C Presse

صفاقس: لماذا منعني الطبوبي من الكلام في الهيئة الإدارية ؟



Mercredi 01 Août 2012

بقلم عارف المعالج
عضو مكنب الفرع الجامعي لأساتذة التعليم العالي



التجئ إلى هذا التصريح الصحفي بعد أن سلبت مني حرية التعبير وتم منعي من الكلام في الهيئة الإدارية الجهوية المنعقدة يوم 28 جويلية 2012 بصفاقس بحجة أني لم أسجل نفسي ضمن المتدخلين و الحال أن الكاتب العام الجهوي طلب مني الالتحاق الوقتي بمؤتمر الفرع الجامعي لأساتذة التعليم العالي والذي ينعقد في نفس الوقت ! لتلاوة التقرير الأدبي بصفتي الكاتب العام المتخلي و الذي افرز إعادة ثقة القواعد فيّ لعضوية المكتب الجديد بالرغم من حملات التشويه و الكذب التي طالتني داخل الهيئة الإدارية وخارجها من قبل أطراف يعرفها النزهاء من النقابين في حملة ممنهجة لإقصائي واستهداف طرف سياسي من ورائي والتي باءت بالفشل و الحمد الله. ما كنت سأقوله واضطر لنشره في هذا التصريح بعد أن أوصدوا باب حرية التعبير ضمن الأطر النقابية هو أن الحملة المسعورة التي تعرضت لها تدخل في إطار توجيه وتضليل الرأي العام والقواعد النقابية حول خلفية الأحداث التي جدت بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر للإيهام بأنها صراع بين حزب النهضة الذي يحاول استهداف استقلالية العمل النقابي ونقابيي مستشفى الهادي شاكر الذين صمدوا وعزموا على اقتلاع المدير العام الذي نسبوه للنهضة و الحال أنه تم تعينه من قبل حكومة الباجي قائد السبسي، أردت أن أوضح في مداخلتي التي رفض الطبوبي سماعها بأن حقيقة الصراع في المستشفى هو بين خط نقابي نظيف ينتمي إليه أغلب قواعد الاتحاد من منتسبي المستشفى والذين أمضى قرابة ثلثيهم عريضة سحب الثقة من المكتب النقابي وخط هذا المكتب الذي تورط في قضايا فساد عديدة في حق المستشفى وفي حق المجموعة الوطنية وحتى في حق زملائه وتعلقت بذمته إلى حد الآن أكثر من 30 قضية فساد واعتداءات مرفوعة لدى المحاكم من قبل زملائه ومن قبل الإدارة التي حاولت فتح ملفات الفساد الموثقة وهو في الواقع السبب الحقيقي لاستهداف المدير، لقد كنت أتمنى أن لا تقحم القيادة النقابية نفسها في هذا الملف الذي أحيل إلى القضاء وخاصة بعد أن تورط هؤلاء في ممارسات خطيرة وغير محسوبة العواقب والمتمثلة في المواجهة العنيفة لقوات الأمن عند محاولتها تنفيذ أمر قضائي بتحرير إدارة مرفق صحي عمومي من قبضة المكتب النقابي – وهو أمر تبرأت منه القيادة النقابية الجهوية سابقا- كما كنت أتمنى أن تقف القيادة النقابية المركزية بكل تجرد من أي خلفية إلى جانب القواعد النقابية حتى نقطع الطريق على من يروج بأن المعركة هي بين الراغبين في فتح ملفات الفساد المسكوت عنها ومن يريدها ملفات راكدة محاطة بخط أحمر ما دامت متعلقة بأطراف نقابية مهما كان موقعها، كما وددت أن لا تفتح الأبواب للشكوك بأنها معركة في عمقها تريد أن تكرس علوية بعض الأطراف على القانون وليس علوية القانون على الجميع وهو أمر لا يمكن أن يهضمه ويقبله الشعب التونسي بعد اليوم وهو الذي أطاح بالديكتاتورية ومنظومة الفساد بكل أبعادها حتى يبني نظاما ديمقراطيا يتساوى فيه الجميع أمام القانون ولا حصانة فيه لأحد أمام السلطة القضائية مهما كان موقعه وبدون خطوط حمراء وبدون استثناءات وهي شروط حيوية لنجاح الثورة وقطع جيوب الردة.
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل حرا مستقلا




          Partager  Share on Google+      
Fairouz   Salamli 3aleih





0 de 0 commentaires pour l'article 52619



Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés


En continu
Indicateurs Banque Centrale de Tunisie


  TUNINDEX: 4684.04
Tunis



NOS PARTENAIRES




Derniers Commentaires