C Presse

بيان الرابطة التونسية للتسامح حول الأحداث المرتبطة بالفيلم المسيء للرسول ص



Samedi 15 Septembre 2012

بيان صحفي - شهدت العاصمة التونسية كغيرها من عواصم العالم الإسلامي مواجهات دامية أمام سفارات الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على الفيلم الأمريكي الصهيوني المسيء إلى الرسول الكريم (ص)، و نحن في الرابطة التونسية للتسامح نحاول قراءة هذا التطور الكبير في علاقة الولايات المتحدة بالأمة الإسلامية و نكتشف الدلالات الكبرى :
1. لقد حان الوقت للولايات المتحدة الأمريكية أن تدرك جيدا أن لهذه الأمة الإسلامية أصالتها و مقدساتها و لا يمكن العبث بهذه المقدسات.
2. إنّ المتسبب في هذه الأحداث هي الغطرسة الأمريكية والرعاية الكاملة التي تقدمها للصهيونية .
3. إنّ ردة الفعل العربية و الإسلامية تعمق الوعي بهذا المستعمر الظالم الذي يستمر في إذلال الأمة و التدخل المستمر لصناعة الفتن و الحروب التي حصدت أرواح ملايين العرب و المسلمين في فلسطين و في أفغانستان و في العراق و في لبنان و في سوريا و في السودان و في أغلب دول الوطن العربي و العالم الإسلامي و دول العالم الثالث ، كل ذلك لأجل الاستيلاء على ثرواتنا و توفير الحماية و التفوق الاستراتيجي للكيان الصهيوني و حرماننا من أيّ قدرات حقيقية على المقاومة و الاستقلال.
4. إننا نفهم هذا الفيلم المسيء للإسلام و لرسوله الكريم (ص) على أنه محاولة جديدة لتحريك قوى التطرف في العالم و توفير الفرصة الكبرى لزيادة منسوب الكراهية و العداء بين الشعوب و الحضارات بدل الحوار و التعارف ، و ذلك لشعور قوى الغطرسة و الظلم أن أجواء الحوار ستؤدي إلى مزيد الوحدة في مواجهة الهيمنة الأمريكية و سرطان الصهيونية .
5. نتوجه إلى حكومتنا التونسية و نطلب منها أن تتخذ خطوات جريئة ضد التخريب الممنهج الذي تعتمده الولايات المتحدة الأمريكية و سفاراتها المنتشرة في عالمنا الإسلامي و قد سببت سياساتها التي تعتمد الكيل بمكيالين الكثير من الفتن المتنقلة في عالمنا. و قد نبهنا في مرة سابقة إلى وجود جمعيات أمريكية صهيونية تشتغل في بلادنا و تروج ثقافة التطبيع مع العدو الصهيوني .

6. نرجو من حكومتنا التونسية ألا تصطف ضمن المحور الأمريكي في السياسات الدولية و أن تصوغ سياستها الخارجية بما يعزز الاستقلال و السيادة و تقف ضد محاولات الهيمنة المستمرة للحلف الأمريكي الصهيوني.
7. نعتبر الإجابة النهائية على هذا النوع من الإساءة إنما تكون كذلك عبر العمل الجاد لأجل الحوار و تعميق حالة التعارف بين مختلف الأديان و الكدح الدائم ليكون المسلمون امة قوية بالعلم و العمل و الوحدة و الديمقراطية .
8. نتوجه إلى شعبنا و إلى أمتنا لنؤكد أن الدفاع عن الإسلام و عن الرسول الكريم (ص) لابد أن يعكس كذلك قيم العدل و التسامح و الابتكار و الذكاء الذي يبتعد عن السقوط في أيّ فخ أمريكي ، حتى لا يتحول هذا الدفاع المشروع إلى عنف قاتل ينحرف عن هدفه و يتم توظيفه . كما نؤكد أن القطيعة مع العدو الأمريكي و الصهيوني لابد أن تكون عبر نباهة كاملة و التفات دائم إلى جميع المخططات الصهيوأمريكية في جميع بلداننا و خاصة فلسطين و جوارها .


          Partager  Share on Google+      





0 de 0 commentaires pour l'article 54275



Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés


En continu
Indicateurs Banque Centrale de Tunisie


  TUNINDEX: 4609.39
Tunis



NOS PARTENAIRES




Derniers Commentaires