''العوامل الحضرية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية من العوامل الرئيسية وراء دفع الشباب نحو التطرف'' (دراسة)

Mardi 06 Février 2018



Mardi 06 Février 2018
بــاب نــات - بينت دراسة حول "صيرورة التطرف وعوامله الأساسية بمنطقتي جرزونة ودوار هيشر"، أنجزتها "الجمعية التونسية لتفعيل الحق في الإختلاف"، أن العوامل الحضرية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية، من بين العوامل الرئيسية والهامة في دفع الشباب نحو التطرف، وهي "خلاصة أكدتها دراسات سابقة، إحصائية وسوسيولوجية، تناولت الموضوع ذاته"، وفق ما صرح به رئيس الجمعية، حبيب عمارة اليوم الثلاثاء لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأضاف عمارة، في تصريح على هامش اختتام أشغال برنامج "جسور عمل مشترك للحد من ظاهرة التطرف في جرزونة ودوار هيشر"، أن متابعة الظاهرة في معتمديتي جرزونة (ولاية بنزرت) ودوار هيشر (ولاية منوبة)، أبرزت أن القطيعة بين الأجيال وسياسة التجهيل وفشل السلطة السياسية والعولمة، هي أيضا من العوامل التي أدت إلى وجود هذه الظاهرة.


كما كشفت هذه الدراسة، العديد من العوامل الأخرى التي "مرت إلى الآن تحت غطاء الصمت" وأهمها سياسة الحوكمة الإجتماعية وطبيعة العلاقة التي تربط شباب هاتين المنطقتين بالمؤسسة الأمنية.

وحسب المديرة التنفيذية لجمعية تفعيل الحق في الإختلاف، سلوى بن عيسى، فإنه لا يوجد مسار نموذجي يمكن التنبؤ به بخصوص إمكانية تحول أي مواطن إلى شخص متطرف، لكن توجد مجموعة من العوامل النفسية الشخصية، يمكن أن تؤدي مجتمعة إلى خطر التطرف، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو المساهمة في بلوغ فهم أفضل للعوامل الرئيسية المؤدية إلى تطرف الشباب وإلى تقييم نظرتهم لهذه الظاهرة، من خلال مقاربة ترتكز على عامل "الجندر" أي النوع الإجتماعي.

وأضافت بن عيسى أن نتائج هذه البحوث من شأنها المساهمة في الإحاطة بهذه الظاهرة وبدرجة تغلغلها في الجهات المستهدفة، قبل المرور إلى الجانب القانوني الذي سيمكن من وضع أنشطة ملموسة لمكافحة التطرف، إضافة إلى المساهمة في النهوض بالمبادرات العمومية والمواطنية، في إطار استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب في منطقتي دوار هيشر وجرزونة.

وكانت جمعية تفعيل الحق في الاختلاف قامت بهذا العمل بالتعاون مع جمعية "طريق من أجل الكرامة" وجمعية "اليافع"، في إطار مشروع جاء في شكل عمل مواطني لفائدة عدد من النساء والشباب، من أجل وقاية أفضل من التطرف.
وقد تم إنجاز البحث خلال الفترة من 3 إلى 20 فيفري 2017 وقد أجري على عينة تتكون من 450 شخصا ينتمون إلى المعتمديتين المذكورتين.
وقد ارتكز البحث على المعلومات والمواقف والممارسات، مع الأخذ في الإعتبار الخصائص الديمغرافية في المناطق موضوع الدراسة.
كما يشار إلى أن برنامج "جسور عمل مشترك للحد من ظاهرة التطرف في جرزونة ودوار هيشر"، الذي اختتمت أشغاله اليوم الثلاثاء، هو برنامج تم إنجازه بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين والذي دام 15 شهرا (من نوفمبر 2016 إلى فيفري 2018).
يذكر أن جمعية تفعيل الحق في الإختلاف قد تم إنشاؤها في 15 أفريل 2011 وهو مبادرة لمجموعة من المواطنين والمواطنات وتنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ، وتتمثل مهمتها في تبسيط وتعميم مقاربة النوع الإجتماعي وتعزيز حرية التعبير وتفعيل الحق في الإختلاف.
حلا


  
  
  
  
cadre-c9d87ef00591631536b48bc9552a97e1-2018-02-06 23:04:26






2 de 2 commentaires pour l'article 155555

Ra7ala  (Saudi Arabia)  |Mercredi 07 Février 2018 à 11h 06m | Par           
السبب الرئيسي للتطرف تم ذكره في المقال كسبب هامشي ألا وهو سياسة التجهيل التي كانت بوتيرة خفيفة أثناء حكم بورقيبة ثم ارتفعت بشكل ملحوظ أثناء حكم بن علي وهي متواصلة لحد الآن فالشاب الذي نشأ بعيدا عن دين الإسلام عندما يحاول تعلم دينه لا يجد من يعلمه إلا من يؤمن بالخرافات ويخاف الموتى أكثر من الله فيبحث في الأنترنت فهو وحظه قد يجد من يأخذ بيده للطريق المستقيم وقد يجد من يغسل مخه ويقنعه بالفكر التكفيري

Mandhouj  (France)  |Mardi 06 Février 2018 à 23h 13m | Par           
هذا فهمناه من البدايۃ. و زيد لتلك العوامل كلاب الإرهاب الدوليين .. السعوديۃ , الإمارات, أمريكا , إسراءيل. اﷲ يهلكهم.





En continu








Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires