JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ارتفاع أسعار اضاحي العيد بسيدي بوزيد بحوالي 500 دينار مقارنة بالسنة الفارطة

<img src=http://www.babnet.net/images/8/moutons2012.jpg>


تشهد هذه الأيام مختلف الأسواق الأسبوعية بولاية سيدي بوزيد حركية كبرى خاصة في الأماكن المخصصة لبيع الاضاحي بالرغم من الاجماع الحاصل حول الارتفاع المشط لأسعارها الذي يصل الى حوالي 500 دينار مقارنة بالسنة الفارطة.

وأوضح مصطفى عمار أحد تجار الأغنام في تصريح ل/وات/ أن أسعار الاضاحي رغم ارتفاع أسعارها شهدت خلال اليومين الأخيرين تراجعا بحوالي مائة دينار بسبب نقص عمليات الشراء بالرغم من تنزيل مرتبات الموظفين وارتفاع العرض.


وبخصوص الأسعار ذكر انها تتراوح بين 1400 دينار و1500 بالنسبة للخروف المتوسط وحوالي 1300 للأنثى في حين قد تتجاوز الالفي دينار للأضحية من الحجم الكبير، متوقعا
ان يتواصل انخفاض الأسعار خلال اليومين القادمين نتيجة توفر اعداد هامة من الاضاحي بعد اضطرار المربين الى بيعها بعد انتهاء فترة التسمين وخوفهم من المصاريف الإضافية الخاصة بالأعلاف.




وبدوره ذكر عبد الله إبراهيم أحد المربين انه رغم ارتفاع أسعار الاضاحي الا انها في أحيان عديدة لا تكاد تغطي كلفة الإنتاج وتعب الفلاح وذلك نتيجة ارتفاع أسعار الاعلاف بنسبة قد تصل الى 30 بالمائة وعدم توفرها وتذبذب التزود بها من طرف النيابات المخصصة للغرض فعلى سبيل المثال يصل ثمن 85 كغ من الشعير الى أكثر من 60 دينار واحتكار بيع العلف المركز (النخالة والسداري) من طرف تجار السوق السوداء كما ان الاعلاف الخشنة (القرط والتبع) شهدت اسعارها ارتفاعا صاروخيا حيث تباع الان على عين المكان بالمزارع ب25 دينار بالنسبة "للقرط" مع نقص الاعتماد على الرعي الطبيعي بسبب التحولات المناخية وخاصة نقص التساقطات وارتفاع الحرارة التي أجبرت المربين على الاعتماد على الاعلاف.

ودعا يوسف وهو مربي من السوق الجديد الى تدخل مصالح الارشاد الفلاحي وتوفير التلاقيح والأدوية خاصة خلال الفترات التي شهدت انتشار امراض الحمى القلاعية التي تسببت في هلاك نسبة عامة من القطيع حيث ترك الفلاح يواجه وحيدا غلاء الادوية وتكاليف عيادات الأطباء البياطرة

وحذر من التأثير السلبي للذبح العشوائي على ديمومة القطيع وخاصة الانثى المنتجة او المواليد الصغار بسبب نقص المراقبة وغياب الارشاد وهو ما تسبب في تراجع اعداد القطيع وعدم تجدده وبالتالي الخوف من اندثاره مع مر السنوات.

وبين رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بسيدي بوزيد علي براهمي في تصريح لمراسلة /وات/ ان أسعار أضاحي العيد بولاية سيدي بوزيد تخضع لثنائية العرض والطلب حيث يواجه الفلاح ضغوطات متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف التي تمثل العنصر الأساسي في تربية الماشية إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل والرعاية البيطرية وأضاف أن التغيرات المناخية وخاصة قلة الأمطار وتراجع المراعي الطبيعية ساهمت بدورها في زيادة الاعتماد على الأعلاف المركبة مما عمّق من كلفة الإنتاج

وأبرز أن هذه العوامل مجتمعة انعكست بشكل مباشر على سعر الأضحية حيث يجد المربي نفسه مضطرًا لبيع القطيع بأسعار مرتفعة حتى يتمكن من تغطية مصاريفه وتحقيق حد أدنى من الربح يضمن استمرارية نشاطه.

كما شدد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بسيدي بوزيد على ضرورة المحافظة على الإناث المنتجة وعدم التفريط فيها بالذبح لما لها من دور أساسي في ضمان استدامة القطيع على المستويين الجهوي والوطني واعتبر أن ذبح الإناث يشكل تهديدًا حقيقيًا للثروة الحيوانية وقد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار مستقبلاً

وأكد من جهة أخرى على جودة الأضاحي بالجهة خاصة وأن الولاية تعرف بإنتاجها المتميز للعديد من المنتوجات الفلاحية ومن بينها اللحوم الحمراء مشددا على الدور الكبير الذي يقوم به الفلاح لتأمين هذه المنتجات
.
ويشار الى ان عدد رؤوس الخرفان المخصصين لعيد الأضحى بولاية سيدي بوزيد بلغ سنة 2024 حوالي 110 آلاف رأس مقابل 145 ألف راس سنة 2023 (278 ألف سنة 2022 و280 ألف رأس سنة 2020 و347 ألف رأس سنة 2018) كما يوجد بالولاية أكثر من 342 ألف أنثى أغنام منتجة وحوالي 27 ألف بقرة منتجة و50 ألف أنثى ماعز منتجة مما يساهم ب 9 فاصل 6 بالمائة من الإنتاج الوطني وذلك وفق احصائيات سنة 2018.

وقد رفضت مختلف الدوائر الفلاحية المعنية بالموضوع للسنة الثالثة على التوالي وخصوصا المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد ودائرة الإنتاج الحيواني وأيضا ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى الإدلاء بأي معطيات أو أرقام حول عدد الأضاحي أو الإجراءات التي يتم القيام بها لحل الإشكاليات المذكورة أو الحملات التي ستنتظم بمناسبة العيد أو كذلك الحالة الوبائية للقطيع.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329891

babnet