Economie

انطلاق فعاليات المؤتمر التأسيسي للمجلس الاقتصادي لمجلس الأحزاب السياسية الافريقية



Dimanche 19 Mars 2017
بــاب نــات - انطلق، مساء السبت، المؤتمر التأسيسي للمجلس الإقتصادي لمجلس الأحزاب السياسية الإفريقية، التي انتظمت ببادرة من حزب النهضة.
ويتوقع ان يتم الاعلان عن تركيبة المجلس يوم الأحد.

ويتولى المجلس الإقتصادي لمجلس الأحزاب السياسية التعريف باقتصاديات البلدان الإفريقية المختلفة وتكثيف الحملات التوعوية كمرحلة أولى وحشد رجال الأعمال والمستثمرين من خلال تنظيم ورشات تسلط الضوء على فرص الاستثمار وقوانينها في مختلف هذه البلدان، وفق ما أفاد به الأمين العام لمجلس الأحزاب السياسية نافع علي النافع.

وأوضح النافع، في افتتاح المؤتمر التأسيسي للمجلس الإقتصادي، أن هذا الهيكل سيعمل على تيسير ربط العلاقات بين رجال الأعمال وتسهيل العمل مع الحكومات.
وأضاف أن المجلس الإقتصادي يهدف الى دفع الإستثمارات بين البلدان الافريقية والتشجيع على إرساء شراكات مع بقية العالم ومن ثمة الاسهام في تحقيق الانتعاشة الاقتصادية بنفس هذه البلدان .


واعتبر وزير الصناعة والتجارة زياد العذاري، من جهته، أن انفتاح تونس على إفريقيا هو توجه المستقبل مشيرا الى دور هذا المجلس في أن تصبح الأحزاب السياسية الإفريقية رافدا من روافد التنمية والإهتمام بالاقتصاد بالتوازي مع عملها السياسي.

وبين العذاري في هذا السياق توجه تونس بخطى ثابتة نحو إفريقيا من خلال توقع انضمام تونس في منظمة "الكوميسا" (السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا) التي تضم 19 دولة يقطنها 480 مليون نسمة علاوة على حصولها على قبول مبدئي لاندماجها كعضو مراقب في منطقة دول وسط افريقيا للمجموعة الاقتصادية لدول افريقيا الغربية "سدأو".

ولفت وزير التنمية والإستثمار والتعاون الدولي فاضل عبد الكافي، بالمناسبة، الى سعي الدولة الى إرجاع العلاقات مع البلدان الإفريقية ودفع الاستثمار وجلب المستثمرين مشيرا الى الضغوطات التي تعيشها تونس جراء الترفيع في ميزانية الدولة، والمقدرة ب32،5 مليار دينار مقابل مداخيل بقيمة 24 مليار دينار.
وأكد سعي الحكومة لجمع حوالي 8،5 مليار دينار عن طريق الخروج على مستوى الاسواق العالمية والاقتراض من الهياكل المالية الدولية.

وصرح وزير المالية الاسبق جلول عياد، ل(وات)، بأهمية هذه الفرصة بالنسبة لتونس للتذكير بدور التعاون الافريقي في تطوير إقتصاديات المنطقة مشيرا الى وجود بوادر أمل لتحقيق هذه الوحدة الافريقية ملاحظا تطورا وازدهارا في المنطقة خاصة وأن البلدان 10 التي عرفت أهم نسب نمو اقتصادي في العالم هي افريقية بالأساس، على غرار اوغندا وساحل العاج.
ولفت عياد الى أنه رغم الازدهار، الذي تشهده القارة فانها لا زالت تواجه عدة صعوبات وتحديات هامة على غرار الفقر والمجاعة والمشاكل البيئية، وهي مشاكل جديرة بالاهتمام خاصة وأنه يمكن تجاوزها من خلال ارساء أطر تعاون وتضامن بين البلدان الافريقية.
م/فن




Publié le:2017-03-19 10:05:32


cadre-6d795bb9e527e367063c0044c4fc16a6-2017-03-19 10:05:32

    
    
    
    
    





0 de 0 commentaires pour l'article 140110




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  




Où nous suivre



Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires