لطفي براهم: المؤسسة الأمنية بصدد التعافي يوما بعد يوم ونتائج مكافحة الإرهاب والكشف عن الخلايا الارهابية تؤكد ذلك

Samedi 11 Novembre 2017



Samedi 11 Novembre 2017
بــاب نــات - أكد وزير الداخلية لطفي براهم أن المؤسسة الأمنية بصدد التعافي يوما بعد يوم وأن النتائج المتعلقة بمكافحة الإرهاب والكشف عن الخلايا الإرهابية بشكل يومي تؤكد ذلك.
وحول مسألة استهداف مجلس نواب الشعب عبر القيام بعمليات إرهابية بمحيطه، في إشارة إلى عمليتي متحف باردو ومقتل الرائد رياض بروطة، قال براهم، خلال جلسة استماع له بالبرلمان، إن هذه الحوادث جدت في أعتى الدول، لكنها اليوم تعكس يأس الإرهابيين ونجاح المؤسسة الأمنية في مكافحة الإرهاب.

وأكد الوزير وجود بعض النقائص التي تتطلب مراجعة منظومة التأمين، لكن ليس بالشكل الذي يسوق له، وفق تعبيره، وأكد وجود تركيز مدني ونظامي وتنسيق بين مختلف الأسلاك، موضحا أن مراجعة المنظومة تتم كلما كان هناك خلل.

وأشار في الآن نفسه إلى أنه من المبرمج تركيز كاميرات مراقبة في ساحة باردو.

وذكر أن تونس في حالة حرب على الإرهاب وهذه المسألة تتطلب تكاتف الجهود و التضامن بين جميع الفئات من أمن ونواب وصحافة، مشيرا إلى أن الوحدات الأمنية أحبطت العديد من المخططات.

أما بخصوص التدخل الأمني لفض الاحتجاجات، قال وزير الداخلية إن المؤسسة الأمنية على حياد تام، وستلتزم بالحياد والقانون والديمقراطية والدستور في التعامل في هذا الجانب، مبينا أن عملية "الكامور" وحادثة مقتل الشاب أنور السكرافي هي من أنظار القضاء العسكري والداخلية متقدمة بقضية في الغرض، مشيرا إلى أنه لدى وزارة الدخلية العديد من الصور والفيديوهات التي تؤكد حسن تصرف الوحدات الأمنية.
ليلى


  
  
  
  
cadre-a46c70871ced16fe3982fe6039ced270-2017-11-11 08:28:57






2 de 2 commentaires pour l'article 150638

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Samedi 11 Novembre 2017 à 12h 37m |           
خطير.....خطير...بعد الكتمان المستمر وفقدان الشفافية

قال الناطق الرسمي السابق لوزارة الداخلية هشام المدب أن من يقوم بالعمليات الإرهابية هم أشخاص مدعومون من أطراف معروفة تمدهم بالسلاح والمعلومات.و قال ان هذه الأطراف موجودة في تونس، و يقصد بذلك الماسونية التي قال انها موجودة و هي عبارة على مجموعة من القائلات التي تريد ان تحكم العالم
وأضاف المدب، في تصريح لناس نسمة يوم الأربعاء 08 نوفمبر 2017، أنّ الأحزاب المتضررة من الثورة هي التي تدعم هؤلاء الأشخاص الذين يتغطون بغطاء ديني وذلك لتحميل المسؤولية لجماعات إسلامية وجمعيات.
وأكد أن من يقوم بهذه الأفعال ممولون من الخارج لإضعاف أطراف سياسية، وإزاحتها إذا كان عندها مخزون سياسي كبير، ولكن إزاحتها بطريقة مبتكرة كالإرهاب.....

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 11 Novembre 2017 à 10h 53m |           
تعافي المؤسسة الأمنية يوما بعد يوم يعني عودتها لممارسات غابت بعد الثورة
كنا ننتطر ان نرى المؤسسة الأمنية تتطور يوما بعد يوم لتضاهي المؤسسات الامنية في الدول الديمقراطية ولكن ما بالطبع لا يتغير فكانت العودة لممارسات الدكتاتورية التي ثار ضدها الشعب
من ذلك على سبيل المثال العودة لمنع مرور المترجلين والسيارات امام المراكز الامنية بل وغلق الانهج احيانا وتوقيف السيارات على الطريق السريعة في اماكن مسموح فيها بسرعة 110 كلم/الساعة معرضين انفسهم وغيرهم للاخطار وغير هذا مما يدل على عقلية انا فوق الجميع والكل يخضع لي وينفذ تعليماتي





En continu







Radio Babnet Live: 100% Tarab