أبرز اهتمامات الصحف التونسية

Samedi 20 Juillet 2019



Samedi 20 Juillet 2019
وات - "المواطنة المسؤولة" و"هذه المواصفات مطلوبة في نواب المستقبل ... ترشح الغنوشي يشعل المنافسة في التشريعية" و"البرامج الانتخابية ... هل تقطع الاحزاب مع الوعود الزائفة؟" و"اثر ذروة موسم الاستهلاك ... هل تتراجع نسبة التضخم؟"، مثلت أبرز العناوين التي تصدرت الصفحات الاولى للجرائد التونسية الصادرة اليوم السبت.

أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم السبت 20 جويلية



تطرقت جريدة (الصباح) في مقالها الافتتاحي، الى بيان الاتحاد العام التونسي للشغل الذي صدر، أمس الجمعة، عقب اجتماع هيئته الادارية معتبرة أنه اختزل الصورة العامة للوضع في البلاد الى جانب المخاوف والتحديات المطروحة في هذه المرحلة الدقيقة من الامتار الاخيرة قبل نهاية العهدة الانتخابية الحالية حيث كان التوصيف دقيقا حين أشار الى "ضبابية الوضع السياسي وعدم وضوح العملية الانتخابية" في ظل ما تشهده الساحتان الوطنية والسياسية من تصاعد لوتيرة التجاذبات الحزبية والعسر البادي في استكمال المسار الانتخابي الى حد اليوم.
وأبرزت أنه لا أدل على ذلك مما عرفه هذا المسار من شد وجذب ثم ولادة قيصرية في بعض مراحله الى جانب اجهاض بعض الاستحقاقات الاخرى رغم أهميتها على غرار المحكمة الدستورية وترحيل المهمة الى البرلمان القادم مبينة أن الاخطر على الاطلاق ما شهدناه من تعاط رسمي ومؤسساتي مع مسألة الحسم في اعتماد التعديلات المدرجة على القانون الانتخابي من عدمها وتلك الحالة من الارتباك والانتظار لتوقيع رئيس الجمهورية ونشر التنقيحات في الرائد الرسمي وما رافقها من تسريبات وتأويلات ووضع حرج للهيئة المستقلة للانتخابات كل ذلك لم ولن يكون بأي شكل من الاشكال في صالح العملية الانتخابية.
وأضافت أن المجتمع المدني في تونس الذي أثبت على امتداد السنوات الاخيرة أنه نقطة الضوء وسط موجة الشعور العام بالخذلان والاحباط من أداء الاحزاب والطبقة السياسية وساهم سابقا في تعديل البوصلة باتجاه الخيارات الوطنية والانحياز الى مصلحة البلاد بعيدا عن المغامرات والمطامح الحزبية والشخصية الضيقة، مدعو اليوم الى مواصلة لعب دوره التصحيحي والرقابي والتوعوي للحشد لاستكمال بقية المسار بما فيها الحث على الاقبال على صناديق الاقتراع وممارسة دور المواطنة المسؤولة عبر حسن اختيار من سيقود البلاد مستقبلا.

ولاحظت (الشروق) في مقال بصفحتها الخامسة، أن بعض السياسيين والاحزاب أبدوا مؤخرا اهتماما كبيرا بالانتخابات التشريعية بالنظر الى ما يتيحه الفوز فيها من ممارسة حقيقية للسلطة مشيرة الى أن مرد ذلك وفق المتابعين هو الانتخابات التشريعية التي تعد الطريق الافضل لممارسة السلطة الحقيقية فهي تمكن من الحصول على مقعد في السلطة الاهم في النظام السياسي الحالي وهو البرلمان وأيضا امكانية تولي رئاسته أو تولي خطة نائب رئيس أول أو ثان، وتمكن من عضوية وترؤس احدى لجانه التي تلعب دورا هاما في سن النصوص القانونية والمعاهدات واتفاقيات القروض التي تحصل عليها الدولة وفي مراقبة ومساءلة السلطة التنفيذية وفي انتخاب أعضاء المؤسسات الدستورية وتزكية الحكومة كما أن رئيس البرلمان له سلطة معنوية كبرى حيث يتشاور معه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في عديد المسائل وينص الدستور على ضرورة اعلامه عند اتخاذ القرارات الهامة.
واعتبرت أن ما تردد مؤخرا حول ترشح رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، على رأس قائمة الحركة بدائرة تونس 1 وما رافقه من تأويل حول تخطيطه لرئاسة البرلمان زاد في التأكيد على أهمية السلطة التشريعية وفي تحمس السياسيين والاحزاب للمشاركة بقوة في هذا الاستحقاق الهام مبينة أن تخطيط النهضة بوصفها الاكثر خبرة حزبية ودهاء سياسيا للفوز في هذه الانتخابات ولرئاسة المجلس، في رأي السياسيين والاحزاب، لم يكن من فراغ وكان مدروسا وجاء بالتأكيد على قوة البرلمان كسلطة أصلية في البلاد بالنظر الى النظام السياسي المعتمد وهو النظام شبه البرلماني وهو ما قد يكون دفع بعديد السياسيين والاحزاب نحو مزيد الاهتمام طيلة الاسبوع المنقضي بالتحضير أكثر بالتشريعية بعد أن عدلوا بوصلتهم طيلة الفترة الماضية على الرئاسية.
وأضافت أن ترشح الغنوشي على رأس احدى قائماتها قد يزيد في حظوظها لتولي رئاسة البرلمان مثلما حصل ابان انتخابات 2014 عندما فاز نداء تونس وآلت رئاسة المجلس اليه وهذا المعطى قد تأخذه بقية الاحزاب بعين الاعتبار وتدفع بالاسماء البارزة فيها للترشح على رؤوس قائماتها حتى تقدر على المنافسة الحقيقية للنهضة على عدد المقاعد ومنافسة الغنوشي على رئاسة المجلس.
وأثارت (الصحافة) من جانبها استفهاما جوهريا، حول الضمانات التي ستوفرها البرامج الانتخابية الجديدة للاستجابة لتطلعات المواطن ولتحقيق المصالحة بينه وبين الطبقة السياسية مشيرة الى وجود تباين في المواقف الحزبية من فحوى البرامج الانتخابية المقبلة ومدى قابليتها للتنفيذ في ظرف سياسي واقتصادي واجتماعي دقيق.

وحاورت في هذا الخصوص عددا من السياسيين الذين أجمعوا على أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة على غرار النائب عن حركة النهضة، نوفل الجمالي، الذي أكد أن الحركة تستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية والرئاسية بالتركيز على البعد الاقتصادي باعتباره الجانب الرئيسي الذي تفرضه متطلبات المرحلة القادمة مضيفا أن الضمانات التي يمكن تقديمها للمواطن من أجل الايفاء بالوعود الانتخابية والبرامج المقدمة ضمنها هي ضمانات يفرضها الواقع الراهن ومتطلباته ذلك أن التونسي اليوم لم يعد له من الصبر ما يجعله يقبل غياب برامج جدية وفعلية من شأنها أن تساهم في تحسين الواقع الاقتصادي للبلاد ومن ثمة تحسين ظروف عيش المواطن والحد من غلاء المعيشة.
كما أوضح النائب عن حزب نداء تونس، شاكر العيادي، أن أنه يتم حاليا الاعداد للبرنامج الاقتصادي والاجتماعي الذي سيتقدم به الحزب للانتخابات القادمة مضيفا أنه لا توجد مقاربة من شأنها أن تحل كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لكن سيقع طرح الخطوط العريضة لابرز تلك الملفات ذات الاولوية القصوى.
وبين المتحدث، وفق ذات الصحيفة، لأن البرامج المزمع اعدادها للتقدم بها خلال الانتخابات القادمة يجب أن تنطلق من الجهات وبالاستناد الى مشاغل ومشاكل متساكني هذه المناطق بالنظلر الى أن مسؤولية الطبقة السياسية في المرحلة القادمة ستكون أكبر وأثقل باعتبار أن التونسي اليوم لم يعد له من الصبر ما يجعله يتحمل وعودا غير قابلة للتحقيق اضافة الى أن المرحلة الصعبة التي مرت بها البلاد بصراعاتها السياسية والخلافات الحزبية ستمكن في مرحلة قادمة الطبقة السياسية من الاستفادة من أخطائها والعمل على تحقيق المصالحة مع المواطن.


  
  
     
  
cadre-b46fd6cecf9a0668de4a388d89de32b1-2019-07-20 11:22:02






0 de 0 commentaires pour l'article 184821





En continu


السبت 20 جويلية 2019 | 17 ذو القعدة 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
21:21 19:38 16:16 12:33 05:15 03:29

32°
32° % 51 :الرطــوبة
تونــس 27°
4.6 كم/س
:الــرياح

السبتالأحدالاثنينالثلاثاءالأربعاء
32°-2736°-2334°-2335°-2336°-25







Derniers Commentaires