مهزلة جديدة: يمكن أن تكون مسلما و تنضمّ للحزب الجمهوري
وقع استدعائي لندوة نظّمها حزب الأمان بعنوان " تحييد المساجد عن التوظيف السياسي" و حضرها ممثّلون عن مختلف الأحزاب السياسية من مختلف التوجّهات الإيديولوجية وذلك يوم الأربعاء 18 جويلية بأحد النزل بوسط العاصمة . تخلّلت تدخلات الضيوف مقترحات عملية لتحييد المساجد عن التوظيف الحزبي ووقع تشكيل لجنة كنت من ضمنها لرفع توصيات للمجلس الوطني التأسيسي بهذا الخصوص حتّى ننأى بدور العبادة عن الصراعات السياسية . طبعا أثارت بعض المداخلات جدلا حول الإنتماءات السياسية للأئمّة و لكن يعتبر الإعتراف بدور المسجد في الحياة الإجتماعية و حديث الإمام في السياسة من منظور شرعي بحت محلّ توافق بين مختلف الأطراف و ذلك حتّى لا تتحوّل مساجدنا إلى كنائس وحتّى يقع القطع مع العهد البائد الذي حوّلها إلى أبواق دعاية لنظامه و كانت الكفاءة العلمية آخر ما يشترط في تنصيب الأئمّة.

طبعا حضر السيد علي اللّافي ممثّل وزارة الشؤون الدينية و كانت مداخلته جامعة لمختلف الآراء لكنّه في تفاعل مع الدكتور ناجي جلول ممثّل الحزب الجمهوري الذي تحدّث عن تجاوزات بعض الأئمّة الخطباء أثناء الحملة الإنتخابية و استئثار الأحزاب الإسلامية بالمنابر في المساجد, قال له : "يمكن أن تكون مسلما و تنضمّ للحزب الجمهوري " أثار هذا التدخّل حفيظة الدكتور و بقية الحضور حتّى رد عليه قائلا :" نحن لسنا كفّارا". إنّ المسجد يؤمّه الإسلامي و العلماني و اللائيكي و غير المتحزّب بل و حتّى الشيوعي . إن السيد علي اللافي يجهل مرجعيّات الحزب الجمهوري وهي " حريّة, هويّة عدالة اجتماعية ". و لا يجب عليه أن يقيس على تصرّفات بعض الأفراد أو حتّى القيادات لتصنيف الناس على أساس عقائدي وهو ليس دوره و تجاوز لحدوده . صحيح أنّه اعتذر بعد ذلك مؤكدا أنّه لم يقصد ما فهمه الكثيرون لكن يا سيّدي " إنّ زلاّت اللسان تكشف عمّا يختزنه لاوعيك " , و من قال لك إنّ الأحزاب ذات المرجعيّة الإسلامية تمثّل الإسلام , و ديننا الحنيف أكبر من يمثّله حزب سياسي . و الله وحده يعلم ما تخفي الصدور. و جاء في الأثر أن الرسول صلى الله عليه و سلّم في أحد الغزوات لام بشدّة أحد الصحابة الذي قتل رجلا نطق عنده بالشهادتين . فسأله: لماذا قتلته و قد نطق بهما؟ فقال الصحابي : لقد قالها خوفا . فأجابه الرسول الأكرم غاضبا : " هلاّ شققت على قلبه ."
كلّنا مسلمون و دعوا الخلق للخالق فقد دخل الجنّة من لم يصلّي صلاة واحدة .
كاتب و محلل سياسي
20 de 20 commentaires pour l'article 52181
اذن فوضيفة المسجد العبادة و التقرب الى الله و ليس لشئ اخر و من يريد استغلال المنابر بالمساجد لتمرير دعاية حزبية فهو مخطئ
شجعتم عمال البلدية على تركها لتضهر النهضة عاجزة عن ادارة شؤون البلاد علكم تجدون فتاة الاصوات فى الانتخابات القادمة .اصفــــــــــــــــــــــــــــــــــــار زايد؟؟؟؟؟؟؟’’’’’....
ما قاله اللافي هو مسؤول عليه...وبما انه اعتذر فمداخلتك سي بولبابة من قبيل النفخ في الرماد...الثانية وهي من المضحكات...ان العلمانيين او قل ما شئت من اليسار...يتصرفون مع المواطن البسيط المسكين الذي يخرج من بيته بكل هداوة نحو المسجد لا محبة في المسجد انما لضمان قبول الخالق سبحانه لصلاته..والحال ان النبي اكد على الصلاة في المساجد...فهذا المسكين ...انا...انت...هو...هي ...نحن ...الخ...يتحوز ببعض الصنتيمترات المربعة لاداء صلاته للخالق وكله شعور بالخشوع
والتوبة والسلوان ولسانه يلهث بالتسبيح...فهو هناك في حضرة الرب...يصبو الى كليمات في شان دنياه واخرته...وهذا منذ الف واربعمائة وثلاثة وثلاثين سنة...وياتي اليوم الدكتور "اقحز غادي"من الحزب الفالس الجمهوري ويمد يده(نظريا)من خلال حائط المسجد ليلزم ذاك المسكين المتفق عليه بالضمائر الخمسة...بالانضباط وعدم الاستماع الا الى ماهو روحانيات...ويلجم فم الامام الذي من مسؤولياته حياة الناس في الدنيا والدين منذ الفترة المذكورة..صعبتوها علينا الدنيا...مشكلتكم
في الكراسي ونحنا نحبو المساجد ودروس المساجد...دبرو علينا؟؟؟ شوف سي بو لبابة من لخر...انت ما فهمتش سي اللافي؟؟ هاو باش نفهمك بالفلاقي...معنتها اذا واحد شيوعي مثلا ...يدخل كان ينجم للمسجد...يصلي ركعتين متاع تحية المسجد...ويعمل دريس في الشيوعية...كان نجم
| car les escrocs de la religion feront tout pour les empêcher de réfléchir ou penser- les imams ou prédicateurs sont chargés de leur bourrer le crâne pour obéir aux maitres et les maintenir
dans la misère et l'obscurantisme - une certitude, l'islam tunisien est innocent de ses pratiques sectaires importées.
والتوبة والسلوان ولسانه يلهث بالتسبيح...فهو هناك في حضرة الرب...يصبو الى كليمات في شان دنياه واخرته...وهذا منذ الف واربعمائة وثلاثة وثلاثين سنة...وياتي اليوم الدكتور "اقحز غادي"من الحزب الفالس الجمهوري ويمد يده(نظريا)من خلال حائط المسجد ليلزم ذاك المسكين المتفق عليه بالضمائر الخمسة...بالانضباط وعدم الاستماع الا الى ماهو روحانيات...ويلجم فم الامام الذي من مسؤولياته حياة الناس في الدنيا والدين منذ الفترة المذكورة..صعبتوها علينا الدنيا...مشكلتكم
في الكراسي ونحنا نحبو المساجد ودروس المساجد...دبرو علينا؟؟؟ شوف سي بو لبابة من لخر...انت ما فهمتش سي اللافي؟؟ هاو باش نفهمك بالفلاقي...معنتها اذا واحد شيوعي مثلا ...يدخل كان ينجم للمسجد...يصلي ركعتين متاع تحية المسجد...ويعمل دريس في الشيوعية...كان نجم
|
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News

وشاة بن علي يحنون إلى ماضيهم في الوشاية و مطاردة المسلمين المتمسكين بدينهم ..."
Par: 3loulou (Tunisia )
Sur: حملة لمساندة أعوان الأمن أمام وزارة الداخلية تنتهي بتقديم الورود 16