إطلاق تجربة "النجمة الزهراء XR" لتثمين التراث الموسيقي التونسي بتقنيات الواقع الممتد
يحتضن قصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد، يوم الأربعاء ، حفل الإطلاق الرسمي للتجربة التفاعلية الغامرة "النجمة الزهراء XR"، وهي مبادرة ثقافية رقمية مبتكرة تهدف إلى إعادة اكتشاف التراث الموسيقي التونسي وتقديمه للأجيال الجديدة عبر أحدث تقنيات الواقع الممتد.
وينظم هذا الحدث مركز الموسيقى العربية والمتوسطية في إطار مشروع المحافظة على الآلات الموسيقية بقصر النجمة الزهراء، المنجز بالشراكة مع صندوق السفراء للحفاظ على التراث التابع لوزارة الخارجية الأمريكية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، وبالتعاون مع المركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي كشريك تقني.
وسيشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والشركاء الدوليين والفاعلين في القطاع الثقافي، حيث يتضمن البرنامج كلمات لكل من المديرة العامة لمركز الموسيقى العربية والمتوسطية، والمديرة العامة للمركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، إلى جانب كلمة لسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.
كما سيتم خلال المناسبة تقديم لمحة شاملة عن مشروع المحافظة على الآلات الموسيقية بقصر النجمة الزهراء، واستعراض أبرز مراحله ونتائجه، قبل الكشف عن مختلف مكونات التجربة الرقمية الجديدة "النجمة الزهراء XR"، التي تم تطويرها لتوفير تجربة تفاعلية غامرة داخل القصر.
ويعد مشروع المحافظة على الآلات الموسيقية من أبرز المشاريع التراثية التي يشرف عليها مركز الموسيقى العربية والمتوسطية خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2026، ويهدف إلى حماية وتثمين مجموعة متحف الآلات الموسيقية بقصر النجمة الزهراء، والتي تضم أكثر من 400 آلة موسيقية تعكس ثراء وتنوع التراث الموسيقي التونسي والعربي والمتوسطي.
وقد شمل المشروع جرد المجموعة وتوثيقها علميا، وتشخيص حالة الآلات الموسيقية، وإعداد توصيات للترميم والحفظ، إلى جانب تحسين ظروف التخزين والحفظ الوقائي، فضلا عن تكوين جيل جديد من المختصين الشباب في مجالات صيانة التراث الموسيقي والمحافظة عليه.
وفي سياق تثمين هذا الرصيد الثقافي وإتاحته لجمهور أوسع، تم تطوير تجربة "النجمة الزهراء "XR بالشراكة مع المركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي وبمساهمة مؤسسة تونسية ناشئة مختصة في الحلول الرقمية. وتعتمد التجربة على تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز لتقديم محتوى تفاعلي يسلط الضوء على تاريخ الموسيقى التونسية، والشخصيات والأحداث والآلات التي صنعت الذاكرة الموسيقية لقصر النجمة الزهراء.
كما تم تطوير تطبيق رقمي بثلاث لغات، هي العربية والفرنسية والإنقليزية، يتيح للزوار التعرف على الآلات الموسيقية المعروضة من خلال محتوى مبسط وتفاعلي يجمع بين المعلومات التاريخية والموسيقية والتجربة السمعية البصرية.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التراث الثقافي فحسب، بل تمثل أيضا فرصة لدعم الاقتصاد الثقافي الرقمي والصناعات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب التونسي للمساهمة في تطوير المحتوى الثقافي الرقمي.
وتجسد تجربة "النجمة الزهراء "XR رؤية جديدة لتثمين التراث الموسيقي، تقوم على المزج بين الذاكرة والتكنولوجيا، وبين المحافظة على الموروث الثقافي وإعادة تقديمه بأساليب رقمية حديثة تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة وتساهم في تعزيز ارتباطها بهويتها الثقافية.
وينظم هذا الحدث مركز الموسيقى العربية والمتوسطية في إطار مشروع المحافظة على الآلات الموسيقية بقصر النجمة الزهراء، المنجز بالشراكة مع صندوق السفراء للحفاظ على التراث التابع لوزارة الخارجية الأمريكية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، وبالتعاون مع المركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي كشريك تقني.
وسيشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والشركاء الدوليين والفاعلين في القطاع الثقافي، حيث يتضمن البرنامج كلمات لكل من المديرة العامة لمركز الموسيقى العربية والمتوسطية، والمديرة العامة للمركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، إلى جانب كلمة لسفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس.
كما سيتم خلال المناسبة تقديم لمحة شاملة عن مشروع المحافظة على الآلات الموسيقية بقصر النجمة الزهراء، واستعراض أبرز مراحله ونتائجه، قبل الكشف عن مختلف مكونات التجربة الرقمية الجديدة "النجمة الزهراء XR"، التي تم تطويرها لتوفير تجربة تفاعلية غامرة داخل القصر.
ويعد مشروع المحافظة على الآلات الموسيقية من أبرز المشاريع التراثية التي يشرف عليها مركز الموسيقى العربية والمتوسطية خلال الفترة الممتدة بين 2022 و2026، ويهدف إلى حماية وتثمين مجموعة متحف الآلات الموسيقية بقصر النجمة الزهراء، والتي تضم أكثر من 400 آلة موسيقية تعكس ثراء وتنوع التراث الموسيقي التونسي والعربي والمتوسطي.
وقد شمل المشروع جرد المجموعة وتوثيقها علميا، وتشخيص حالة الآلات الموسيقية، وإعداد توصيات للترميم والحفظ، إلى جانب تحسين ظروف التخزين والحفظ الوقائي، فضلا عن تكوين جيل جديد من المختصين الشباب في مجالات صيانة التراث الموسيقي والمحافظة عليه.
وفي سياق تثمين هذا الرصيد الثقافي وإتاحته لجمهور أوسع، تم تطوير تجربة "النجمة الزهراء "XR بالشراكة مع المركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي وبمساهمة مؤسسة تونسية ناشئة مختصة في الحلول الرقمية. وتعتمد التجربة على تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز لتقديم محتوى تفاعلي يسلط الضوء على تاريخ الموسيقى التونسية، والشخصيات والأحداث والآلات التي صنعت الذاكرة الموسيقية لقصر النجمة الزهراء.
كما تم تطوير تطبيق رقمي بثلاث لغات، هي العربية والفرنسية والإنقليزية، يتيح للزوار التعرف على الآلات الموسيقية المعروضة من خلال محتوى مبسط وتفاعلي يجمع بين المعلومات التاريخية والموسيقية والتجربة السمعية البصرية.
ولا تقتصر أهمية هذه المبادرة على توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التراث الثقافي فحسب، بل تمثل أيضا فرصة لدعم الاقتصاد الثقافي الرقمي والصناعات الإبداعية، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب التونسي للمساهمة في تطوير المحتوى الثقافي الرقمي.
وتجسد تجربة "النجمة الزهراء "XR رؤية جديدة لتثمين التراث الموسيقي، تقوم على المزج بين الذاكرة والتكنولوجيا، وبين المحافظة على الموروث الثقافي وإعادة تقديمه بأساليب رقمية حديثة تستجيب لتطلعات الأجيال الجديدة وتساهم في تعزيز ارتباطها بهويتها الثقافية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330798