JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

عندما يخون مؤتمر– مناهضة العنف – مرجعيّته

<img src=http://www.babnet.net/images/7/tunistop22.jpg>


بقلم / منجي بـــــاكير

من البهاء و من الجمال أن يتحدّث السّاسة و الأحزاب و الجمعيّات في هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ تونس عن غول العنف و مارد الإرهاب ، بل هو عين العقل و أوكد المطلوب ، هذان البغيضان عند كلّ الشرائع و القوانين و أصحاب الفكر السويّ القويم ،، و في هذا السّياق كان الإستبشار عند ما قام أصحاب المؤتمرالوطني لمناهضة العنف و الإرهاب ببعث هكذا مؤتمر ، و كان الأمل أن يكون مؤتمرا جامعا لكلّ الفئات و التوجّهات و المشارب حتّى يؤتي ثمرته و يؤسّس لعهد موثّق بينهم كلّهم على قاسم مشترك لنبذ العنف و الإرهاب كليّا من العمل السياسي و تحريمه بين التونسيين مهما تباعدت بينهم الرّؤى و الإتّجاهات و فرّقت بينهم التنظيرات و التحزّبات لتكون راية تونس هي الملتقى و خدمتها و خدمة شعبها هي القِبلة الموحّدة ..







غير أنّ هذا المؤتمر – الذي كاد أن يكون حدثا تاريخيّا بامتياز – نجده قد حاد عن المطلوب من قبل أن يبدأ بأن مارس سياسة إقصائيّة سواء في الدعوات أو حتّى في الحضور وابتدأ باتّباع سياسة الإنتقاء مع الجمعيات و الأحزاب و الأشخاص .كما زامن انطلاقته ما كان ضدّ الذي اجتمع عليه و دعا له من مناهضة للعنف ، ابتدأ بالعنف المادّي و المعنوي سواء على بعض المشاركين أو حتّى الصحفيين الذين أتوا لتغطية فاعليّات المؤتمرو رُفعت في وجوههم شعارات ديقاج و أخرى ذات عناوين تعصّبيّة حزبيّة ضيّقة في لغة صريحة ممزوجة بالعنف ، كما طفت على السّطح شعارات ترفض الدين الإسلامي .و لهذا كان انسحاب الأحزاب وإعلان مقاطعتها الواحد تلو الآخر في استنكار واضح للإخلالات و الإنتهاكات التي شوّهت واجهة المؤتمر و فضحت الوجه الحقيقي له و لمنظّميه الذين أرادوا إحتكاررمزيّة مناهضة العنف و الإرهاب و اعتبار أنفسهم أنّهم هم رعاة ذلك و مرجعيّاته و ممثّليه الوحدين دون بقيّة شركاء المشهد السياسي و الجمعياتي القائم ،،، و هذا ما نزع عن المؤتمر صبغته الوطنيّة لينزلق في دائرة الحزبيّة الضيّقة و جعل ورقاته و مقرّراته لا ترتقي لأن تكون ميثاقا وطنيّا جامعا بل كانت أقرب إلى محاكمات مقصودة لإدانة و مقاضاة أطراف بعينها لعلّ أهمّها روابط الثورة التي أضحت عند هؤلاء المنظّمين – الدّابّة السوداء – التي تقضّ مضاجعهم و تنزع السّتر عن كثير من ماضيهم وتكشف كثيرا من ممارساتهم وتفضح إلتفافاتهم على ثورة الشعب و تحويل وجهتها لصالح تحالفاتهم الدّاخليّة الخارجيّة ،،، و هذا أيضا ما جعله ينافي ما سوّق له ليظهر واقعا أنّه خان مرجعيّة مناهضة العنف و الإرهاب بل لقد مارسهما منظّموه و مناصروهم ...




   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

20 de 20 commentaires pour l'article 67047

3ABROUD  (Tunisia)  |Jeudi 20 Juin 2013 à 12:20           
Je trouve l'attitude des organisateurs de ce congrès autour du thème "halt à la violence", biscornue. le jour de l'ouverture, le thème fédérateur a été violé par des agressions verbales et physiques, subies par des personnalités et provenant de l'audience ! il s'en est suivi des dérobades, des absences et des retraits anticipés. dans de telles conditions :
* comment peut-on continuer le dialogue autour du thème, si on n'est pas en contradiction avec les circonstances ? dans quelles mesure existe-t-il un d i a l o g u e entre les participants ?
* comment les organisateurs peuvent-ils faire des déclarations finales pour en résumer une seule et, peut entre, une charte à signer ?
* les organisateurs sont tombés dans une contradiction flagrante, résultant d'une mauvaise appréciation du paysage politique du pays ; de ce fait, la déclaration finale devient caduc. tous les efforts se sont volatilisés en pure perte.
Imed_  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 21:37           
أشربوا الكفر من زمان بورقيبة ومن بعده المخلوع كان قبلهم بدأ بمحاربة "الخوانجية" على أساس ركوبهم على الدين والتجارة به للوصول للحكم وكان يعتبر نفسه ومن والاه هم الأولى به فاستماتوا في محاربة الإسلاميين بجميع أصنافهم وتفنّنوا في إصدار قوانين من نوع "قانون المساجد" في ظاهره ينظم "قطاع" المساجد (لأنّ بيوت الله هيّ قطاع يمكن استغلاله سياسيا) وأخر ما صدر عن "نواب" المخلوع ومعارضته الكرتونية القانون الذي يعاقب بخطية مالية تصل إلى ألفي دينار
على ما أضن وعقاب جسدي يصل إلى السجن بسنتين. التهمة هيّ "إقامة الصلاة في مكان غير مهيأ لها" ويبقى هذا القانون أعجوبة أنجزها عباقرة سنّ القوانين وخبراء التشريع، نفس الخبراء وأساتذة العلوم القانونية والسياسية، الذي نراهم اليوم وهم ينقبّون ويدقّقون في الدستور الجديد بحثا عن شكلة أو نقطة زائدة أو ناقصة قد تخلّ بالحرّيات الكونية للمواطن التونسي (مسكين قدّاش كلا على رأسه) في عهد هؤلاء قليلي الحياء وهذا أقلّ ما يمكن أن ننعتهم به، أصبحت صلاة الجماعة في
غير المكان الذي يحدده لك البوليس جريمة والله جعل لنا الأرض بأسرها مسجدا ومصلّى نعم صوّتوا على هذا القانون 99.9 بالمائة الذين يسمّون اليوم بالصفر فاصل بعد رجوعهم إلى حجهم الحقيقي. كانت السياسة "كفر" بنعمة صاحب التغيّر المبارك ما لك وما لهم "أنت خمّاس في هنشير إبّيهم" لا إله إلّا الله ما لنا ننسى بهذه السرعة أم عندما تمسّ الخبزة ننقلب على أعقبنا هل تضنّون أن هناك شيء ليس له مقابل لا والله فما بالكم بالحرّية والكرامة التي أعطاها إيّاك الله أيّها
الإنسان مهما كان لسانك أو لونك أو دينك حتّى وإن كنت كافرا به...فهو الذي خلقك وسوّاك وهو الذي يرزقك... {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] لا يجوز لنا أن ننسى الله ونهين بعضنا البعض بعد التكريم... {ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ
فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ} [النحل : 27] هذه لجماعة "تونس حرة ولإسلام على برّة" ... {فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [الزمر : 26]
Lotfikairouan  (Norway)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 20:15 | Par           
الإسلاميون على عكس المسلمون لا صلحوا لا للدنيا لا للدين. الشكارة و البحر. و سينتصر المسلمون عليهم إنشاء الله
Tarek  (Canada)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:13           
@ maleho7. tu n’es qu’un pauvre hypocrite et un mauvais manipulateur. est-ce que tu as lu est compris ce que "chokko" veut dire, bien sûr que non, comme un bon nahdhaoui tu essayes de défendre malhabilement cette secte qui utilise notre religion pour atteindre des objectifs malsains en malmenant et en déformant l’islam.
dans son commentaire, il défendait l’islam et non le contraire pauvre menteur.
les masques tombent. les soit disant islamistes et dérivés sentent le vent tourner et la désaffection de la population et en viennent à faire des coups tordus, comme pendant la période ben ali, ils ont repris les même méthodes et les même techniques ces tojjar eddine.
tu t'es défoulé c'est bien tu dormiras bien cette nuit. ton maître ghanouchi te bénira pour l’avoir défendu, mais quand on est partisan malhonnête et sans dignité, on défend sans même se poser de question.
Malek07  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:04 | Par           
@chokko‏ أنت مريض ومتحامل و لا تعرف النهضة و النهضاويين و سينتصر دين الإسلام بالنهضة أو بدون النهضة أما ألمتحاملون أمثالك فسيعيشون و يموتون و هم يهلوسوا بالنهضة و يتهكمون على دين الله القويم و يوم تنتهي ساعتك تلقى مصيرك المحتوم و تنسى من القريبين منك قبل الأخرين.فيق قبل ما تندم لا يفيدك الندم. الإمضاء :نهضاوي مبتدأ
Lina  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:39           
عندما أراد المخلوع محاربة الإسلاميين في تونس واجتثاثهم من المشهد السياسي عمل بالمثل القائل: عدو عدوي صديقي
فعمل المخلوع على زراعة كل من له نفس علماني ويساري وإلحادي وكل من دينه المادة والمصلحية في جميع دواليب الدولة وخاصة في التعليم و الإعلام و النقابات وبالمقابل عمل على إقصاء كل من له نفس إسلامي أو حتى من كانت تحوم حوله شبهة تدين
فكانت النتيجة بعد أكثر من عشرين عاما أن ورث العلمانييون و اليسارييون ومن لف لفهم دواليب الدولة وخاصة القطاعات الحساسة حتى اصبح لديهم شعورا جازما بأنهم اصحاب الحق فيما منح إليهم نكاية في عدوهم الإيديولوجي
ثم كانت الصدمة بفوز هذا العدو الإيولوجي بالسلطة بعد أن ذهب في ضن الجميع أنه مات و اندثر وأن فوزه في الإنتخابات ماهي إلا خطأ في شئ ما وجب تداركه وإرجاع البلاد لورثتها الشرعيين
من هنا جاء الإقصاء وردود الفعل الهستيرية وكلما اقترب موعد الإنتخابات إلا وازدادت وحشية المدافعين عن تركتهم حدة
يتفرقون ويختلفون ويتخاصمون لأتفه الأسباب ولا تجمعهم سوى غاية واحدة وهي ضرب العدو الأوحد الذي حاربوه لسنين حتى أصبحت محاربته عقيدة راسخة في ثقافتهم بل أصبحت واجبا وطنيا مرة باسم محاربة الرجعية ومرة الظلامية ومرة الإرهاب ومرة الخوانجية حتى أصبح الإسلاميون مواطنون من درجة ثانية إن كان البعض يعترف لهم أصلا بدرجة المواطنة
إن جميع الشعارات التي تم رفعها في المؤتمر الأخير والأكيد أنه سيكون الأخير تحمل رسالة واحدة : الإقصاء
هذا الشعار هو الذي أعاد للنهضة قوتها من جديد لأن الضحية دائما صاحب حق في عرف المدافعين عن المضطهدين
كما أن الربط بين الإسلاميين و الإسلام في الشعارات المرفوعة سيعيد للإسلاميين شرعية التواجد من أجل الدفاع عن الإسلام والهوية وهو الورقة الرابحة التي أوصلت النهضة إلى السلطة
من أجل ذلك انبرى العديد ممن اكتووا بنار الهزيمة في الإنتخابات الأخيرة إلى التنديد بالعنف و الإقصاء ليس حبا ودفاعا عمن تم تعنيفهم وإقصاؤهم وإنما خوفا من تكرر السيناريو القديم (تخيلوا بشرى بالحاج حميدة تندد بما حصل من عنف ضد عادل العلمي) ولعلها بعثت إليه بباقة ورد نيابة عن الجميع
لقد أصبح من الضروري مراجعة بعض التهم التاريخية التي ألصقت عنوة برعاية إعلام السلطان الجائر بفئة بعينها من المواطنين: مفهوم الإقصائيين و الرجعيين ودعاة العنف
التاريخ لا يرحم والحاضر أيضا
أبو لينة
Wildelbled  (United States)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:35           
المشكل في تونس حسب رأيي المتواضعهو: أن أغلبية من يدعون بأنهم قاده في أحزابهم، وما أكثرهم في يومنا هذا، ينادون إلى العنف بطريقة أو بأخرى ولا يهمهم غير تلميع صورة حزبهم ورئيس حزبهم،، ونسوا أو تناسو أهم شيء آلا وهو مستقبل تونس وشباب تونس
Wadi1  (Canada)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:32           
@dhagbaji
تعليقك يطّبق مية في الميّة على صحابك السّلفوخمّاّ جية
Chokko  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:30           

- ابشر يا ابا جهل ..
- وبماذا تبشّرني يا ابا لهب ؟
- احفادنا يا ابا جهل ، لقد فعلوا في دين محمد ما لم نستطع فعله نحن ..
- وكيف ذلك ؟
- خطة جهنميّة يا ابا جهل ، لم يحاربوا دين محمد بل دخلوا فيه.
- ثكلتك أمّك يا ابا لهب ، ابهذا تبشرني ؟
- اسمعني جيدا ، دخلوا فيه ظاهرا ليكسبوا ثقة الناس وأسمو انفسهم نهضة ، ومن ثم يدسّون الدسائس ويهدمونه من داخل ........
- يا لروعة ما اسمع ، وهل نجحوا في ذلك ؟
- اكثر مما تتصوّر يا ابا جهل، لقد ادخلوا في عقول المغفّلين ان اسرع وسيلة لدخول الجنّة هي ان تقتل اكبر عدد من الناس....وقد نجحوا نجاحا باهرا ، انهم يتسابقون ليقتلوا انفسهم ، لقد اوهموهم انهم يجاهدون بانفسهم ، وان نصيبهم الجنة المؤكدة .
- اكاد لا اصدق ما اسمع يا روعة أحفادي النهضاويين .
- واكثر من ذلك ، انهم يقتلون الشيوخ والاطفال ، ويغتصبون الحرائر ويفعلون ما كنا نخجل عن فعله نحن.
- تبّا لهم وسحقا ، انهم يسيئون لجاهليتنا .
- لا يا ابا جهل ، انهم لا يفعلونه بإسمنا ، بل بإسم دين محمد. وكبيرهم يدعى الغنوشي قال بأن الأسلام سيدخل لتونس كما دخل الى غار حراء هل تتصّور انهم ادخلوا في عقول المغفلين انكم اذا اغتصبتم نساء أهل الارض فسوف تنكحون نساء أهل السماء !!
- يا للروعة .....لا أكاد أصدّق .... زدني كأس من النبيذ وهات ليا الجواري كي احتفل بهذا الخبر السعيد"
DHAGBAJI  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:22           
بدون تعليق ، فالشيئ من مأتاه لا يستغرب . الفوضى و قطع الطرق و قطع الأرزاق و الإعتصامات اللامبررة والإختراقات للحراك السلمي ووو كل ذلك من مخطّطاتهم لإجهاظ هذه الثورة و لمعاقبة هذا الشعب. حتى أنهم أصبحوا يلوحون بالقتال و الحرب الأهلية للوصول إلى سدّة الحكم.... و هذا كله موثق في تصريحات رموزهم
.
Wadi1  (Canada)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:10           
Babnet vient de supprimer mon premier commentaire qui se lit:
كاتب المقال أكبر ثرثار وكلامه الكل فارغ
babnet considérait que mon commentaire était trop violent!


Wadi1  (Canada)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:04           
Le passé et le présent nous démontre que la violence islamiste est la pire de toute l'histoire contemporaine: irak, syrie, afghanistan, algérie, somalie...
aujourd'hui seulement vos amis islamistes somaliens ont tué une dizaine de personnes dont des employés de l'onu des gens dont la mission est d'aider!
Tarek  (Canada)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:02           
On vit avec cette maudite ennakba une époque où il n’y aucune limite à l’hypocrisie. c’est comme si la mafia participait à la lutte contre la corruption et le crime !!! voilà le triste constat de ce pauvre pays. il ne faut jamais les croire ces sanguinaires nahdaouistes. ils gagnent du temps c'est tout. chaque fois qu'ils ont participé à quelque chose ils ont fait le contraire.
la tunisie est devenue le premier pays pourvoyeur de terroristes au monde dépassant le pakistan, l'afghanistan, la somalie. rien de ce contexte n'est surprenant surtout avec un gouvernement de fasciste qui encourage le terrorisme.
Srettop  (France)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 16:01           
الخائن الحقيقي هو اللذي يدعي إنه لا فرق بين عنف "ديقاج"وهو تشدد لفظي يمكن للديمقراطية أن تتعامل معه وتسيطر عليه و العنف اللذي ينادي بالقتل ثم يغتال ويسيل الدم .ذلك هو المحتال على الثورة
Wadi1  (Canada)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 15:59           
Babnet est vendu aux salafokhoumajias!
les commentaires qui salissent l'opposition et la gauche sont les bienvenus sur ce site!
vous avez déja perdu toute crédibilité depuis très longtemps!
Wissem_latrach  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 15:58           
إلى كاتب المقال: عد إلى كتاب البيان الشيوعي ورأس المال لكارل ماركس وفريدريك أنجلز وكتاب المادية التاريخية والدياليكتيكة لجوزيف ستالين، لتستخلص أن العنف منظر له في الفقه الإشتراكي للدفع بالمادة نحو التطور وفق نظرية (هيغل) لصراع المتناقضات، ولذلك إذا رأيت يساريا يحذر من العنف فاعلم أنها الانتهازية والمصالح الحزبية أو الشخصية الضيقة هي التي دفعته لذلك، حتى صار في زماننا هذا ناطقا رسميا باسم الرأسمالية.
Ouerhani  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 15:49           
الحاجة الوحيدة إلي مفمتهاش هو صوت إمرأة تنادي و تقول تونس حرة حرة و الإسلام على برة أش مدخل الإسلام في عركة بينك و بين واحد حقيقة في العامين هذوما شفنا العجب من هذه النخبة المتعفنة من مجتمعنا و للأسف قاعدين نسمعوا و نشوفوا عجب الجائب
Ahmadi55  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 15:44           
لقد ظهر الحق وزهق الباطل. ان الباطل كان زهوق دغاة مناهظة العنف يمارسونه بابشع صورة.ا
Khalbaoui  (United Kingdom)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 15:38           
ياخي خان كان المرجعية،والله يقولون ما لا يفعلون، ابقو تبعو في مرجعيات الكذب و النفاق،
Wassimetline  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 15:36           
Un bon article ,ca fait mal pour certains de devoiler leur verite et voir leur vrai visage plein de haine et de violence.

babnet