أبرز اهتمامات الصحف التونسية

Dimanche 20 Janvier 2019



Dimanche 20 Janvier 2019
باب نات - " انتفاضة التلاميذ تعمم البلاد يطالبون باجراء الامتحانات " و" قريبا سحب تونس من القائمة الرمادية للبلدان ذات الملاذات الضريبية " و" هل تصل الحكومة والاتحاد الى التوافق " و" هل انتهت صلاحية مجلس نواب الشعب " مثلت ابرز عناوين الصحف التونسية الصادرة اليوم الاحد 20 جانفي .

ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 20 جانفي 2019


واعتبرت جريدة (المغرب) ان الاتحاد يريد من خلال اقرار تنفيذ اضراب عام في الوظيفة العمومية والقطاع العام يومي 20 و21 فيفري القادم من الحكومة ان تقوم بالواجب وليس بالممكن اذ شدد الطاهري على ان منظمته تتحدث عن واجب المساواة بين القطاع العام والوظيفة العمومية وواجب تطبيق الاتفاقات ،مشيرة الى ان الاتحاد ينتظر من الحكومة ان تعدل مقترحاتها التي قال الطاهري انها يجب ان تتضمن "الترفيع فيها كما لاوشكلا وتزمينا " .
وبينت، ان القصد هو ان اتحاد الشغل يريد ان ترفع الحكومة مقترحها بشان مدة تنفيذ الزيادات اي ان تكون زيادات لثلاث سنوات وليس لسنتين وان يقع الرفع في قيمة الزيادة لتتساوى وما تم الاتفاق عليه في القطاع العام وان يكون صرف الزيادة بمفعول رجعي اي انطلاقا من شهر ماي والنقطة الرابعة وهي التخلي عن الاعتماد الضريبي الذي اقترحته الحكومة اذ يتمسك الاتحاد بان تكون الزيادة تمس من القيمة الفعلية للاجر .
واضافت ،ان النقاط الاربع يؤكد الطاهري ان الاتحاد متمسك بها ويطالب الحكومة بان تلتزم بتعهداتها وان تقوم بالتسوية بين الوظيفة العمومية والقطاع العام ، موضحة ، انها نقاط قد تتغير بالعودة الى طاولة المفاوضات اذ ان الاتحاد ينظر الى الاخيرة على انها فرصة ثمينة لحكومة الشاهد لاثبات "حسن نيتها " وجديتها في التفاوض عبر تقديم مقترحات جديدة .
وافادت جريدة (الصحافة ) ان البرلمان تحول الى مسرح لتقديم المسرحيات الرديئة التي تتضمن مشاهد مسيئة للذوق العام بالاضافة الى الاساءة للعمل النيابي والسياسي على مراى ومسمع من عموم التونسيين في الجلسات العامة رغم ما ينجز من عمل جدي بعض الشىء صلب اللجان دون ان ننسى "مقاطع " في بعض المسرحيات تنذر ببرلمانات ما قبل 2011 حيث كان التصويت اوتوماتيكيا بواسطة الازرار بمجرد اشارة او تحريك راس احد '"القادة " في القاعة .
واشارت، الى ان السياحة الحزبية والبرلمانية تظل احدى اسوا العاهات التي نخرت عمل المجلس وشوهت مبدا تمثيل الشعب او بالاحرى الناخبين لدرجة يتحدث فيها البعض عن خيانة المؤتمن فلم يعد يجد الناخب من انتخبه في نفس الكيان السياسي وبنفس الوعود والبرامج ، مبينا ان الاسوا من ذلك ان بعض النواب مارس السياحة والتزم الصمت والتحفظ وحافظ على ماء الوجه .
وبين، ان الحصاد التشريعي في غضون كل ذلك كان هزيلا وخطيرا على سيادة البلاد واستقلال قرارها الوطني ومستقبل اجيالها القادمة وخصوصا خلال السنتين الاخيرتين اللتين سطع فيها نجم يوسف الشاهد وفريقه الحكومى كافراز اخير لمنظومة الحكم المنبثقة عن انتخابات 2014 .

واوردت جريدة (الصباح) مقالا اشارت فيه الى ان عدد من قادة الاتحاد الاوروبي استبقوا اجتماع مجلس الاعمال الاقتصادية والمالية في الاتحاد الاوروبي المقرر في الاسابيع المقبلة للترويج لامكانية سحب تونس من القائمة الرمادية للبلدان ذات الملاذات الضريبية بعد ان تم سحبها من القائمة السوداء التي ادرجت فيها فجاة قبل اكثر من سنة وتحديدا في شهر ديسمبر 2017 مما شكل حينها صدمة سياسية وديبلوماسية للجانب التونسي .
واشارت ، الى ان سفير الاتحاد الاوروبي بتونس اورئيس المفوضية الاوروبية بدوا اكثر تفاؤلا من التونسيين انفسهم وهم يستغلون كل فرصة للتعبير عن ابتهاجهم بقرب اخراج تونس من معظلة القائمة الرمادية وقبلها السوداء . وذكرت ، ان الفترة القادمة ستشهد اجتماع اللجنة الاوروبية لتقييم مدى تعاون بعض الدول من خارج الاتحاد الاوروبي في مجال التعاون الضريبي وبالتالي امكانية مراجعة القائمة السوداء والقائمة الرمادية على التوالي التي تضم دولا تشجع نسبيا على التهرب الضريبي في اتجاه اما سحب الدول من احدى القائمتين او من القائمتين معا .
وبينت، ان السلطات التونسية عملت خلال سنة 2018 وحتى مع بداية السنة الجارية على مراجعة عدد من تشريعاتها من بينها اساسا قانون مكافحة الارهاب وغسيل الاموال المؤرخ في جويلية 2015 والذي صادق البرلمان مؤخرا على تنقيح بعض احكامه حتى يتلاءم مع المعايير الاوروبية وتفعيل اللجنة التونسية للتحاليل المالية فضلا عن تفعيل الللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب .

وخصصت جريدة (الشروق ) ورقة كاملة حول انتفاضة التلاميذ التي تعم مختلف الجهات للمطالبة باجراء الامتحانات خاصة وان ازمة التعليم العالي لا يبدو انها تسير نحو الانفراج في ظل خطاب الوعيد والتهديد المتبادل بين الاطراف المعنية بالملف .
واضافت ، ان الملفت امام تعكر الامور، ان الاحزاب والمجتمع المدني مازالت صامتة ولم تضغط على سلطة القرار والنقابيين لايجاد الحلول كما لم يتم رصد مبادرات لتقريب وجهات النظر، حيث اعتبر رئيس الجمعية التونسية للاولياء رضا الزهروني ، انه من الضروري الوعي بان مواصلة حشر الابناء وتعطيل السير العادي للدروس في كل مرة من شانه ان يزيد في تدني مستوى التعليم ومن ارتفاع كلفته وفقدان المجتمع لثقته في المنظومة التربوية العمومية وفي هجرة الميسورين الى القطاع الخاص ، مشيرا الى ان مثل هذه الممارسات لا تخدم مصلحة المدرسة العمومية .
وتساءل، في السياق ذاته، عن اسباب صمت الحقوقيين والسياسيين وسكوتهم عما يجري من حرمان حق الاطفال في التربية والتعليم الذي يعد من اوكد الحقوق الواجب الدفاع عنها في الوقت الحاضر ، مؤكدا انها مسؤولية يجب ان يتحملها الاولياء فلا مبرر للصمت على حقوق الاطفال في التربية والتعليم والجميع يعلم ان المدرسة العمومية في هيكلتها الحالية لم تعد تستجيب لمتطلبات الجودة والعدالة والانصاف وذلك منذ ما يقارب العشريتين .


  
  
     
  
cadre-d6ba184ade28c870b0e0fca498bd0331-2019-01-20 09:49:54






0 de 0 commentaires pour l'article 169981





En continu


الاثنين 21 جانفي 2019 | 15 جمادي الأول 1440
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
18:59 17:34 15:12 12:37 07:28 05:58

16°
14° % 55 :الرطــوبة
تونــس
5.7 كم/س
:الــرياح

الاثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
14°-914°-313°-310°-612°-9













Derniers Commentaires