أبرز اهتمامات الصحف التونسية



وات - تركزت اهتمامات الصحف التونسية الصادرة، اليوم الاحد، حول عدة مواضيع أبرزها الاسرار وراء التقارب بين حكومة المشيشي والمنظمة الشغيلة ومصير رسالة ال100 قيادي في حركة النهضة وضرورة التعجيل باصلاح التعليم العمومي الى جانب التطرق الى استفحال ظاهرة الطلاق الصامت ببلادنا والاشارة الى غياب وعي التونسيين وسط تزايد عدد الاصابات بفيروس كورونا.

أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 20 سبتمبر


التقارب بين الحكومة واتحاد الشغل ... الاسرار جريدة (الشروق) ليس هناك حالة تصادم بين الحكومة واتحاد الشغل عكس ما كانت عليه العلاقة مع جل الحكومات السابقة، اليوم هناك مرحلة تعاون يطمح الطرفان الى ايصالها حد الشراكة الحقيقية".
"الحكومة مقتنعة بدور الاتحاد في خلق مناخ اجتماعي سليم، على حد قول المشيشي، وبضرورة اعتباره شريكا أساسيا وفاعلا في كل المشاريع التي تطرحها الحكومة واتحاد الشغل مقتنع من ناحيته بوجوب مساعدة الحكومة.
ما حدث أن الحكومة خيرت ارضاء الاتحاد وجعله في صفها حتى تتفادى الاصطدام به عكس ما فعلته العديد من الحكومات السابقة ولعل الاهم من الاستجابة يكمن في تشريك الاتحاد عوض الاكتفاء بالارضاء".
"فالمعلوم أن الاتحاد ينادي منذ سنوات بمعادلة مغايرة تقوم على تحسين المقدرة الشرائية للتونسيين وخاصة الاجراء في القطاعين العام والخاص مقابل انعاش ميزانية الدولة بمكافحة التهريب والتهرب الضريبي.
اليوم ستكون المنظمة الشغيلة 'قوة اقتراح للحكومة' كما أكد الطبوبي و'شريكا أساسيا وفاعلا في كل المشاريع التي تطرحها الحكومة' كما قبل رئيسها المشيشي".


ما هو مصير رسالة ال100 قيادي في النهضة؟ جريدة (الصباح) "تحولات التأثير لن تعرف طريقا لداخل الحركة رغم حجم القيادات الوازنة المساندة للفصل 31 من النظام الداخلي للنهضة والا لما اتجهت مجموعة ال100 نحو التصعيد السياسي والاعلامي لفتح مربعات التفاوض الداخلي والضغط".
"ولعل أبرز الاسئلة في هذا السياق لماذا لم تطرح المجموعة موضوع عريضتها على لجنة المضامين خلال أشغال المؤتمر؟، هكذا سؤال قد يدفع البعض للحديث عن غياب الثقة داخل الحركة في ظل السيطرة المحكمة لراشد الغنوشي على كل تفاصيل الحزب".
"كما أن السؤال من شأنه أن يحمل فرضية أساسية وهي سعي مجموعة ال100 لحسم الامر لفائدتهم حتى قبل الذهاب لاشغال المؤتمر عملا بالقاعدة السياسية 'أشغال المؤتمر خارج قاعة المؤتمر'.
بمعنى أن ترتيبات المؤتمرات تكون في كثير من الاحيان بعيدا عن قاعاتها وأن الذهاب اليها والتصويت فيها ما هو الا بروتوكولا لتأكيد الاتفاقيات الحاصلة خارج القاعة".


تطوير التعليم العمومي أهم الرهانات التي لا تحتمل التأجيل جريدة (الصحافة) "كشفت جائحة كورونا زيف الانجازات التي صدعوا بها رؤوسنا وبهتان الوعود والمواثيق التي قطعوها على أنفسهم.
فقبل أيام قليلة من العودة المدرسية تبين للقاصي والداني أن عديد المدارس بالجهات الداخلية تفتقر الى الماء الصالح للشراب مما يجعل تطبيق البروتوكول الصحي اعجازا لا قبل ولا قوة لتنفيذه ناهيك عن غياب وسائل النقل العمومي مما يضطر العديد منهم الى السير على الاقدام لمسافات متفاوتة ومسالك وشعاب وعرة مما يجعلهم عرضة الى مهاجمة الكلاب السائبة و'البراكاجات' والكمائن".
"ان كان ايقاف نزيف المعاناة من أولويات حكومات ولت ومضت وما أصلحت منه وما تقدمت فيه أي خطوة تذكر رغم بعض المحاولات اليتيمة أو القرارات الارتجالية والتي لم تكن مبنية على أسس صحيحة، فانه اليوم أحد أهم الرهانات والتحديات الجدية التي لا تحتمل التأجيل".

الطلاق الصامت . . ظاهرة "مفزعة" صحيفة (الشروق) "أسباب هذا النوع من الطلاق عديدة ولها علاقة بالزوجين من جهة وبالتحولات التي عرفتها بلادنا في السنوات الاخيرة من جهة أخرى ولعل التطور السريع للتكنولوجيا الحديثة وارتباط التونسيين بشبكات التواصل الاجتماعي من الاسباب التي أدت الى انشغال الجميع بالفضاء الافتراضي الذي سهل عملية التباعد والعزلة وملء الفراغ" "للطلاق العاطفي عواقب وخيمة فهو أسوأ ما قد تمر به العلاقة بين الزوجين لان كلاهما يصبح منفصلا عن الاخر لكنه ملزم بالتعايش معه في فضاء واحد رغم الخدوش الموجودة في مستوى القلوب كما أن كلاهما قد يكون ارتبط عاطفيا بشخص آخر ويعيش معه علاقة حميمية مخالفة للقانون والشرع ويمكن أن يؤدي الى الذهاب الى جريمة الزواج العرفي".
"والاسوأ من كل هذا أن الاطفال يعيشون انفصال الوالدين عاطفيا ويشعرون بعدم التوازن في العلاقة الاسرية فيلجأ أغلبهم الى الانحراف وتعاطي المخدرات والتراجع في المستوى الدراسي وحتى وان تمكنوا من تجاوز المسألة فان تلك الاجواء الباردة داخل المنزل تنعكس عليهم سلبا في بناء علاقة عاطفية في المستقبل".


تزايد عدد الاصابات بكورونا في ظل غياب تام للوعي صحيفة (الصحافة) "فيما يتزايد عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد على المستوى الوطني ويتزايد معها عدد الوفايات يتزايد التصرف غير المسؤول من طرف التونسيين على مستوى الالتزام بارتداء الكمامة في وسائل النقل وفي الاماكن العمومية وفي الفضاءات التجارية الكبرى.
فبمجرد مروره من المدخل الرئيسي ينزع مباشرة الكمامة في تصرف للاسف لا يرقى الى مستوى اليقظة التي تحرص وزارة الصحة على التقيد بها في وضع صحي ينذر بالخطر بعد أن أعلنت المصالح المختصة بالوزارة أن بلادنا مرت الى المرحلة الثالثة وهو ما يعني تفشيا مجتمعيا للوباء بعد تسجيل حلقات عدوى موسعة في عدة ولايات والتي تحولت الى اللون الاحمر".

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 196011