قايد السيبسي والأوراق المحروقة
بقلم عادل السمعلي
كان تفجير موقع نواة الالكتروني للفضيحة المالية والأخلاقية للباجي قايد السيبسي مؤسس حزب نداء مناسبة فريدة وثمينة للرأي العام التونسي ليقف على مدى مكر العجائز خاصة إذا كان هذا العجوز من بقايا النظام السابق ومن المتمرسين الاشداء في لعبة السياسة والتلاعب بالمال فضلا عن اعترافه التاريخي بتزوير الانتخابات في العهود السابقة وهذا الاعتراف كاف لوحده لضرب مصداقية الرجل و نواياه الخفية لتأسيس حزب يجمع بقايا نظامي حزب الدستور و حزب التجمع المنحل وذلك في عملية بهلوانية لاسترداد ما ضاع من نفوذ وسيطرة على مقدرات البلاد
لقد صدق السيبسي حين قال أنه فقير و ليس لديه أموال أو أملاك تذكر فنحن نعلم جيدا أن كل أملاكه قد وزعها على أقاربه وسجلها عقاريا بأسماء عائلته ولو جمعناها دفعة واحدة ستتفاجؤون وتصعقون حتما بامبراطورية السيبسي المالية والعقارية وهو المحامي القديم البارع في التحيل على القوانين وعلى إستبلاه الشعب المسكين

إن فضيحة محاولة تبييض أموال سليم شيبوب صهر الرئيس السابق وتحويل ملكيتها إلى أحد أقاربه ما هي إلا قطرة من غيث في سلسلة فضائح منظومة الحكم البائد التي تلونت في شكل حزب نداء تونس بعد أن تلون حزب الدستور في شكل حزب التجمع لكن هذه المرة لن تنطلي الحيلة على الشعب التونسي
ومن البشائر التي تؤكد من أن الثورة تسير في الطريق الصحيح أن هذه الفضيحة مكنت الشعب من مشاهدة عملية احتراق ثلاثة أوراق رئيسية من الاوراق التي أعتمد عليها أيتام المخلوع للانقلاب على مسار الثورة التونسية
احتراق الورقة الاولى : حزب نداء تونس
بعد تسرب فضيحة الاختلاس المالي داخل حزب نداء تونس منذ مدة قصيرة والاتهامات المتبادلة بالسرقة واللصوصية بين كوادره الفاعلة مما نتج عنه انشقاق داخلي وتراشق بالتهم بين أعضائه ها نحن نشهد فضيحة فساد جديدة تلاحق رئيس الحزب وتضعه في موقف محرج وغير قادر على الدفاع عن نفسه أمام الشعب التونسي خاصة بعد تسرب صور العقود والصفقات التي عقدها بهذا الشأن مما يدفع للتساؤل هل نحن أمام حزب سياسي مدني أو عصابة لصوص إجرامية
.ومن يراجع تاريخ حزب الدستور ومن بعده حزب التجمع فلن يحار في الاجابة على هذا السؤال
احتراق الورقة الثانية : الاعلام البنفسجي
اتخذ الاعلام التونسي موقف المدافع الشرس عن حبه و مهجة قلبه قايد السيبسي وأتصل بسرعة البرق بسليم شيبوب ليبرأ ساحة المتهم وينفي الصفقة جملة وتفصيلا وهذه ورطة إعلامية كشفت كثيرا من الاوراق ليس أقلها أن صهر الرئيس مازال على اتصال دائم بالإعلام وتتم مهاتفته بكل وقاحة وصلف وكأنه شخصية وطنية معتبرة و الكل يعلم أنه لص من اللصوص الذين نهبوا البلاد وقد تساءل الكثير من الاذكياء : منذ متى كانت شهادة سليم شيبوب المطلوب للعدالة شهادة صادقة ويعتمد عليها في مثل هذه القضايا المتورط فيها هو بنفسه لتهريب أمواله تحت عناوين مضللة
احتراق الورقة الثالثة : جمعية الشفافية المالية التجمعية
إن غياب ما يسمى بجمعية الشفافية المالية عن اتخاذ أي موقف تجاه مجموعة الاختلاسات وسوء التصرف في المال العام يؤكد أن هذه الجمعية المموهة ما هي إلا إحدى توابع المنظومة التجمعية الجديدة المتشكلة بعد الثورة تحت مسميات براقة والتي لا تفتأ حتى تكشف للعموم بفضل فطنة وذكاء الشعب التونسي فهذه الجمعية سكتت عند نشر فضيحة التلاعب بالمال العام من طرف هيئة الجندوبي للانتخابات وذلك بناءا على تقرير هيئة الحسابات كما أنها لزمت الصمت في قضية اختلاس داخل حزب نداء تونس أما الآن فهي عمياء صماء عن فضيحة مالية وسياسية كبرى تمس مؤسس حزب نداء تونس مما يؤكد أنها جمعية دستورية تجمعية بالأساس ولا علاقة لها بالشفافية المالية واتخذت اسما براقا للتمويه على الشعب التونسي وهذا ما سبق أن كشفناه وبيناه في مقال سابق بموقع باب نات في شهر أكتوبر 2012 حين كتبنا مقالا .بعنوان ( جمعية الشفافية المالية ... عندما يلبس الذئب لباس الراعي
) والحمد لله أن وقف الجميع على صحة ما كتبناه منذ أشهر عديدة
وفي الختام نقول رب ضارة نافعة فنحن مازلنا في بداية الثورة التي أراد لها البعض أن تنتهي يوم 14 جانفي وهي في الحقيقة ابتدأت بذلك التاريخ وهذه البداية تتسم غالبا بعمليات الفرز المتلاحقة وهذا الفرز ضروري لبيان الصادقين من الكاذبين والطيبين من الخبثاء فالمتساقطون في طريق الثورة كثر وما نحن إلا في بداية البدايات.
كان تفجير موقع نواة الالكتروني للفضيحة المالية والأخلاقية للباجي قايد السيبسي مؤسس حزب نداء مناسبة فريدة وثمينة للرأي العام التونسي ليقف على مدى مكر العجائز خاصة إذا كان هذا العجوز من بقايا النظام السابق ومن المتمرسين الاشداء في لعبة السياسة والتلاعب بالمال فضلا عن اعترافه التاريخي بتزوير الانتخابات في العهود السابقة وهذا الاعتراف كاف لوحده لضرب مصداقية الرجل و نواياه الخفية لتأسيس حزب يجمع بقايا نظامي حزب الدستور و حزب التجمع المنحل وذلك في عملية بهلوانية لاسترداد ما ضاع من نفوذ وسيطرة على مقدرات البلاد
لقد صدق السيبسي حين قال أنه فقير و ليس لديه أموال أو أملاك تذكر فنحن نعلم جيدا أن كل أملاكه قد وزعها على أقاربه وسجلها عقاريا بأسماء عائلته ولو جمعناها دفعة واحدة ستتفاجؤون وتصعقون حتما بامبراطورية السيبسي المالية والعقارية وهو المحامي القديم البارع في التحيل على القوانين وعلى إستبلاه الشعب المسكين

إن فضيحة محاولة تبييض أموال سليم شيبوب صهر الرئيس السابق وتحويل ملكيتها إلى أحد أقاربه ما هي إلا قطرة من غيث في سلسلة فضائح منظومة الحكم البائد التي تلونت في شكل حزب نداء تونس بعد أن تلون حزب الدستور في شكل حزب التجمع لكن هذه المرة لن تنطلي الحيلة على الشعب التونسي
ومن البشائر التي تؤكد من أن الثورة تسير في الطريق الصحيح أن هذه الفضيحة مكنت الشعب من مشاهدة عملية احتراق ثلاثة أوراق رئيسية من الاوراق التي أعتمد عليها أيتام المخلوع للانقلاب على مسار الثورة التونسية
احتراق الورقة الاولى : حزب نداء تونس
بعد تسرب فضيحة الاختلاس المالي داخل حزب نداء تونس منذ مدة قصيرة والاتهامات المتبادلة بالسرقة واللصوصية بين كوادره الفاعلة مما نتج عنه انشقاق داخلي وتراشق بالتهم بين أعضائه ها نحن نشهد فضيحة فساد جديدة تلاحق رئيس الحزب وتضعه في موقف محرج وغير قادر على الدفاع عن نفسه أمام الشعب التونسي خاصة بعد تسرب صور العقود والصفقات التي عقدها بهذا الشأن مما يدفع للتساؤل هل نحن أمام حزب سياسي مدني أو عصابة لصوص إجرامية
.ومن يراجع تاريخ حزب الدستور ومن بعده حزب التجمع فلن يحار في الاجابة على هذا السؤال
احتراق الورقة الثانية : الاعلام البنفسجي
اتخذ الاعلام التونسي موقف المدافع الشرس عن حبه و مهجة قلبه قايد السيبسي وأتصل بسرعة البرق بسليم شيبوب ليبرأ ساحة المتهم وينفي الصفقة جملة وتفصيلا وهذه ورطة إعلامية كشفت كثيرا من الاوراق ليس أقلها أن صهر الرئيس مازال على اتصال دائم بالإعلام وتتم مهاتفته بكل وقاحة وصلف وكأنه شخصية وطنية معتبرة و الكل يعلم أنه لص من اللصوص الذين نهبوا البلاد وقد تساءل الكثير من الاذكياء : منذ متى كانت شهادة سليم شيبوب المطلوب للعدالة شهادة صادقة ويعتمد عليها في مثل هذه القضايا المتورط فيها هو بنفسه لتهريب أمواله تحت عناوين مضللة
احتراق الورقة الثالثة : جمعية الشفافية المالية التجمعية
إن غياب ما يسمى بجمعية الشفافية المالية عن اتخاذ أي موقف تجاه مجموعة الاختلاسات وسوء التصرف في المال العام يؤكد أن هذه الجمعية المموهة ما هي إلا إحدى توابع المنظومة التجمعية الجديدة المتشكلة بعد الثورة تحت مسميات براقة والتي لا تفتأ حتى تكشف للعموم بفضل فطنة وذكاء الشعب التونسي فهذه الجمعية سكتت عند نشر فضيحة التلاعب بالمال العام من طرف هيئة الجندوبي للانتخابات وذلك بناءا على تقرير هيئة الحسابات كما أنها لزمت الصمت في قضية اختلاس داخل حزب نداء تونس أما الآن فهي عمياء صماء عن فضيحة مالية وسياسية كبرى تمس مؤسس حزب نداء تونس مما يؤكد أنها جمعية دستورية تجمعية بالأساس ولا علاقة لها بالشفافية المالية واتخذت اسما براقا للتمويه على الشعب التونسي وهذا ما سبق أن كشفناه وبيناه في مقال سابق بموقع باب نات في شهر أكتوبر 2012 حين كتبنا مقالا .بعنوان ( جمعية الشفافية المالية ... عندما يلبس الذئب لباس الراعي
) والحمد لله أن وقف الجميع على صحة ما كتبناه منذ أشهر عديدةوفي الختام نقول رب ضارة نافعة فنحن مازلنا في بداية الثورة التي أراد لها البعض أن تنتهي يوم 14 جانفي وهي في الحقيقة ابتدأت بذلك التاريخ وهذه البداية تتسم غالبا بعمليات الفرز المتلاحقة وهذا الفرز ضروري لبيان الصادقين من الكاذبين والطيبين من الخبثاء فالمتساقطون في طريق الثورة كثر وما نحن إلا في بداية البدايات.









Comments
33 de 33 commentaires pour l'article 66892