قرارات المجلس الوزاري المضيق المنعقد الاثنين على خلفيّة حادث عين السنوسي بمنطقة عمدون

Lundi 02 Decembre 2019



Lundi 02 Decembre 2019
باب نات - في إطار متابعة الحادث الأليم الذي جد يوم الأحد أول ديسمبر 2019 بمنطقة عين السنوسي من معتمدية عمدون بولاية باجة، أشرف يوسف الشاهد، رئيس الحكومة المكلف بتصريف الأعمال، يوم الإثنين 2 ديسمبر 2019 على جلسة عمل وزارية خصّصت للنظر في آخر المعطيات المتعلقة بالحادث والإجراءات الكفيلة بمعالجة وضعية السلامة بالطريق وتحسين مستوى السلامة المرورية بصفة عامة.

وبعد الترحم علي أرواح الضحايا والتوجه إلى عائلاتهم بخالص التعازي والمواساة في مصابهم الجلل واعطاء التعليمات للإحاطة النفسية والمادية بهم ومتابعة الحالة الصحية للجرحى، تم التعرض إلى ظروف الحادث وأسبابه المحتملة والإجراءات المتخذة من قبل مختلف الوزارات والهياكل المعنية حيث أقر السيد رئيس الحكومة ما يلي :



1- الإسراع بتحديد المسؤوليات بخصوص مسببات هذا الحادث الفظيع علما وأن النيابة العمومية أذنت منذ الأمس بفتح تحقيق موضوعه القتل عمدا تم بمقتضاه تكليف الفرقة الأولى للأبحاث المركزية للحرس الوطني بالعوينة للقيام بالتساخير الضرورية للأبحاث.

2- مراجعة الشروط الحالية للقيام بالنقل العرضي وتنظيم الرحلات ومنها تحديد العمر الأقصى للحافلات الممكن استعمالها والتسريع في اصدار كراس شروط يتعلق بنشاط النقل السياحي وذلك بالتنسيق بين كل الأطراف المعنية.

3- مراجعة منظومة سياقة العربات و ذلك بإصدار امر يتعلق برخص السياقة، و ينص على أحكام جديدة ستمكن من تحسين مستوى التكوين و السياقة و يعوض الأمر عدد 142 لسنة 2000 المؤرخ في 24 جانفي 2000.

4- إقرار شهادة كفاءة مهنية إجبارية، بالإضافة إلى رخصة السياقة من الصنف المطلوب، لسواق الشاحنات الثقيلة والحافلات لتكون شرطا أساسيا لممارسة السياقة وإصدار النصوص الترتيبية الخاصة بذلك في أقرب الآجال.

5- مراجعة التشريع الخاص بالفحص الفني للعربات في اتجاه مزيد تدعيم مراقبة تجهيزات السلامة للعربات وفي إطار الملاءمة مع ما هو معتمد دوليا وتدعيم مراكز الفحص الفني بما يمكن من مزيد ضمان التأكد من توفر كل شروط السلامة بالعربات.

6- استعمال الآلات الرقمية لمراقبة السرعة ومدة السياقة ومدة الراحة بما يضمن نجاعة تطبيق التراتيب الخاصة بذلك و التأكد من توفر المؤهلات البدنية لسواق الشاحنات الثقيلة والحافلات.

7- الإسراع باتخاذ كل الإجراءات والتدابير الكفيلة بالتوقي من حدوث مثل هذه الفواجع في كامل مناطق الجمهورية وبالخصوص في المناطق شديدة الخطورة باعتبار طبيعتها الجبلية وتأمين حضور أمني ورقابي مكثف فيها، وعند الاقتضاء المنع الموقت لجولان العربات الثقيلة حسب ما تقتضيه ظروف الجولان والسلامة.

8- مواصلة تنفيذ قرارات المجلس الوزاري المضيق المنعقد بتاريخ 20 ماي 2019 بخصوص ملف السلامة المرورية.

وكلف رئيس الحكومة المكلف بتصريف الأعمال فريقا فنيا من الوزارات المعنية لمتابعة تنفيذ القرارات المذكــــورة.


  
  
     
  

cadre-67827bc94f7852a78acc33857972d347-2019-12-02 22:59:52






7 de 7 commentaires pour l'article 193708

Tomjerry  (Tunisia)  |Mardi 03 Decembre 2019 à 12h 33m |           
الحل ليس فس القرارات والإجراءات و...و....

المشكل :ويني الناس اللي باش تقوم بواجبها أيا كان موضعهم.

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 03 Decembre 2019 à 11h 45m |           
سيتخذون قرارات في ما يخص التاكسي و اللواجات عند ما تقع كارثة لا قدر الله، يا حكومة ويا رئيس الدولة التاكسيات بكل أنواعها هي قنابل متجولة !!!
فيقوا من نعاسكم الطريق في خطر والابرياء تقتل امام اعينكم.
عجز الادارة التونسية على حل الاشكاليات يأتي بعدم وجود المسؤول المناسب في المكان المناسب وهذا في جميع المؤسسات.

Amadsalem  (Tunisia)  |Mardi 03 Decembre 2019 à 11h 36m |           
في عديد المناسبات الأليمة الّتي مرّت بها بلادنا في السنوات الأخيرة، وخصوصا إثر أحداث الوردانين
وفاجعة الحادث المروري الأخير لاحظنا نفس التصرّفات والإقوال والقرارات الموروروثة منذ عهد بورقيبة: إقالة مسؤول ليس هو المسؤول الأوّل عمّا حدث اجتماعات طارئة وتصريحات سخيفة وإعلام غائب عن الوعي. ما كان لرئيس الجمهوريّة أن يقول: " المستشفيات في حالة يرثى لها" في مثل تلك الأوضاع، فذلك يبعث اليأس والإحباط في النفوس. وما كان لرئيس مجلس النواب أن يجتمع بنوّاب ولايتين، وما كان لمجلس النوّاب أن "يندّد وهو المسؤول الأوّل عن كلّ ما يحدث في البلاد. عقلية
استغلال الحدث والتباكي بدموع التماسيح وإثارة العواطف هي السائدة. فلو أنّ رئيس الجمهوريّة التزم الصمت وفعل ما في إمكانه، حسب مسؤوليّاته وتأثيره، ولو أنّ تكوين حكومة لا يستدعي 3 أشهر بل 3 أسابيع على أقصى تقدير ولو أنّ النواب هم حقّا نوابا للشعب وليس لأنفسهم ومصالحهم وإيديولوجيّاتهم ولو أنّ الإدارة تشعر بشيء من الوطنيّة ولو أنّ القضاء يعدل حقّا ولو أنّنا نستريح من عصابة اتّحاد الشغل، لكان ما كان. ولكن "لو" لا تفيد شيئا مع مسؤولين غير مسؤولين.

BABANETTOO  (France)  |Mardi 03 Decembre 2019 à 10h 11m |           
C'est tout simplement UNE VOYOUCRATIE ...

BenMoussa  ()  |Mardi 03 Decembre 2019 à 08h 26m |           
قرارات ارتجالية للتنصل من المسؤولية ومحاولة فاشلة لتلميع الصورة
ففتح تحقيق بتهمة القتل عمدا ضد من؟ من الذي تعمد القتل وكانت لديه نية القتل فهذه القضية ستحفظ طبعا لانه لا وجود للقتل العمد وسيفلت كالعادة المذنبون وهم المتسببون في القتل بالاهمال والتراخي عن الواجبات
وتختم القائمة بالقرار المهم الهمام مواصلة تنفيذ قرارات مجلس وزاري مضيق انعقد منذ ستة اشهر منتهى السخافة والضحك على الذقون فصرنا نحتاج الى قرارات لمواصلة تنفيذ القرارات

Nouri  (Switzerland)  |Mardi 03 Decembre 2019 à 08h 15m |           
في رأيي ، هذه القرارات لا تكفي لحل مشاكل سلامة المرور في تونس ، واحد النقاط وربما الأهم لم يتم ذكرها للسيطرة على مشاكل المرور وهي مراقبة حالة السيارات التي هي على الطريق : حالة الإطارات ، الأنوار ... (هذه المراقبة تنفذ في أوروبا)
ثم اعوان الامن يجب أن تكون معاملتهم صارمة مع أولئك الذين لا يحترمون القواعد ، مع ان بعض اعوان الامن في تونس هم بنفسهم يخترقون القواعد

Biladi2012  (Tunisia)  |Mardi 03 Decembre 2019 à 07h 51m |           
صحيح أن الحوادث والموت والضحايا هو قضاء وقدر من الله عز وجل (اللهم لا اعتراض)، فإن هذه التدابير الإيجابة كان يجب ان تكون من اولويات الحكومات الفارطة.
على كل حال مشكورين على الإهتمام وعلى هذه القرارات، بقي الإسراع فعلا في تنفيذها واعتبارها أولوية قصوى.
رحم الله موتانا وأسكنهم فراديس جنانه ورزق أهاليهم والشعب التونسي جميل الصبر والسولوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.






En continu


الأربعاء 11 ديسمبر 2019 | 14 ربيع الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:38 17:05 14:45 12:19 07:21 05:49

13°
15° % 71 :الرطــوبة
تونــس 12°
6.7 كم/س
:الــرياح

الأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
15°-1216°-1117°-1119°-1419°-11







Derniers Commentaires