JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وقفة احتجاجية لأعوان الأمن الداخلي أمام وزارة الداخلية

<img src=http://www.babnet.net/images/6/police8.jpg>


باب نات - على اثر ايقاف الكاتب العام لنقابة أعوان الامن بالمطار عصام الدردوري وتعرض الكاتب العام للنقابة الوطنية لقوات الامن الداخلي عبد الحميد جراية للاعتداء بالعنف ليلة امس من طرف إطار سامي بمقر وزارة الداخلية خلال احتجاجهم على طريقة إيقاف عصام الدردوري, قام صباح اليوم عدد من أعوان الأمن الداخلي بوقفة احتجاجية أمام وزارة الداخلية.











   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

13 de 13 commentaires pour l'article 52092

Tunisia  (France)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 21:05           
المؤسسة الأمنية لم تتطهر من الزام التجمع والبوليس السياسي مزال يعمل مثل السابق

وهذا أيضا أمرا خطير ولن يقدر علي تطهير المؤسسة الأمنية إلا الشوعيين أو السلفيين
MOUSALIM  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 19:09           
هل أن الصفة النقابية تحول عون أمن لتحدي قائده الأعلى أو تمنحه مرتبة وهمية .تخيل رقيب في الجيش يدعي أنه نقابي ويتحدى السيد رشيد عمار تخيل خلية في الجهاز المناعي تطالب بالاضراب عن العمل لمدة دقائق النتيجة فناء الجنس البشري من ظهر الكوكب للأبد .يجب حل جميع نقابات الأمن وتحويل المتمردين على المحاكم العسكرية والا استنسخنا كتائب العقيد الليبي وستحل الفوضى .يجب عسكرة الأمن بالعقيدة العسكرية لحماية الوطن والشعب ...
MuradKing  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 18:31           
@kamelsaidi:
لا فضًّ فوك، تبرد عالقلب
Vieux960  (France)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 16:58           
@kamelsaidi
bien dit
@abbassi
excellant analyse

bon ramadan
Cheee  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 16:37           
يا سي علي العريض كولهم قبل ما ياكلوك....انتدبهم سيدهم بن علي حسب خاصيات معينة و انتماء حزبي تجمعي ...لا تأمنهم......أخذوا أكثر مما يستحقون....فتمردوا ....بينما جيشنا البطل يعمل بانضباط و ليس له من يدافع عنه ...
Almansur  (Germany)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 15:42           
أكثرهم فاسدين, و كما يقال أفضل الدفاع, الهجوم, للتمويه للمحاسبات.
و ماذا يريد القرود؟؟
Kamelsaidi  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:42           
جماعة القضاء و التلفزة و البوليسية و البنك المركزي و.و..كانوا غارقين في الفساد للعنكوش و المخلوع كان يعفس عليهم بساقيه ..توا عاملين فيها نضاف و يقلك احنا مستقلين....يعطيكم تسونامي يهز اصلكم
Abbassi  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:41           
بوليس المستقبل هو من يععتبر نفسه في خدمة النظام العام وليس الاشخاص...البوليس في خدمة قيم الجمهورية مهما كان من في الحكومة الشرعية...البوليس اداة اساسية في قيام المجتمعات شرط ان يكون عسكريا في سلوكه محايدا في ادائه...البوليس في خدمة امن المجتمع وليس في خدمة الاجندات السياسية...نقابة البوليس خيار غالط لان النقابة مسيسة وبالتالي البوليس سينحاز الى الحزب الذي تنبثق منه نقابته
Elmouaten122  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:27           
هناك محاولات عديدة من قبل بعض الاطراف من المعارضة ومن بقايا التجمع ومن قوات الامن نفسها تحاول تسييس النقابة الامنية و جرها الى مسرح التجاذبات الحزبية....فنجد اعوان من الامن لا تقومون طيلة اليوم سوى بممارسة العمل النقابي الذي يتجاوز في الكثير من الاحيان حدوده ...فيصبح يحاسب الحكومة على اعمالها وسياستها و يتدخل في في سياستها الاقتصادية الاجتماعية والمالية بل احيانا يعطي التعليمات لوزير الداخلية .....وهو امر في غاية الخطورة وهو مخالف
لالقانون.....ويجب محاسبة كل النقابيين الذين يتجاوزون صلاحياتهم و حدودهم ...... الامن مطالب بان يكون امنا جمهوريا مستقلا و محايدا و يمارس عمله النقابي بعيدا عن التجاذبات السياسية ......
Rzouga  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:09           
ضاهرلي كالكمشة بنادرية متاع كلّ مرّة إلي نهار الكلّ وهما عاملين الغبرة بالفرينة و الطحين المرحي (الدقيق)

و القائمة طويلة وعريضة من غير ما نسمي كلّ واحد بإسمه

باش يقولوا... الباجي البجبوج عنده حقّ في كلمة قالها سابقا في النّاس هاذوما إلي ما تحبّش تخلي المؤسسة الأمنية رايضة

تذكّروها كلمة الباجي... في هذي تتوافقوا معاه... هكّا و إلا لا
Wassim  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:08           
Ya boulis barra chedd khedmtek la yjik lmouwaten yadhrbek!
Mounir  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:06           
C'est une mutinerie.
shame on you
Amriali  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14:05           
ذاكرة التونسي لاتزال تحتفظ بصورة عون الأمن في عهد بن علي تلك الهراوة الغليظة التي كانت مسلطلة علة الشعب انتهكت بها الأعراض واغتصبت بها الحقوق وهجرت بها العقول. بعد الثورة استردت وضعيتها الطبيعية وأصبحت ركنا من اركان البناء الجمهوري وتأكد الشعب أن لا استغناء عنها لبناء الدولة الحديثة لكل أبناء الوطن لكنها لم تتأقلم بعد مع النسق الديمقرطي الذي يجعلها من الشعب الى الشعب ولا تزال تحن الى العهد البغيض الذي كانت فيه متعشة من جو الفساد الفساد السياسي
والاداري ..لا أحد أعلى من دولة القانون وعون الأمن مواطن له كل الحقوق وعليه واجبات يجب أن يؤديها ويحاسب عليها ككل المواطنين ويجب عليه أن يحتذي بزميله العسكري الذي استطاع أن يفرض نزاهته واستقلاليته واحترامه وما ذالك بصعب اذا تخلى عن أنانيته ونسي ماضيه وتذكر وطنه بما فيه
babnet