2،5 مليون قنطار من الحبوب موجودة في العراء ووزير الفلاحة يقر إجراءات عاجلة

Samedi 20 Juillet 2019



Samedi 20 Juillet 2019
وات - تم حتى اليوم تجميع 11 مليون و 375 ألف قنطار من صابة الحبوب القياسيّة لهذا الموسم، المقدّرة بنحو 24 مليون قنطار، والتي تواجه مشاكل هيكلية تتصل بضعف طاقة التخزين، إذ مازال 2،5 مليون قنطار من الحبوب ملقى في العراء، علاوة على مشكل النقل.
وأعلن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب، خلال اجتماع احتضنه مقر الوزارة، السبت، عن تكوين قاعة عمليات على مستوى الوزارة لضبط برنامج عمل للأيّام العشرة المقبلة وإقرار رزنامة عمل يومية.

وأقرّ الطّيب خلال الاجتماع الذي حضره عدد من الولاة ( جندوبة وباجة والكاف وسليانة وبنزرت والقصرين) الى جانب المدير العام للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية وممثلّون عن الشّركات التّعاونية للحبوب وغرف المطاحن والتّجميع والنّقل بالإضافة إلى المندوبين الجهويين للفلاحة، بوجود مشاكل هيكلية في ما يهمّ مستوى طاقة استيعاب مراكز التجميع ( 179 مركزا) لا سيما على مستوى عدد من الجهات بالاضافة الى مشاكل مشكل النقل الذي عرقل عملية الإجلاء السريع للصابة.


وبناءا على هذه الوضعية، تم الاتفاق على ضبط خارطة طريق تضم كل المتدخلين تهدف إلى رفع مستوى التنسيق بين كل الأطراف وبين المندوبيات الجهوية والمراكز بما يحقق الاستغلال الافضل لكل مراكز التجميع الجهوية باعتبار ان البعض منها تجاوز طاقته القصوى في الخزن في حين لا زالت اخرى قادرة على الاستيعاب.

وتقرّر، أيضا، اعتماد الحمولة القصوى للشّاحنات عند نقل الحبوب، بصفة استثنائية (35 طنا) وذلك بالاتفاق مع وزارة الداخلية، الى جانب منح تراخيص لكل الناقلين بصفة استثننائية لنقل الحبوب.
وتعتبر ولايتا الكاف وسليانة، من أكثر المناطق التي تشهد عجزا كبيرا في تخزين الحبوب بما افضى الى بقاء كميّات كبيرة من الحبوب خارج المخازن نظرا لصعوبة الإجلاء.
وتحدّث، والي الكاف، منور الورتاني، في هذا السياق، عن وجود ما يناهز 2 مليون قنطار في العراء مشيرا إلى الإشكاليات العالقة على مستوى طاقة الإستيعاب. وقال " إن المشكل الأساسي هو مشكل النقل لإجلاء المحصول" .

وأفاد والي سليانة، عبد الرزاق دخيل، من جهته، أنّ أكثر من 600 ألف قنطار موجودة في الهواء الطلق قائلا: "الحلّ الوحيد يكمن في الإسراع في عملية الإجلاء". علما وأن نسبة الإجلاء في ولاية سليانة لم تتجاوز 22 بالمائة.




الاجراءات التي اقرتها وزارة الفلاحة لاجلاء صابة الحبوب وحل مشكل تخزينها

تم، حتى يوم 19 جويلية 2019، تجميع 3ر11 مليون قنطار من الحبوب من إجمالي تقديرات في حدود 24 مليون قنطار لصابة استتثنائية هذا الموسم، ستمكن من تقليص واردات المنتجات الغذائية واقتصاد حوالي 200 مليون دينار منها 94 مليون دينار في موفى سنة 2019.
وقذ عقدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، السبت، جلسة عمل خصصت لمتابعة تقدم موسم الحبوب 2018-2019 وعمليات التجميع والتخزين والإجلاء، وأقرّت الاجرءات التالية: - الإذن استثنائيا لديوان الحبوب لبيع حصة شهري جويلية وأوت 2019 للمطاحن مع إضافة كمية 400 الف قنطار لتخزينها، مع الانطلاق فورا في عملية الإجلاء.
- حصر المناطق ذات الأولوية وتحديد النقاط السوداء للكميات المخزنة في الهواء الطلق باعتماد رزنامة تدخل يومية لمتابعة عمليات الإجلاء.
- تكوين خلية متابعة على المستوى المركزي بوزارة الفلاحة، تحت إشراف رئيس ديوان الوزير، تضم كل من ديوان الحبوب والإدارة العامة للإنتاج الفلاحي والغرفة الوطنية لمجمعي ومخزني الحبوب والغرفة الوطنية للنقل والغرفة الوطنية للمطاحن والشركة التعاونية المركزية للخدمات الفلاحية للزراعات الكبرى والشركة التعاونية المركزية للخدمات الفلاحية للقمح، تدعم أشغال قاعة العمليات بديوان الحبوب وتعنى بالتنسيق بين كافة الأطراف المتدخلة وإعلام الولاة في الإبّان بكل المستجدات والإجراءات التي يتم الاتفاق عليها.
- وضع برنامج عمل دقيق ورزنامة يومية تغطي الايّام العشرة المقبلة مع المتابعة الدقيقة للكميات المخزنة في الهواء الطلق.
- تعميم عملية حماية الحبوب المخزنة في الهواء الطلق باعتماد آلية التغطية (les bâches) توقيا من التقلبات الجوية.
- العمل بقرار وزير النقل المتعلق بتمكين الناقلين غير المختصين من ترخيص استثنائي لتعاطي نشاط نقل الحبوب.
- العمل بقرار وزراء الداخلية والنقل والفلاحة المتعلق بتمكين ناقلي الحبوب، بصفة استثنائية، من نقل حمولة قصوى بـ 35 طن بالنسبة لهذا الموسم.
- ضرورة الترفيع في نسق وسق الحبوب عبر السكك الحديدية (الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية)، بعد غياب ام عشر سنوات.
- دعوة كافة الأطراف المتدخلة (السلط الجهوية، ديوان الحبوب والشركات التعاونية والمخزنون والناقلون والمطاحن،... ) إلى البقاء في حالة تجنّد قصوى والعمل على امتداد 24 ساعة كامل أيام الأسبوع خلال الفترة المقبلة، مع تسخير كل الإمكانيات والطاقات المتوفرة وتعزيز الموارد البشرية خاصة بالوكلاء المتنقلين ومتفقدي ديوان الحبوب.
- دعوة اللجان الجهوية لليقظة وتفادي الكوارث إلى البقاء في حال انعقاد دائم لمتابعة عملية الإجلاء وللتنسيق مع كافة الأطراف المتدخلة.
- مزيد التنسيق بين ولايات مناطق الإنتاج لتجاوز الصعوبات التي قد تطرأ في بعض المناطق.
- ضرورة تعاضد جهود كافة الأطراف المتدخلة من أجل ضمان نجاح هذا الموسم الاستثنائي.


  
  
     
  

cadre-e3a221e6421e83e2beef4301e3c67146-2019-07-20 16:55:40






2 de 2 commentaires pour l'article 186089

Nouri  (Switzerland)  |Lundi 22 Juillet 2019 à 10h 31m |           
على رئيس الحكومة ان ينقض هذه الوزارة وهذه الصابة بسرعة، منذ عدة اسابيع وتونس تعلم ان هذه السنة ستكون "عام صابة والحمد لله" وأكيد ان وزير الفلاحة على علم بعدد الصوامع المخصصة لخزن الحبوب في كامل الجمهورية، ومن مسؤوليته دراسة هذا الموضوع وتخطيط لوضع صوامع تكفيي لجمع كل الحبوب.


MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 21 Juillet 2019 à 11h 12m |           
هذا أسوء خبر بصراحة .فتونس لا تمتلك خزانات كافية للحبوب في حين أن مصر كانت لها خزانات لصابة سبع سنوات منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة في عهد النبي يوسف عليه السلام .جبال من الحبوب معرضة للتلف من مخاطر الأمطار أو الحرائق لأننا نفتقر لأدمغة معرفية كالنبي يوسف .






En continu


الأربعاء 11 ديسمبر 2019 | 14 ربيع الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:38 17:05 14:45 12:19 07:21 05:49

13°
13° % 66 :الرطــوبة
تونــس 11°
4.1 كم/س
:الــرياح

الأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
14°-1316°-1117°-1118°-1420°-11







Derniers Commentaires