JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مصطفى الفيلالى : الأيام التى تلت الإستقلال كانت زاهية وسعيدة

<img src=http://www.babnet.net/images/8/mustaphafilali.jpg>


باب نات - أكّد الوزير السابق في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة مصطفى الفيلالى على أهمية 20 مارس كموعد مفصلي في تاريخ تونس و وصف الأيام الأولى للإستقلال بالأيام الزاهية و السعيدة .
و أشار الفيلالي في المقابل إلى أن تونس تعيش اليوم على حد تعبيره أياما صعبة يسودها التخاصم و الإختلاف و التنازع على المناصب و على قضايا هامشية .
و صرّح الفيلالي لاذاعة جوهرة أف أم, بأن أهم القضايا التى يجب التركيز عليها هي طبيعة النظام السياسي الذي سيقرّها الدستور الجديد مؤكّدا على ضرورة أن يغلق هذا الدستور الجديد الأبواب أمام عود الإستبداد .

و دعا الفيلالى الأطراف الحاكمة إلى استغلال الفرصة التى وصفها بالتاريخية لبعث الأمل من جديد في نفوس التونسيين بتحسين أوضاع البلاد و جعلها نموذجا وقدوة في العالم .








   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

7 de 7 commentaires pour l'article 62130

Elwatane  (France)  |Jeudi 21 Mars 2013 à 05:46           
عام 1956 الناس تسف في التراب وهو يقولي أيام زاهية وسعيدة 20 مارس كان نهار مشوم على تونس
Purtounsi  (Tunisia)  |Mercredi 20 Mars 2013 à 17:47           
يا سي مصطفى ألا ترى أن بعض ما يقال عنهم مسؤولي الزمان يتعمدون طمس الحقائق ويزيفون تاريخ الحركة الوطنية ويشوهون صور مناضلي ولايخجلون من التعدي على رمز هذا الوطن الزعيم الحبيب بورقيبة الذي أسس هذه الدولة وحرص على الإرتقء بها إلى مراتب تباهى بها كل تونسي وعندما أستمع إلى وزراء ومسؤولين في الحكومة جحودين ناكرين للجميل خاصة وهم من جيل ما بعد الإستقلال تمتعوا بما وفره لهم المجاهد الأكبر و رجا لاثه الأوفياء أقول لهم أخرسوا واغلقوا أفواهكم النتنة
وكفوا عن الإفتراء و الكذب عمن لولاه لكنتم من ابناء السبيل النكرة إن بورقيبة سيبقى حيا في قلب كل تونسي أصيل يحب بصدق هذا الوطن
Daghbaji6020  (United States)  |Mercredi 20 Mars 2013 à 14:19 | Par           
الأنانية بعينها !
ايام زاهية وسعيدة؟
صحيح، من كان يعيش هذه الأيام؟ وعلى حساب من ؟
كان من الممكن في تلك الأوقات المواتية للنمو السهل لو كان متوازنا ان يكون التوانسة في افضل حال مما هم عليه!
لكن الأنانية الشخصية و الجهوية تغلبت على المصلحة العامة.
كان يصرف على ميلاد المجاهد الأكبر الذي يدوم شهرا ما ينصب عشر معامل كانت لتشغل عشر آلاف عامل!
MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 20 Mars 2013 à 12:16           
اغرب تصريح عبر تاريخ تونس منذ آلاف السنين وكأن التصريح لهولاكو أو جينكيزخان فقد بدأ الاستقلال بأول اغتيال سياسي من أجل السلطة ثم تتالت المجازر الدموية والابادة الجماعية لنصدم بعد نصف قرن من أحد الشهود بأنها فترة زاهية وسعيدة وغاية في الروعة بمآدب -بوكاسا .في رأي مصطفى دراكولا ....
Bononontroppo  (Tunisia)  |Mercredi 20 Mars 2013 à 11:51           
Pour les gens qui était du côté de bourguiba, ce qui ne veut pas automatiquement dire du côté de la tunisie.
TITI2  (Tunisia)  |Mercredi 20 Mars 2013 à 11:24           
الأيام الأولى بعد الإستقلال "زاهية و سعيدة"... نومال ! بعد اللي دبّر فيها وزير بالرغم من صغر سنّه و ما لقاش شكون يقلقو و يقلو "مكشي كانبتان"...
Bouabellah  (Tunisia)  |Mercredi 20 Mars 2013 à 11:12           
ملا بصاص هذا
babnet