ابرز اهتمامات الصحف التونسية




"في ضياع التعليم ضياع للاوطان" و"بعيدا عن الخلاف بين 'الايزي' و'الهايكا' ... قانون اللعبة الانتخابية يجعل من تغطية الانتخابات أمرا مستحيلا" و"احتقان يومي بسببق النقل العمومي ... حين تعجز الدولة عن توفير الحد الادنى من الخدمات" و"كرة القدم تجمعنا ... كرة القدم توحدنا"، مثلت أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة، اليوم الخميس.


أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 24 نوفمبر


..

.

"في ضياع التعليم ضياع للاوطان"

صحيفة (الصباح)
..
...


"لو أننا حاولنا تصنيف العودة المدرسية للموسم الحالي لاعتبرنا، دون تردد أو اجحاف، أنها الاسوأ على الاطلاق خلال السنوات العشر الماضية لعدة اعتبارات لا نخالها تخفى الا على من يرفض الحقائق ... وفي قناعتنا أن وزارة الاشراف تدرك جيدا في قرارة نفسها أنها فشلت فشلا ذريعا في ضمان عودة مدرسية متساوية بين كل التلاميذ التونسيين، على الاقل في ما يتعلق بالمدرسة العمومية، التي كنا ولا نزال نعتقد أنها مفخرة هذا البلد الذي أصيب في أحد أهم مؤسساته السيادية وهي التعليم الذي يبقى الخط الفاصل بين الدول والمجتمعات الراقية وبين غيرها من الدول والمجتمعات التي تسير على خط السقوط والرداءة والانهيار. ولا شك أن في اعلان وزارة التربية تأجيل الامتحانات الى ما بعد العطلة والاقتصار خلال الثلاثي الاول على اجراء الاختبارات الكتابية دون اجراء الشفوي ولا التطبيقي، وهو ما يعني ضمنيا الغاء بعض البرامج ما يعكس هذا الفشل وغياب النظرة الاستشرافية والقدرة على استباق الازمات التي رافقت العودة المدرسية قبل انطلاقها بما يعني أنه لن يكون بالامكان تجاوز مخلفات سنتين من جائحة كوفيد على مستوى التعليم والتكوين للنشء فحسب، ولكن وهذا الاخطر لن يكون بالامكان ايقاف النزيف وتجنب الاسوأ في مصير جيل مهدد في تكوينه وتعليمه وثقافته ومواطنته".

"بعيدا عن الخلاف بين 'الايزي' و'الهايكا' ... قانون اللعبة الانتخابية يجعل من تغطية الانتخابات أمرا مستحيلا"

جريدة (المغرب)

"بعيدا عن الخلاف بين الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري والهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول من له الولاية على وسائل الاعلام بخصوص التغطية الاعلامية للحملة الانتخابية التشريعية ووضع ضوابطها وقواعدها، كيف يمكن لوسائل الاعلام اليوم وخاصة منها السمعية والبصرية تغطية الحملة الانتخابية اعتمادا على مبدا 'المساواة' و'العدل' ل1055 مترشحا؟".
"سواء تم التقيد بقرار هيئة الانتخابات المتعلق بضبط القواعد والشروط التي يتعين على وسائل الاعلام التقيد بها أو بالقرار التوجيهي لهيئة الاتصال السمعي البصري لوسائل الاعلام، فان مهمة تغطية الحملة الانتخابية تكاد تكون عملية مستحيلة وغير ممكنة وذلك بسبب قانون اللعبة الانتخابية الذي وضعه، قيس سعيد، من خلال الاقتراع على الافراد من جهة والتخلي عن الاحزاب من جهة أخرى".

"احتقان يومي بسبب النقل العمومي ... حين تعجز الدولة عن توفير الحد الادنى من الخدمات"

جريدة (الصحافة)

"تعطلت حركة سير المترو الخفيف لاكثر من ساعة ونصف صباح، أمس الاربعاء، بمحطتي الجمهورية وبرشلونة وتسببت في حالة من الاحتقان لدى المسافرين في غياب وقفة حازمة من سلطة الاشراف على حالة النقل العمومي بالعاصمة التي أصبحت تسجل اضطرابات من حين الى آخر خاصة في أوقات الذروة الصباحية".
"ولئن قدم المسؤولون أسباب الاضطراب الخارج عن نطاق مسؤولياتهم، فان الواجب اليوم يحتم على وزارة النقل الاسراع بحل معضلة النقل العمومي بالعاصمة وتخصيص موارد استثنائية لشركة النقل بتونس حتى تستعيد دورها المحوري في شريان النقل العمومي بتونس الكبرى وذلك اما بالتعجيل في تجديد أسطول عربات الميترو الخفيف أو عقد صفقات مستعجلة لتوفير العدد الممكن من أسطول الحافلات لتعزيز العرض الذي تراجع بشكل حاد وكانت نتائجه وخيمة على زعزعة ثقة المواطن من ناحية وتقلص مداخيل الشركة من ناحية أخرى، ما جعلها اليوم مهددة في ديمومتها في ظل غياب سياسة اقتصادية واجتماعية ناجعة تراعي حاجة المواطن لخدمات عمومية بالحد الادنى المطلوب".

"كرة القدم تجمعنا ... كرة القدم توحدنا"

صحيفة (الشروق)

"ما عجز عنه الساسة والسياسيون ... وما عجزت عنه الاحزاب والزعماء وقادة الدول العربية ... ما عجز عنه كل هؤلاء أنجزته كرة القدم حين وحدت الشعوب العربية والجماهير العربية الشغوفة بحب الرياضة الشعبية الاولى في لوحة رائعة تداخلت فيها الرايات الوطنية واختطلت الالوان وتوحدت الحناجر والقلوب لتهتف تشجيعا لكل المنتخبات العربية المشاركة في مونديال الدوحة، تونس والمملكة العربية السعودية ودولة قطر والمملكة المغربية".
"فلقد جاء على الشعوب العربية زمن تفرقت فيه الرايات وتباعدت الصفوف وتعددت الميولات والرغبات وحتى القناعات. وتفرقت الشعوب داخل أوطانها وتباعدت في رقعة الوطن العربي الكبير. ولو نظرنا الى كل شعب عربي على حدة لوجدناه غارقا في خلافاته واختلافاته ومنصرفا الى قضايا هامشية لا تزيد الا في تنافر المجتمعات".
"وبالفعل فقد رسمت هذه الجماهير في الملاعب والساحات القطرية أروع لوحات امتزجت فيها الالوان والرايات والمشاعر والوشائج العربية ... وهتفت فيها الحناجر العربية للمنتخبات العربية بغض النظر عن الانتماءات الضيقة ... وبدا بالفعل أن الكرة أنجزت ما عجزت عنه السياسة ونجحت حيث أخفق الساسة".

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 247805

Mandhouj  (France)  |Dimanche 26 Juin 2022 à 12h 38m |           
فعلا إنقلاب قيس سعيّد في 25 جويلية الفارط، عيد الجمهورية ، أفقد البلاد الحكم الجمهوري، المعروف بدولة المؤسسات و القانون، و ادخل البلاد في فوضى سياسية، و صراع هواوي مقيت، و تونس أصبحت الدولة المخيفة لشعبها و لعديد الدول في العالم .. القلق يخيم خارجيا و خاصة لدى المواطن .. غلاء أسعار غير معتاد.. و ليست الحرب الروسية الأوكرانية السبب الوحيد ... إنقلاب قيس سعيّد أحدث فرز في المشهد السياسي و المجتمعي.. بين من يرى أن الديمقراطية هي الطريق
الأمثل لمعالجة الأزمات، و بين الذي يطوقون لحكم الفرد، الدكتور ... فرز مجتمعي خطير برجوع خطاب الكراهية الذي حسبنا أنه إنتهى بهروب بن علي .. اليوم عدة جبهات تشكلت لمناهضة الإنقلاب و مشاريعه، خاصة حل المجلس الأعلى للقضاء و و تسريحه لعشارات القضاة الذين يرفضون قضاء الاملاءات، و مشروع الاستفتاء على دستور جديد مجهول للجميع، إلا للمجموعة الانقلابية.. من المفروض كل الجبهات التي تناضل و تقاوم في الإنقلاب و مشاريعه، تضع اليد في اليد ، لإنهاء هذه
الحالة الرديئة و الخطيرة التي تمر بها البلاد ... يسقط الإنقلاب ..