النهضة في مؤتمر العبور او الانزلاق
لقد اقحمت التغطية التلفزية المباشرة لمؤتمر النهضة الجمهور العريض, ولم يبق مجال للشك ان رسالة استعراض القوة النهضوية قد تلقفها الناس بشكل موسع رغم اختلاف الاستعاب والفهم والتأويل . ولكن التونسيين ، الذين يجمعون على ان حزب النهضة هو الاقوى على الساحة الآن بمسافات فارقة تفصله عن البقية ، يتوجسون خيفة يكتنفها الغموض والحيرة ما دام احتكار القوة والانفراد بالصدارة قد يحيل الى ماض يريدونه بلا عودة ..
صحيح ان عودة الاسلاميين تأتي من غياهب السجون ومن مآسي النفي والتهجير القسري ، باعتبارهم اشد الناس حرقة ولوعة من جراء سطوة الديكتاتورية ، ويفترض ان يكرهون عودتها كما يكرهون ان يرموا في النار..واذا كان شبح الماضي لا يفارق الجميع , وقد كان هذا العنصر حاسما في اختيار النهضة من قبل من توجهوا لصندوق الاقتراع في اكتوبر الماضي .
اما اليوم وبعد مضي حوالي سنة من حكم الترويكا للبلاد بقيادة النهضة فان الاحداث المتتالية التي تشهدها البلاد ، والحيرة المتراكمة حول المصير والمستقبل نتيجة عثرات الانتقال الديمقراطي وتواصل تردي الاوضاع الاجتماعية... كل هذه الاوضاع تدفع الشعب الان الى عدم الاكتراث بماضي المناضلين والتركيز على القرارات والاجراءات اليومية والتي ستحدد المستقبل... وفي هذا السياق يتنزل مؤتمر النهضة عند عموم الناس ، وهم الآن اضحوا ابعد ما يكونون عن استحضار ماضي الحركة ونضالاتها وما طالها من اضطهاد وظلم.. وهذا التراث النضالي لم يعد يعني الناس كثيرا لانهم معنيون اكثر بتقييم اداء حاكمهم تجاه مطالبهم الملحة والمتجددة . وفي المقابل لا تستطيع النهضة ان لا تصيغ روح مؤتمرها الاول زمن الحرية والتمكين على سنفونية قيم الصبر والمغالبة والتضحية والجهاد وفاء لذاتها وانسجاما مع زمنين لا ينفصلان بمنطق المقدمة والنتيجة . ولكنها تخاطب نفسها..

اما محترفي السياسة فلا يمكنهم تجاوز قراءة المؤتمر ضمن دائرة الحملة الانتخابية والحملة الانتخابية المضادة ، خاصة وان النهضة قد امعنت في استعراض متعدد الواجهات للقوة والثبات ، وغلبت البروبقندا عن النقد الذاتي , وفاء لعقلية المواجهة , وعجزا عن التخلص من الوقوع في ردة الفعل. وفي ما يلي بعض الملاحظات حول وقائع المؤتمر :
1. لقد عكس المؤتمر اشعاع النهضة وبريقها عند دول الجوار ولدى مناطق نفوذ الربيع العربي كربيع للاسلاميين , ولم يكن مفاجئا زخم مشاركة حماس وممثلين عن الاخوان من مصر والكويت والسودان المغرب وليبيا.. رغم جنوح العديد منهم الى مسك زمام السلطة في بلدانهم , وهذا ما يجعل حماسهم وحميتهم للنهضة الملهمة والقائدة لهذا المسار وذلك لكونها بنت تونس اصل الثورة ومنطلقها اولا , ولكون فكرها بقيادة الغنوشي يتخذ مقام التجديد والريادة والتنوير الديقراطي الاسلامي ( العلماني ) ثانيا .
2. ان الحضور العربي والدولي المتميز لللمؤتمر .. لا يحجب سحب الصيف المتراكمة والتي تجعل النهضة في ما يشبه العزلة وطنيا في علاقتها مع بقية الاحزاب السياسية...ورغم الحضور الفعال لبن جعفر وحماسه الذي لا يتناساه الملاحظون والمقترن باشارات الرئاسية القادمة . ورغم انباط عديد الشخصيات الوطنية الرمزية كالمستيري وبن صالح.
ولكننا نجد من جهة اخرى وضعا آخر, فلم يكن غياب زعماء الاحزاب العريقة التي تصدت لبن علي وكانت النهضة ضمن كتلتها ليمر مرور الكرام , لان غياب حمة الهمامي ونجيب الشابي وبن براهيم وغيرهم , وعدم استجابتهم لدعوة النهضة لحضور عرسها التاريخي , يترك استفهامات عديدة مضادة تماما لبشائر المؤتمر المتعلقة بالمراهنة على التوافق بين مختلف الاطراف السياسية والوطنية بغض النظر عن الحاصل الانتخابي , وقد قدم هذا الخيار على انه رهان النهضة وعيا منها انه لا بديل عنه باعتباره المنفذ الوحيد لتحقيق اهداف الثورة واستكمال الانتقال الديمقراطي ضمن وفاق وطني يجنب مطبات الاستقطاب والصراعات غير المؤطرة.
3. لم يكن من السهل على النهضة الدخول في جوهر موضوع المؤتمر و اعطاء المضامين المستوجبة حقها , ونعني بذلك خاصة :
• الخوض الحاسم في مسألة الانتقال من ماهية وهيكلة الجماعة الاسلامية السرية الى حزب علني حاكم والفصل بين الجانب الدعوي التربوي والجانب السياسي الحزبي .
• تفعيل البعد الديمقراطي داخل الحزب وعدم الاكتفاء بلافتة الانتخابات التي تعتمد في تحديد المسؤوليات, ومواجهة عقدة المؤسسة والشخص بما في ذلك الرئاسة الدائمة لراشد الغنوشي وكأنه لا بديل عنه والحل الاوحد .. وهذا النمط يستمر في الحزب الجديد في مختلف هياكله..
• لو عدنا الى ملامح المؤتمرين من خلال صفات الشخصية ومؤهلات القيادة لوجدنا النزعة العقائدية والالتزامات الدينية معيارا محددا للارتقاء نتيجة مقتضيات عمل الجماعة الدينية التي تأسس ضمن قواعدها التنظيم ، والذي صبغها بمؤهلات القيادة والفاعلية السياسية والجدوى التنظيمية . وهذا ما يطرح سؤالا محددا حول مدى امكانية حصول ولادة طبيعية لحزب يأتي من رحم تنظيم الجماعة على اسس مدنية وقادر على مواجهة وضعيات المنافسة الجديدة والتي تقوم على استقطاب مواطنين وتسعى للظفر بأصوات عموم الشعب.
• في ظل التنافس الشرس لافتكاك المواقع وتوسيع دوائر المناصرة يبرز على السطح تحدي ادماج عدد كبير من التجمعيين غير المورطين في الفساد والبعيدين عن دوائر القيادة ضمن هيكلية التجمع المنحل , وهؤلاء يشكلون قوة انتخابية كبرى ويضمون عددا مهما من الكفاءات والخبرات .. فهل ستترك النهضة المجال مفتوحا لمبادرة السبسي وللاحزاب الرديفة للظفر بهذه القوة وتفعيلها ضمن المنافسة او ضمن الثورة المضادة ؟
• في مستوى العلاقات الخارجية هل يدلي المؤتمر بدلوه في ما يخص انسداد الافق السياسية مع فرنسا الشريك الاول لتونس على جميع الاصعدة ، وفرنسا على اقتدار في ضم عددا من الفاعلين السياسيين والاعلاميين والمثقفين ورجال الاعمال لدائرتها .. فكيف ستجد النهضة حلا لهذه المعضلة والتي ان بقيت مؤشراتها على ما هي عليه الآن ستدفع بالبلاد الى المزيد من انسداد الافق.. والتحدي هنا يحوم حول مربع " لا يجوع الذئب ولا يشتكي الراعي "..
• تبقى لوائح المؤتمر مغرقة في التقنيات المتداولة ويمكنها ان تشبه مثيلاتها ... لكن هل تحسم لائحة خاصة علاقة الحزب بالسلفية والتيارات المتشددة الموجودة على ارض الواقع بشكل بعيد عن التعويم والقوالب المتداولة في نبذ العنف واحترام الاختلاف , لتطرح بوضوح خارطة الطريق في التعامل مع اعداء الديمقراطية ولو كانوا على دين وبركة انتخابية .. وهل يتم الحسم في طبيعة المشروع المجتمعي في اتجاه الخاص والمميز للنهضة عن غيرها , ما دام الجميع يضع نفسه في مربع الوسط ويدافع عن الهوية العربية الاسلامية و ويتبنى الوسطية في الاسلام..
في الختام يبقى هذا المؤتمر محطة فاصلة لانه مشحون بالضمني والمسكوت عنه رغم هواجس الانتخابات القادمة وطغيان الحركة على الحزب .. وفنون كتمان الاختلافات والصراعات.. وللنهضة موعد في مؤتمر آخر قد يتدارك المسكوت عنه ويسمي الاشياء بمسمياتها..
21 de 21 commentaires pour l'article 51861
conforme aux congrès du défunt rc, ce sont les
mêmes pratiques de ben ali reprises presque à la
lettre, une partie de l’administration publique s’est mise au service du parti de rached ghannouchi: des milliers de fonctionnaires de l’etat mobilisés, des dizaines de bus assurent le transport et le tout aux frais du contribuable. en cette chaleur accablante, les horaires des bus étaient perturbés et les usagers ont souffert du retard. on est passé des voleurs à la cravate aux voleurs à la barbe.
tu dis vraiment du n'importe quoi !!!!!
milliards)le peuple se réveille ces gens ne veulent que le pouvoir quitte à envoyer le pays dans le mur la déception est immense
tout le monde . mais malheureusement et déjà actuellement quelques points noirs qui , en réalité , faciles à résoudre et les résultats escomptés sont en deça de nos aspirations. coupure steg et eau potable fréquentes .
de ce parti populiste- les tunisiens n'ont jamais
peut être autant eu peur depuis l'indépendance - depuis la prise du pouvoir par ennahdha , nous vivons dans une crainte et une angoisse, n'importe qui vous dira que l'état est absent, que les abrutits salafistes agressent qui ils veulent sans craindre la justice (m. ecchabbi est leur derniere victime à ghardimaou), que les douaniers au port de la goulette transgressent la loi sans crainte d'être sanctionnés, que rien ne va dans n'importe
quelle adminstration (j'ai même assisté avant hier à une bagarre à l'aéroport de tunis carthage (un pugilat entre un taxiste et un client devant un parterre d'etrangers et de tunisiens sans l'intervention d'aucun policier qui étaient à dix mètres de la bagarre) comme si ce quotien n'est pas assez pénible pour le tunisien, voila ennahdha qui nous montre ses biceps durant son congrés pour finalement instaurer méthodiquement la terreur.
d'ailleurs
save-elle faire autre chose ? - bref, s'ils sont si fort à ennahdha pourquoi n'ont-ils pas abattu le régime de ben ali? - 70% estiment aujourd'hui que ses opportunistes ont confisqué cette pauvre révolution sans être capable de gouverner le pays - nous sommes partis pour des années de souffrances sauf si l'opposition patriote fait un front commun pour éloigner ce
cauchemar du quotidien du tunisien.
كلّ إناء بما فيه ينضح ياابن النهضة.
لا تنتظر مني إجابة، لأنني أرفض النزول إلى مستواك .
| لم يكونوا ينعمون بحياة مترفة ايها الاحمق مثلما انت فاعل بل كانوا مطاردين من دولة الى دولة وذلك لان صديقك بن علي كان عضوا في المنظمة الصهيونية الشهيرة وعضوا في الموساد وقد مكنه هذا النفوذ من التضييق عليهم في الخارج بل تمكن حتى من استرجاع البعض من الاسلاميين المنفيين وتفنن على اثر ذلك بتعذيبهم ايها الجاهل.....واذا كنت تملك منزلا تتستقر فيه بسلام فهم وان وجدوا قبولا في المنفى فهم يغيرون اقامتهم كل شهر وذلك بسبب التهديدات الذي يتلقونها يوميا...
واريد الاضافة بان وجودهم في المنفى مكنهم من تطوير فكرهم وتشرب عصارة الديمقراطية الغربية الامر الذي يؤهلهم لقيادة التحول في تونس بكل جدارة ....من انت لكي تزايد على نضالا ت النهضة وتشكك فيها ؟؟؟؟؟؟ هل كانت لك الجراة يوما لان تفتح فمك الثرثار و تعارض بن علي ولو بالكذب مثلما فعلوا في الخارج؟؟؟؟اذا كنت جاهلا بالحقائق والتاريخ فخير لك ان تسكت و ان لا تزايد على من هم اشرف منك واشجع منك
كل من ركبواها لم يقدموا شيئا يكون سببا في اندلاعها وأكثرهم كانو ينعمون بحياة رفاه بأوروبا وجاؤونا يوما وغنوا أقبل البدر علينا من ثنيات الوداع.
احسنت يا اخي....نضالات النهضة وكفاحها لا يمكن ان ينساه التونسيون ابدا وستبقى الملحمة النهضوية راسخة مشعة لا في تاريخ تونس فقط بل في تاريخ الانسانية جمعاء.....اما من يقول غير ذلك فهو اما حاسد او خائن او جاهل...
واحزاب ومستثمرين ونقابات.....
2-النهضة ليست في عزلة وطنية هي لا تنفك تدعو الى الحوار والتوافق .....بل المعارضة هي المنغلقة على ذاتها وترفض الخروج من حساباتها الحزبية الضيقة.....فهي تسعى دائما الى تعطيل عمل الحكومة واسقاطها بل هي في كثير من الاحيان لا تنفك على التهريج.....المعارضة يا سيدي هي بعيدة كل البعد عن المعارضة البناءة....وهي ليست في عزلة عن المجتمع فقط بل هي عزلة حتى فيما بينها والدليل على ذلك انقساماتها وتشرذمها المتواصل...
3-من قال لك يا سيدي انه لا يوجد في النهضة تنظيم ديمقراطي يقوم على التناوب على الرئاسة ؟والدليل على ذلك هو ان من تولى رئاسة الحزب هو عبد اللطيف المكي وليس راشد الغنوشي وهذا الاختيار في حد ذاته يدل على ان انتخاب رئيس الحزب لا يتم على اسس عقائدية و والتقوى والايمان ...فهذه امور تربط الانسان بخالقه ولا تعكس مدى القدرة على ادارة الحزب....لذلك فانتخاب رئيس النهضة يتم على اساس الكفاءة والمهنية والاخلاق لا غير....
4-لا يوجد انسداد افق ما بين تونس وفرنسا
فتوتر العلاقة الذي كان سائدا كان بسبب سياسة ساركوزي وعدائه لالثورة اما اليوم فهناك حكومة جديدة ورئيس مازال لم يطبق سياسته الخارجية بعد ...فهو مازال لم ينتهي من تعيين سفرائه بعد.....لدلك لا يجب تهويل الامر ولا يجب من جهة اخرى ان تكون علاقتنا بفرنسا الى درجة التبعية
5-بالنسبة السلفية (لا اقصد الجهادية) فهي مسالة ثقافية لا تحل الا بالحوار لا بالاقصاء وتطبيق سياسة بن علي اما في حالة السلفيةالجهادية فيجب تطبيق القانون...........
"لليري يامه لليري يا"...من منكم ينجدني بحل طلسم هذه الكلمات؟..لا أحد قادر على ذلك حتى شيوخ الشرق ولا سيبويه إن عاد...هي كمؤتمر النهضة طلسم في ظاهرة وطلسم في كيانه...خالد مشعل ومن شدة فرحه بدخول تونس رقص طربا فبعد أن أبدع في كلمات البداية رجع إلى أصل العرب والقادة العرب فأغرق النهضة في بحر من الثناء والشكر... وأصبحت ثورة تونس وترويكا تونس إبداع آخر يحسب للنهضة وطراطيرها الأغبياء... الجميع يعلم أن الحاجة أم الاختراع، وقد بحثنا طويلا في تونس عن
شيء يميّز ديمقراطيتنا أو لنقل دكتاتوريتنا على قول مولانا وراعي دنيانا الشيخ حمادي الجبالي...(تصفيق من أزلام النظام القائم وزغردة حادة من نسوة النهضة بعد وضعهن لأيديهن قبالة أفواههن لتغطية النقص الحاد في الأسنان بفعل ديمقراطية أزواجهن شيوخ النهضة) لم أعلم أن جماعة النهضة قادرين حتى على مقاطعة ما أكتب بالتصفيق والزغاريد...قمة الطحين السياسي...أعود لأقول وبلا مقاطعة سادتي...لأن الحاجة أم الإختراع فقد استنبطنا نظاما بثلاث رؤوس...لا تقاطعوني ولا
تذهبوا بعيدا فلا أقصد رؤوس بصل أو حتى فقوس... الرأس الأكبر أصلع والرأس الثاني أصلع...والثالث في خطوات الصلع الأولى...ولمن لا يعرف معنى الصلع في علم القيادة والاستحواذ على الحكم فليقرأ ما يلي ... القيادي الأصلع يتميز على غيره بالشفافية وهي التي رسخها سياسيا غورباتشوف بعد أن وضع الاتحاد السوفييتي في وضع الانبطاح ...وكلنا يعلم أن بن على لم يكن أصلعا لذلك فلم يتميز طيلة فترة حكمه بالشفافية بل سرقنا دون أن ندري ثم ودعنا باكيا ...عكس من يحكمنا اليوم...
فحمادي الجبالي الأصلع الأول قالها وبأعلى صوته مجلجلا "دكتاتوريتنا الناشئة"... والغنوشي قالها وقد بدأ الصلع يغزو بعض أماكن جسده ولا أعلم أين بالضبط... شيخنا قال من دخل بيتي وبيت جماعتي من آل بن علي فهو آمن ومنا وإلينا...والدكتور الأصلع يريد طرد محافظ بنكنا المركزي هكذا لأنها "طلعتلا في مخه" وصطوفة قالها عاليا بطحين سياسي لم يشهد له التاريخ مثيلا شعار النهضة وشعار التكتل هما شعار واحد لمستقبل واحد ...هل فهمتم شيئا مما يدور في البلاد... عطش هنا
..وجوع هناك... وانقطاع كهرباء هنا... وعنف هناك...والجماعة يضحكون ملء "جلغهم" عفوا شدقيهم ...لا تحاولوا التفكير فقد تصابوا بالصلع قبل أن تدركوا كيف تسير الأمور بالبلاد ...فإن عرفتم معنى"لليري يامة" ستعرفون كيف يسير حال الأمة...
| المعارضة اللي تحبوها موجودة في حد ذاتها في النهضة وهذا يقر بيه اعداء النهضة وقت يقولوا اطراف متشدّدة في النهضة و اطراف وسطية.
اما احزاب ديكور ساكنة في مخاخكم
وهل النهضة رجل واحد او فكر واحد لتعيد المخيلة لزابا شبيكم بهايم
و حتى تنتخب النهضة 100٪ ما يصيرش طغيان لان فيها افكار وتيارات متنوعة من اليمين الى الشمال
الديموقراطية موش ارقام وابيات شعر ونثر للحفظ انما وسيلة من وسائل الرقي بالمجتمع المدني
برّوا اتعلموا و اقروا قبل ما تكتبوا
لسحبت الوسام لأحد الكتّاب و الصحفيين بهذا الموقع و وهبتك إيّاه
آش قالك... آش قتلك كلمة كلمتين : كاتب و محلّل سياسي
فيق... فيق على روحك (عرفتوني على شكون نحكي بالطّبع)
...
شكرا لك أستاذي الكريم : محمّد يوسف على هذه القراءة
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News

@tunisiendu87 les étrangers viennent faire l'exploration à leurs risques (des centaines de..."
Par: BenMoussa (Tunisia )
Sur: Les réserves énergétiques de la Tunisie sont marginales (secrétaire d'état de l'énergie) 6