Politique

أحزاب سياسية تعبر في ذكرى الاستقلال عن اعتزازها بهذه المناسبة وتنبه إلى التحديات التي تنتظر البلاد



Lundi 20 Mars 2017
بــاب نــات - بمناسبة إحياء الذكرى الحادية والستين للاستقلال، أصدر عدد من الأحزاب بيانات عبرت فيها عن اعتزازها بهذه المناسبة، مستعرضة الانجازات التي تحققت وما ينتظر البلاد من تحديات في المرحلة الراهنة.

ودعت حركة النهضة في بيانها الى تعزيز الوحدة الوطنية، وإعادة تجميع كل أبناء العائلة التونسية الكبرى وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة على قاعدتي المواطنة والعدالة الانتقالية، إلى جانب استكمال إرساء المؤسسات الدستورية في آجالها، مؤكدة على ضرورة تنظيم الانتخابات المحلية قبل موفى السنة الجارية، على قاعدة سياسة التوافق التي ميّزت التجربة التونسية وصنعت منها نموذجا ناجحا في إدارة الشأن العام.

كما ثمنت كل الانجازات والمكاسب التي تحققت منذ الاستقلال بجهود الإدارة وخبراتها ومبادرات رجال الأعمال وتفاني العمال ومساهمات المنظمات وكل التونسيات والتونسيين، داعية الى إعادة الاعتبار لقيم العمل وبذل الجهد وتقاسم الأعباء من أجل النهوض ببلادنا وتحقيق الانتقال الاقتصادي وتجاوز كل الصعوبات.

أما الهيئة السياسية لحركة نداء تونس، فقد أعلنت أنها "ستمضي على طريق التعبئة الشاملة داخل الحركة وصحبة كافة التيارات الوطنية من أجل إنجاح مشروع المصالحة ووقف الاستهداف الرمزي والمادي لبناة دولة الاستقلال ورموزها حيث يواجه عدد منهم حملة هرسلة تحت مسميات المحاسبة التي تحولت إلى محاسبة لتاريخ تونس خارج إطار الموضوعية والإنصاف".


واعتبر الحزب الدستوري الحر، أن "المصالحة الوطنية ضرورة ملحة تستوجب سن قانون خاص بها يحدد مفهومها ويضبط مجالاتها بما يتلاءم مع المصلحة العليا للوطن"، داعيا إلى "تنقيح قانون العدالة الانتقالية في اتجاه رفع يد هيئة الحقيقة والكرامة عن الملفات المالية واقتصار نظرها على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان".

ودعا حزب العريضة الشعبية تيار الإصلاح الوطني، إلى ضرورة "إيلاء أهمية قصوى لقضية المصالحة الوطنية الحقيقية دون إقصاء أو تهميش بعيدا عن المتاجرة السياسية الرخيصة بهذا الملف"، مسجلا " قلق أبناء الحزب ومخاوفهم من الحالة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد بما يستوجب حوار اقتصادي وطني لتحديد السياسة الاقتصادية للدولة التونسية".

وطالب حزب العريضة " الحكومة بالإيفاء بالتزاماتها واتخاذ القرارات اللازمة لاسترجاع نسق النمو وتوفير مواطن الشغل ومزيد التشجيع على الاستثمار في المناطق الداخلية".
وأكد حزب التكتل من أجل العمل والحريات، تشبثه ب"سيادة الدولة التونسية وبواجب تحملها لمسؤولياتها في جميع الميادين سواء ما تعلق منها بالأمن والدفاع أو بالعلاقات الخارجية أو بالشؤون الاقتصادية، وذلك في إطار الاستقلال التام ودون الخضوع إلى الضغوطات الخارجية"، معبرا عن رفضه ل"كافة أشكال التبعية والتلاعب بحق الشعب التونسي في تقرير مصيره".
عهد

Publié le:2017-03-20 18:20:21


cadre-5381cf8ad6fe0bf691a76a1ef5f8139e-2017-03-20 18:20:21

    
    
    
    
    





1 de 1 commentaires pour l'article 140165

Ben Jensen  (Denmark)  |Lundi 20 Mars 2017 à 19h 00m |           
مع الاسف لا نرى الا وعود وكلام . نسيت الحكومة و ايضاالسياسيين و الاحزاب تحمل مسؤولياتهم في جميع الميادين سواء ما تعلق منها بالأمن والدفاع أو بالعلاقات الخارجية أو بالشؤون الاقتصادية، وباعوا البلاد
لم نرى اي ايجابيات ولا اعمال لاجل الفقير و المحتاج .
اختفى الجميع وطبعا سوف تراهم من جديد يوم الانتخابات وهم يكذبون
ويعدون ويحاولون اقناع التونسين من جديد انهم يبذلون جهدهم لاجل انقاذ تونس
تونس لا تزال تعاني من سياسيين فاشلين وحكومة يائسة تحاول البقاء في الحكم ونواب لا شغل لهم الا شتم بعضهم بعضا ولا يفكرون الا في ورواتبهم وامتياواتهم .
لصوص يحكمون تونس




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  




Où nous suivre



Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires