة و الامر باين من التعليقات ... الدين عند التونسي يهز منو اللي يحبو يخلي اللي يحب على حسب شهوتو ...و عجبني تعليق فيما يخص البنات ...اذ قال احدهم قبل البنت يخطبوها 100 و تبات عند واحد و تو العكس ...الله يهدي من خلق ...

Lechef  (Tunisia)  |Mercredi 15 Mars 2017 à 17h 12m | Par           
Bakir à un esprit d'imagination très développé. La preuve lorsqu'il n'à trouvé aucun sujet pour le traiter , il a imaginé un comportement bizarre et des traditions qui n'ont jamais existé en réalité sauf dans sa cervelle pour les décrire.

Abid_Tounsi  (United States)  |Mercredi 15 Mars 2017 à 09h 19m |           
ملاحظة : في العهدين البائدين، هناك من يتم تسخيرهم من قبل السلطة ليشوهوا الدين فتجد مومسا (أكرمكم الله) تلبس الحجاب، و تجد ملتحيا و لم يصل يوما، و تجد استفتاء على الفضائيات في أنكر المنكرات... و كل هذا عمدا ليقال أن الدين اضمحل في تونس و أنه حتى "المتدينون" يستبيحون المنكرات.

لكن، و لله الحمد، من يزور تونس و يرى شعبها الكريم المتأصل المتدين، يعرف أنه مغاير لما يراد أن يروج عنه تمام، رغم زيغ البعض ككل الأمم.

Abid_Tounsi  (United States)  |Mercredi 15 Mars 2017 à 09h 15m |           
الخير في أمتي.
كثير من التونسيين من هم متدينون حقا و لا يخطر حتى على بالهم مثل هذا الزيغ الذي عمّمه ضمنيا كاتب المقال.

Larou Hammi  (Tunisia)  |Mercredi 15 Mars 2017 à 06h 21m | Par           
هذه دعوة الى التشدد الديني والعيش في الماضي ورفض الحاضر والتطور




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  




Où nous suivre



Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires