C Presse

على السلطات التونسية الإفراج فوراً عن والدة ''بوعزيزي'' وإجراء تحقيق منفصل



Mardi 17 Juillet 2012

بيان صحفي -أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، عن صدمتها البالغة إزاء قرار السلطات التونسية إلقاء القبض على”منوبية البوعزيزي” والدة “محمد البوعزيزي”، مفجر الثورة التونسية والربيع العربي، وذلك بزعم إهانتها لموظف حكومي. وطالبت الشبكة بالإفراج الفوري عن السيدة “منوبية” وإجراء تحقيق منفصل.
وصدر قرار يوم السبت الموافق 13 يوليو من وكيل الجمهورية بإلقاء القبض على والدة “البوعزيزي” وإيداعها الحبس الاحتياطي في إحدى أماكن الاحتجاز بولاية “القفصة” “جنوب غرب تونس”، وذلك بسبب مشادة كلامية حدثت بينها وبين موظف بمحكمة سيدي بوزيد يوم الجمعة.
وكانت “منوبية البوعزيزي” بصدد استخراج بعض الوثائق بالمحكمة، وذكر “سالم البوعزيزي” (شقيق محمد البوعزيزي)، إن: وكيل الجمهورية أمر باحتجاز والدته، بدعوى أنها تهجمت على موظف بالمحكمة، مؤكداً إن انفعالها جاء كرد فعل على ذلك الموظف الذي شتمها ودفعها وأغلق الباب في وجهها دون أي سبب”. واتهم”سالم البوعزيزي” موظفي المحكمة “بالتباطؤ والتلكؤ في تقديم خدمات عمومية”.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن: “اعتقال والدة “البوعزيزي” بزعم إهانة موظف حكومي يقضي على الجزء المتبقي من وعود السلطات التونسية بتكريم أسر الشهداء الذين دفعوا الثمن الأكبر لأجل حرية الشعب التونسي”.
وأضافت الشبكة: “بعد كل التقارير التي تفيد معاناة أسر الشهداء ومصابي الثورة في الحصول على العناية اللائقة من الدولة، نفاجئ الآن باعتقال والدة مفجر الربيع العربي”.
وبينما أكدت الشبكة على ضرورة أن يكون جميع المواطنين سواسية أمام القانون، دون تمييز، إلا أنها حذرت في ذات الوقت من أن يكون اعتقال السيدة “منوبية” هو محاولة لتصفية الحسابات مع رموز ونشطاء الثورة التونسية، الذين لاتزال بعض أجهزة الدولة الأمنية تكن لهم العدواة، لأنهم كانوا السبب في القضاء على غطرسة الأمن وأعوانه.

وقالت الشبكة: “الحادث ليس الأول من نوعه، فقد اعتقلت أجهزة مكافحة الإرهاب بطريقة مريبة، الناشط الثورية “عماد دغيج” من منطقة الكرم، بسبب تعليقات له على فيس بوك ضد أداء الأجهزة الأمنية”.
وأكدت الشبكة أنه: “في دولة القانون على كل مخطئ أن ينال عقابه، لكننا مندهشين للغاية للسرعة التي تم بها إلقاء القبض على السيدة “منوبية” وإيداعها في الحجز الاحتياطي رغم عدم ضرورة ذلك من وجهة نظر الكثيريين”.
وقارنت الشبكة بين رد الفعل الصارم من الأجهزة الأمنية في تلك الواقعة المشوبة بالالتباس، وبين تراخيها الشديد في مواجهة هجمات بعض المتطرفين دينياً على أعمال فنية، ومبانٍ جامعية، في حوادث متفرقة كثيرة شهدتها مدن تونسية عدة خلال الشهور الماضية.
وطالبت الشبكة السلطات التونسية بسرعة إجراء تحقيق منفصل ومحايد، والإفراج عن السيدة “منوبية” حتى إجراء ذلك التحقيق.


          Partager  Share on Google+      
Warda   Fi Youm Wi Leilah




Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés

11 de 11 commentaires pour l'article 52009

Artiz  (China)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 14h 42m||           
C est une vielle femme et personellement j appelle a la liberer surtout que nous sommes sur les portes de ramadhan .elle n est pas aussi dangereuse au point qu on lui refusera la liberte provisoire .je ne suis pas pour les passes droit ,mais je crois qu elle pourra apres comparaitre en liberte provisoire devant n importe quel tribunal .je ne crois pas qu elle represente un quelconque danger pour l ordre publique au point de lui refuser cette
faveure!

Rzouga  (Tunisia)  |Jeudi 19 Juillet 2012 à 11h 18m||           
حاتم الطرابلسي

لاعب كرة قدم... يحوّس في البلاد على سيّارة فاخرة أوراقها مضروبة
يتوقف على ذمّة التحقيق ثمّ يطلق سراحه بعد يوم

سمير لوصيف

فنان شعبي... يرتكب جنحة... حادث مرور في حالة سكر واضح...
يتوقف على ذمّة الإيقاف التحفظي ثمّ يطلق سراحه بعد أيّام

و غيره...و غيره...و غيره

و أمّ البوعزيزي... القضيّة هي قضيّة سياسية
فيق يا شعب تونس... فيق يا شعب الثورة
علاش عملنا الثورة... من أجل فلان وفلان و المعارف و الأكتاف

أين الناطقين بإسم وزارة العدل و الداخلية... نريد تبريرات
أين العدالة... أين الكرامة... أين الحقوق و الحرّيات

Kristou  (Tunisia)  |Mercredi 18 Juillet 2012 à 14h 54m||           
ما كان أبدا محمّد البوعزيزي من شهداء الثورة و لم يفعل شيئا من أجل الكرامة و لا الحريّة... و كلّ أبناء سيدي بوزيد يعرفون ذلك و كلّ التونسيين يعرفون الآن الحقيقة بل كان صعلوكا و أهان البنت فادية و تسبّب لها في أضرار نفسية ...
و الكلّ يعرف ما قامت به خالته بعده في سيدي بوزيد و أمّه و حتّى أخته...
...؟ ألم تقدّم به أمّه قضية في العقوق
فالو يا بابا هيّا نولّيو شرفاء قالـّو حتّى يموتوا كبار الحومة...
يجب أن تنال جزاءها حسب القانون و تتحمّل مسؤوليتها على ما تقول و تفعل ككلّ مواطن تونسيّ.

MuradKing  (Tunisia)  |Mercredi 18 Juillet 2012 à 13h 45m||           
حذار من هاته المنظمات المختصة في انتهاك حقوق الإنسان! تمويلاتها مشبوهة و تسري في جسم الوطن كالسرطان لإنعدام المناعة على الأقل في الحاضر. كل مرة نسمع اسما و نرى وجها و قيد على حقوق الإنسان! حمى الله تونس و شعبها من كل شر.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mercredi 18 Juillet 2012 à 12h 55m||           
بيان يطالب السلطات بالافراج على أم البوعزيزي .الأمر هل هو موجه لسلطة الحكومة أم لسلطة القضاء .تبا للعالم الثالث...

Gargour  (Tunisia)  |Mercredi 18 Juillet 2012 à 00h 38m||           
Personne ne doit être au dessus de la loi.

MOHAMEDAHMED  (Tunisia)  |Mardi 17 Juillet 2012 à 15h 14m||           
البوعزيزي يرحمه الله، نعم، وغفر له، نعم، ولكنه ليس شهيدا بأي حال من الأحوال أحببنا ذلك أم كرهنا. إنه مواطن عادي أقدم في لحظة غضب ويأس على حرق نفسه وهذا عمل لا علاقة له لا بالبطولة ولا بالثورية بل هو عمل أقرب منه للجبن وعدم القدرة على مجابهة صعوبات الحياة. ثمّ إنّ البوعزيزي، رحمه الله وغفر له، لم يقصد في يوم من الأيام قلب النظام أو قيادة عمل ثوري. ولا يصحّ شرعا التباهي بقتل النفس واعتبار ذلك عملا بطوليا . وبالتالي فلا فضل يُذكر لأمّ البوعزيزي.
وهي مواطنة كسائر خلق الله، عليها الانصياع للقانون وليس من حقها بأي حال من الأحوال التهجم على الآخرين خصوصا منهم رموز السلطة

Amal2001  (Tunisia)  |Mardi 17 Juillet 2012 à 10h 47m||           
أم البوعزيزي ليست فوق القانون وخطئ فادح يرتكبه القضاء لو تم اطلاق سراحها بدون محاكمة عادلة تنصف الموظف الذي أهين وهو يقوم بواجبه المهني والا ستصبح فوضى عارمة لا نعرف مدى خطورتها في المستقبل

Seinus  (France)  |Mardi 17 Juillet 2012 à 10h 44m||           
N'importe quoi !!!

ناقص كان نعملولها زاوية ...

Winsock6  (Tunisia)  |Mardi 17 Juillet 2012 à 10h 33m||           
N'importe quoi il faut appliquer la loi meme pour la mère de ce bouzizi

Rzouga  (Tunisia)  |Mardi 17 Juillet 2012 à 10h 18m||           
البعض يراها قضيّة مدنية عادية

لكنّها في الواقع قضيّة سياسية و سيتمّ توضيفها للقضاء بما يسمى على من يدّعون بأنهم صنّاع أو حماة الثورة

و من أبرز شعارات الثورة : كانت خبز حريّة كرامة
هل تحققّت حتّى اليوم؟

و كأنّ الأمور اليوم ولاّت ترجع بالتوالي... على سبيل المثال ننّجم نقول حاجة وحدة علاش ما تحلّش تحقيق في الحكاية للطرفين من أساسه و خلينا الإعلام يتناول المسألة و يعطيها أكثر من حجمها و إلاّ الناطقين الرّسميين عندهم فاش لاهين

و شنوّة قدّم الوزير المكلّف بالإصلاح في الإدارة التونسية مثلا... مشروع وقت موّحد... شكرا شكرا بالتوفيق

على كلّ حال الحقوقيين و الناشطين ماهمش راقدين و فايقين و موش مسيبين... و الكلّ اليد في اليد

موش كان المرزوقي حقوقي... أحنا حقوقيين و ما حاشتناش بالسلطة... كلمة الحقّ نقولوها حتى ولول السيف على رقبتنا



Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés


En continu
Indicateurs Banque Centrale de Tunisie


  TUNINDEX: 4541.56
Tunis



NOS PARTENAIRES




Derniers Commentaires