بيان الرابطة التونسية للتسامح حول الأحداث المرتبطة بالفيلم المسيء للرسول ص
1. لقد حان الوقت للولايات المتحدة الأمريكية أن تدرك جيدا أن لهذه الأمة الإسلامية أصالتها و مقدساتها و لا يمكن العبث بهذه المقدسات.
2. إنّ المتسبب في هذه الأحداث هي الغطرسة الأمريكية والرعاية الكاملة التي تقدمها للصهيونية .
3. إنّ ردة الفعل العربية و الإسلامية تعمق الوعي بهذا المستعمر الظالم الذي يستمر في إذلال الأمة و التدخل المستمر لصناعة الفتن و الحروب التي حصدت أرواح ملايين العرب و المسلمين في فلسطين و في أفغانستان و في العراق و في لبنان و في سوريا و في السودان و في أغلب دول الوطن العربي و العالم الإسلامي و دول العالم الثالث ، كل ذلك لأجل الاستيلاء على ثرواتنا و توفير الحماية و التفوق الاستراتيجي للكيان الصهيوني و حرماننا من أيّ قدرات حقيقية على المقاومة و الاستقلال.

4. إننا نفهم هذا الفيلم المسيء للإسلام و لرسوله الكريم (ص) على أنه محاولة جديدة لتحريك قوى التطرف في العالم و توفير الفرصة الكبرى لزيادة منسوب الكراهية و العداء بين الشعوب و الحضارات بدل الحوار و التعارف ، و ذلك لشعور قوى الغطرسة و الظلم أن أجواء الحوار ستؤدي إلى مزيد الوحدة في مواجهة الهيمنة الأمريكية و سرطان الصهيونية .
5. نتوجه إلى حكومتنا التونسية و نطلب منها أن تتخذ خطوات جريئة ضد التخريب الممنهج الذي تعتمده الولايات المتحدة الأمريكية و سفاراتها المنتشرة في عالمنا الإسلامي و قد سببت سياساتها التي تعتمد الكيل بمكيالين الكثير من الفتن المتنقلة في عالمنا. و قد نبهنا في مرة سابقة إلى وجود جمعيات أمريكية صهيونية تشتغل في بلادنا و تروج ثقافة التطبيع مع العدو الصهيوني .
6. نرجو من حكومتنا التونسية ألا تصطف ضمن المحور الأمريكي في السياسات الدولية و أن تصوغ سياستها الخارجية بما يعزز الاستقلال و السيادة و تقف ضد محاولات الهيمنة المستمرة للحلف الأمريكي الصهيوني.
7. نعتبر الإجابة النهائية على هذا النوع من الإساءة إنما تكون كذلك عبر العمل الجاد لأجل الحوار و تعميق حالة التعارف بين مختلف الأديان و الكدح الدائم ليكون المسلمون امة قوية بالعلم و العمل و الوحدة و الديمقراطية .
8. نتوجه إلى شعبنا و إلى أمتنا لنؤكد أن الدفاع عن الإسلام و عن الرسول الكريم (ص) لابد أن يعكس كذلك قيم العدل و التسامح و الابتكار و الذكاء الذي يبتعد عن السقوط في أيّ فخ أمريكي ، حتى لا يتحول هذا الدفاع المشروع إلى عنف قاتل ينحرف عن هدفه و يتم توظيفه . كما نؤكد أن القطيعة مع العدو الأمريكي و الصهيوني لابد أن تكون عبر نباهة كاملة و التفات دائم إلى جميع المخططات الصهيوأمريكية في جميع بلداننا و خاصة فلسطين و جوارها .
0 de 0 commentaires pour l'article 54275
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News


Prendre des déçisions en se basant sur l'avis des partis, ne peut conduire qu'à ce que ces déçisions..."
Par: bononontroppo (Tunisia )
Sur: سمير بالطيب: لطفي بن جدو استشار جميع الأحزاب قبل قرار منع مؤتمر أنصار الشريعة 7