تونس تحتضن المؤتمر الدولي تحت عنوان" التعليم الشامل والمستدام...مرحلة ما قبل المدرسة الى الجامعة" يومي 29 و30 ماي 2026
تحتضن تونس المؤتمر الدولي تحت عنوان " التعليم الشامل والمستدام..من مرحلة ما قبل المدرسة الى الجامعة" يومي 29 و30 ماي الجاري وذلك في اطار الدورة الثانية للمؤتمر الدولي للانصاف والتنوع والادماج
ويشارك في هذا المؤتمر نخبة من الاساتذة الجامعيين والخبراء والباحثين من تونس ولبنان وسويسرا واسبانيا وكندا الى جانب ممثلين عن منظمات وهيئات دولية مهتمة بمجالات التربية والتعليم والتنمية المستدامة
ويهدف هذا الحدث العلمي الى تعزيز ثقافة الانصاف والتنوع والادماج داخل المؤسسات التربوية والجامعية وفتح آفاق جديدة للتفكير الجماعي حول مستقبل التعليم في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية والتكنولوجية المتسارعة
ويتضمن البرنامج ندوات علمية ومحاضرات أكاديمية وورشات تطبيقية يؤثثها خبراء وباحثون من جامعات تونسية ومؤسسات أكاديمية دولية، لمناقشة مجموعة من المحاور الأساسية من بينها "التعليم الدامج والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في المنظومة التعلمية" و"الذكاء الاصطناعي والتحولات البيداغوجية" و"التنوع العصبي واحتياجات المتعلمين الخاصة" و"الابتكار التربوي واعادة هندسة التعليم" و"تطوير الممارسات التعليمية الداعمة للادماج "
كما ستتيح هذه التظاهرة العلمية فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الدولية وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات التربوية والمنظمات الدولية بما يساهم في منظومة تعليمية أكثر انصافا واستدامة وانفتاحا على مختلف الفئات
وينتظر، أن تشهد الدورة الثانية من المؤتمر حضورا أكاديميا دوليا هاما، يؤكد مكانة تونس كفضاء للحوار العلمي والتبادل المعرفي في قضايا التربية والتعليم والادماج
ويشارك في هذا المؤتمر نخبة من الاساتذة الجامعيين والخبراء والباحثين من تونس ولبنان وسويسرا واسبانيا وكندا الى جانب ممثلين عن منظمات وهيئات دولية مهتمة بمجالات التربية والتعليم والتنمية المستدامة
ويهدف هذا الحدث العلمي الى تعزيز ثقافة الانصاف والتنوع والادماج داخل المؤسسات التربوية والجامعية وفتح آفاق جديدة للتفكير الجماعي حول مستقبل التعليم في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية والتكنولوجية المتسارعة
ويتضمن البرنامج ندوات علمية ومحاضرات أكاديمية وورشات تطبيقية يؤثثها خبراء وباحثون من جامعات تونسية ومؤسسات أكاديمية دولية، لمناقشة مجموعة من المحاور الأساسية من بينها "التعليم الدامج والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في المنظومة التعلمية" و"الذكاء الاصطناعي والتحولات البيداغوجية" و"التنوع العصبي واحتياجات المتعلمين الخاصة" و"الابتكار التربوي واعادة هندسة التعليم" و"تطوير الممارسات التعليمية الداعمة للادماج "
كما ستتيح هذه التظاهرة العلمية فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الدولية وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات التربوية والمنظمات الدولية بما يساهم في منظومة تعليمية أكثر انصافا واستدامة وانفتاحا على مختلف الفئات
وينتظر، أن تشهد الدورة الثانية من المؤتمر حضورا أكاديميا دوليا هاما، يؤكد مكانة تونس كفضاء للحوار العلمي والتبادل المعرفي في قضايا التربية والتعليم والادماج









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329888