تضاعف حجم التحويلات المالية للتونسيين المقيمين بالخارج مرتين خلال العشرية الاخيرة

Dimanche 27 Août 2017



Dimanche 27 Août 2017
بــاب نــات - تضاعف حجم التحويلات المالية المتاتية من مداخيل ومساهمات التونسيين المهاجرين، بشقيها النقدي والعيني، مرتين تقريبا مابين سنتي 2006 و2016 ليتحول من 2010 مليون دينار الى 3913 مليون دينار سنة 2016 (اكثر من سبعين بالمائة منها تحويلات نقدية) اي ما يعادل 5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام كمعدل سنوي.

وتساهم هذه التحويلات بحوالي 20 بالمائة من الادخار الوطني، وفق تقارير عرضها مختصون خلال الملتقى الاقليمي الذي انتظم خلال الاسبوع الجاري بمدينة طبرقة (ولاية جندوبة) حول "مساهمة التونسيين المقيمين بالخارج في الاستثمار ودورهم في التنمية ودعم الاقتصاد الوطني".




وقد لعبت هذه التحويلات دورا هاما في تعديل ميزان الدفوعات وذلك من خلال امتصاصها لقرابة 37 بالمائة من عجز الميزان التجاري كما مثلت مصدرا هاما للعملة الصعبة بمقدار32 بالمائة من المقابيض الصافية منها.
وتمثل نسبة التونسيين بالخارج حسب احصائيات2014 الصادرة عن المعهد الوطني للاحصاء، نحو3ر11 بالمائة من مجموع السكان البالغ 12 مليون نسمة.

وكشفت الدراسات المعروضة في ذات الملتقى تسجيل تحولات نوعية وكمية لتوجه المهاجرين التونسيين في السنوات الاخيرة وذلك من اوروبا التقليدية التي كانت تستاثر بنحو 84 بالمائة من نسبة المهاجرين التونسيين، الى دول الخليج العربي وكندا والولايات المتحدة الامريكية مما ساهم في تغيير تركيبة السكان.

كما ابرزت ان التركيبة السكانية للتونسيين المقيمين بالخارج يغلب عليها كثرة الشبان المتعلمين والمتحصلين على شهائد جامعية شاملة لعدة اختصاصات فضلا على ان هذه التحولات رافقها ارتفاع في عدد رجال الاعمال والباحثين والكفاءات العلمية او ما يعبر عنه "بهجرة الادمغة" لاسيما وان عددهم يتجاوز نحو 94000 كفاءة اي ما يمثل9ر8 بالمائة من مجموع السكان التونسين المقيمين بالخارج، حسب احصائيات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

وتتاتى 32 بالمائة من المقابيض الصافية للعملة الصعبة، من التحويلات المالية للتونسيين المقيمين بالخارج وهو ما يعزز من جانب اخر مساهمتهم في الادخار الوطني الذي بلغ نحو 20 بالمائة وخلق المشاريع ودفع نسق والاستثمار ونقل المعرفة والتكنولوجيا والترويج لتونس كوجهة صالحة للاستثمار والتعريف بالمنتوج التونسي وتصدير بعض النماذج من العمل الجمعياتي والتضامني الموجه للتنمية الاجتماعية.
كما اشارت ذات التقارير انه ورغم أهمية الاستثمار في دفع التنمية إلا أنه يبقى ضعيفا مقارنة بحجم التحويلات حيث لايتعدى 3 بالمائة، اذ ان الحجم الكبير من التحويلات يخصص للاستهلاك او لبعث مشاريع صغرى غير منظمة وبعيدا عن القطاعات المنتجة والمشغلة التي تستوعب حجم تلك التحويلات وذلك عبر رفع العراقيل التي تعترض سبيل المقيمين بالخارج والراغبين في بعث مشاريع استثمارية قادرة على خلق معادلة جديدة.


  
  
  
  
cadre-06cbf59777880dfb10eeec416060f163-2017-08-27 20:22:31






5 de 5 commentaires pour l'article 146991

Mandhouj  (France)  |Lundi 04 Septembre 2017 à 18h 32m |           
في التحوير الوزاري القادم .. الشاهد فكر في الجالية التونسية ؟ أم أن الجالية التونسية التي يعتبرونها جالية ، هم السفراء ، القناصل ، الملحقين الاجتماعين ، و كل العاملين في السلك الديبلوماسي و القنصلي ؟ باقي الناس هم خدامة يلزم يعاونوا البلاد فقط ! ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Jraidawalasfour  (Switzerland)  |Lundi 28 Août 2017 à 11h 58m |           
أين هي الإمتيازات التي تتحدثون عنها منذ عهد البايــات.....سئمنا من وعودكم
الكاذبة...

أبنائنا بالمهجر مورد للعملة الصعبة

هل جاء وقت الإهتمام بالجاليات التونسية المنسية بالمهجر

من اولى الأولويـــــــــــــات العاجلة القيام بها فورا بعد انتـــــــــــــظارات طويلة
.. الإهتمام بالجاليات التونسية المنسية بالمهجر أعظم وأكبر انجــــــــاز للسفريات المكوكية
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
سفــــــارات وقنصليــــــــــات وبعثـــــــــات ديبلوماسية وملحقين اجتماعييــــــن بالخارج مناصب ومسميات لا معنى لها...الإتصالات معدومة وغير موجـــــــــــــودة مع المواطنيـــــــــــن المقيمين بالخارج فلا بد التحرك والإنطلاق بالمفاوضـــــــــات مع كل بلــــــــــــدان العالم اذا كنتم راغبيــــــــــــــــن في خدمة البــــــــلاد والعبــــــــــاد...
الحكــــــــومة ونــــــواب الشعب يجب أن يركّــــــزوا على أولويــــــــات مواطنيـــــــــــنيهم بالخارج بما ما يسمى قضايا الشيباني المغاربي في الخارج لتحسين وتسوية اوضاعهم بعد التقاعد مثل الضمان والتأمين الصحي والسكن والعطل والسفر ودعم تكوين أبناء العائلة إلى غير ذلك من الامتيازات والحقوق) وهذه الحقوق يستفيد منها مواطنــــــــــو البلدان الأوروبية القاطنـــــــون في أوطاننا...حق عليهم حرام علينا...لقد كنا ومازلنا ركيــــــــــــزة كبرى لدعم
اقتصـــــــــاد بلــــــــــــــــــداننا ....لذا تحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــركوا
للقيام بواجبكم الوطني نحو اخوتكم وآبائكم وأجدادكم وأبنائكم حتى يستريحــــوا في نهاية العمر بنسمة وتربة أوطانهم.......

التونسي في بلاده محقور و مقهور عندما يهاجر هربا من الذل و الفقر يسمونه مواطن بالخـــــارج. و كان صفة الوطنية تهدى عند عطلة الصيف و الأعيــــــاد والمواسم من أجل عيون أصحاب النزل و الحانات وشركـــــــــــــــــات الطيران و الملاحــــــــــــــــــــــــــة.....و.....و....
لا بد من الترفيع في عدد من يمثل التونسيين بالخارج....لتفادي مهازل الانتخابات الفارطة

😡🇹🇳😡🇹🇳😡😡🇹🇳😡🇹🇳😡😡🇹🇳😡🇹🇳😡

Balkees  (United Arab Emirates)  |Lundi 28 Août 2017 à 10h 51m |           
صحيح...معضم التونسة تحويلاتهم استهلاكية ..بناء بيت ..مساعدة الاهل ..شراء عقار .. لان ليس أمامهم خيار أفضل يقنعهمء باستثمار مدّخراتهم في مشاريع ذات قيمة اقتصادية معتبرة تشغل الكفاءات العليا و تقدّم عائدا مجدي للاقتصاد الوطني ..االادارة الكسولة ذات البيروقراطية العالية حتّى أنّ استخراج وثيقة قد يمتدّ الى أشهر!!! دون أن تجد أذانا صاغية ... الكبرياء النّقابي المنفّر حتّى أنّك تخاف من مجرّد بعث مشروع وتتخيلّ وقوف العمّال في اضراب مطالبيين ب (...)
يدعمهم الاتّحاد طبعا !!! انعدام حبّ العمل لدى فئة العمّال .... الذين يطالبون أكثر ممّا ينتجون...كلّها عوامل تجعل من له بعض المدّخرات يفضّل عدم المجازفة والارتماء في مشاريع عالية المخاطر مع أنّها سهلة التّحقيق لو انّ هذه العوامل لم تكن موجودة!!!!

MENZLY  ()  |Dimanche 27 Août 2017 à 19h 35m |           
و كيف نروحوا للبلاد ما نلقاو كان الإبتزاز و التحيل و تبجيل السائح الأجنبي الفقري على ولد البلاد اللي كيف يروح يخدم البناي اللي يكملو في دارو, يخدم الروستورن و يخدم الجزار و الخضار و العطرية متاع الحومة, يخدم وكالة كراء السيارات و اللي يكري تحت الطاولة, يخدم الوتلة و مشاوي العلوش و دحدح و بحبح .. يفرح دارهم و يلم العايلة .. و في الأخير تجي سلمى اللومى تستقبل و تنحني أمام أربعة يهود جاو باش يقعدوا 48 ساعة باش يقيموا طقوسهم أو أربعة عجائز جاو في
كروازيار و هبطوا باش يعملوا دورة متاع نصف ساعة, يسرحوا ساقيهم و يتصوروا مع جمل

Mandhouj  (France)  |Dimanche 27 Août 2017 à 19h 30m |           
تحية لأبنائنا في الخارج .. و المطلوب هو زيادة الاهتمام بالداخل .. نعم ذلك دور المهاجر .. ثم ربما 1% من الناتج القومي ، تذهب رشوة في الدوانة أو ربما أكثر .. ثم ثم ثم .. و إذا نجمع كل هذه الثم ، سنجد 3 أو 4% من الناتج القومي ... و هذا ينطبق على كثير من القطاعات الأخرى .

على كل حال ، الفساد في كل المجتمعات ، لكن ، تونس يجب أن تكون على أكثر من جبهة في محاربة الفساد ..

كمواطن أعتز بمؤسساتنا السيادية ، رغم ما يكون من خلل .. لكن على الحكومة أن تكون في إعانة المؤسسات السيادية أكثر ما يمكن ، حتى الى تتركها لنفسها .. النفس أمارة بالسوء .. خاصة لما تكون نفس مجموعة .. و إذا الحكومة تؤسس أكثر لآليات الشفافية ، المراقبة الإدارية ،... قد يمكن، لتوفر موارد أكثر ، الاعتناء أكثر بكل مؤسساتنا السيادية ، من زيادة في شهريات بإعتبارات أكثر للجهد الذي تقدمه تلك المؤسسات ...

دولتنا بمجهود صغير في تطوير منظومة المحاسبة ، المراقبة ، الشفافية ، يمكن أن تربح على الأقل 10% من الناتج القومي من العملة الصعبة .. و هذا كل السياسيين يعرفونه .

تحية لأبنائنا في المهجر
تحية لأبناء مؤسساتنا السيادية
المجد للوطن .





En continu







Radio Babnet Live: 100% Tarab



Derniers Commentaires