Tribune

لقد فضحتنا بعثة العار .. مواقع عربية تتداول فضيحة التقاط صورة مع الصورة !!!



Lundi 06 Février 2017
نصرالدين السويلمي

انتشرت الصورة الخادشة للحياء الخادشة للعقل الخادشة للآدمية ، انتشرت صورة الذل والهوان انتشار النار في الهشيم ، خرجت الصورة الفاحشة المخلة عن السيطرة وتناولتها العديد من المواقع العربية ! لقد حدثت المصيبة حين قرنوا اسم بعثة الفضائح باسم تونس ، الصورة نشرتها مواقع سورية وجزائرية ومصرية وسودانية ولا ندري ان كانت مواقع الاشقاء في دولة جزر القمر بلغتهم الفضيحة ونشروا بدورهم الصورة وتهكموا على حاملي الجنسية التونسية ومن ثم تهكموا على تونس الا من بلغه خبر هيمنة اقلية العار على مفاصل الفعل في بلادنا ، ذلك فقط يمكنه تبرئة الشّعب وادانة شُعب العبودية التي وبعد ان اصابتها الثورة في الصميم عادت وتعافت ثم هاهي تنشر غسيلها في الفضاء العربي بعد ان تفننت لأكثر من 23 سنة في انتاج انواع نادرة من الذل واكتفت بنشر غسيلها على حبال الطرابلسية .

بينما تمكن البوعزيزي واحرار بوزيد وبوزيان والقصرين ، بل جميع الاحرار العزل الفقراء المهمشين في تونس ، تمكنوا من رفع اسهم الوطن الى السماء ، وحسّنوا الاسم ونفخوا الروح في الراية الجامدة دوليا فاذا هي خفاقة في المنتظمات الأممية ، بينما ابناء بلادي وبناتها يراكمون الشرف لوطنهم ، تعمد شرذمة الى استنزاف محصول الاحرار ، والمؤسف ان الكم الكبير من تعليقات النشطاء العرب خلطت بين الشرذمة وبين تونس ، ما جعلهم يرمون الشعب التونسي بأبشع النعوت دون التحري وربما متأثرين بالتناغم بين البعثة المذكورة والخطاب لتعيس الذي تروج له جل وسائل الاعلام التونسية .

مجرد الثناء على دكتاتور يعتبر جريمة فكيف اذا كان الثناء على سفاح ثم كيف اذا كان الامر يتعلق بزيارة استعطاف واستجداء لمجرم حرب ، والابشع ماذا لو كان القصد من الزيارة تشويه تونس وثورتها والنيل من رموزها ، والاشنع ماذا عن بعثة خسيسة تقطع آلاف الكيلومترات من اجل التآمر على ثورة بلادها والفوز بصورة مع بشار البراميل المتفجرة ، فاذا بمستشاري السفاح يجهزون لهم صورة ليلتقطوا معها صورة !!! ايها الاغبياء اولم يكن بإمكانكم طباعة صورة كبيرة للمجرم اكبر من خيبتكم لتتصورا معها في تونس وفي مقراتكم وامام اسيادكم الذين ارسلوكم دون الحاجة الى قطع كل تلك المسافة لتجدوا انفسكم أمام ذلك الاستقبال المهين ، تتقاذفكم مكاتب البعث وتتلاعب بكم عصابة السفاح ، وفي المحصلة عدتم فرحين بتصريح لنائب وزير خارجية المجرم ، يسيئ فيه الى اول رئيس تونسي انتخبته اول مؤسسة ديمقراطية في تاريخ تونس ، أي محنة تلك التي اصابت تونس حتى يخرج من بين ظهرانيها من يشد الرحال ليلتقط صورة مع الصور !!! ايها التعساء هلا ترفقتم بالجنسية التي تحملونها ويتقاسمها الشعب معكم ، هل كتب على بلادنا ان تصدر الى سوريا ثنائية مرة كالزعاف ، هل كتب عليها ان لا تصدر الشام غير القاتل والقواد !


يتساءل العديد عن اهداف بعثة العار ، ومن وراء بعثة العار ، ومن جهز بعثة العار ، نقول ان الهدف هو راس الثورة في البدء والختام ، وتكمن خلف البعثة كل القوى التي اختصت منذ زلزال 23 اكتوبر في تسيير البعثات ذات الروائح الكريهة ، اما التجهيز فتم بواسطة الرساميل المعطوبة من الثورة والمرعوبة من اخطر سؤال يخشاه المال الفاسد ، "من اين لك هذا" ، وبالنسبة لعددهم سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ..بينما الاخبار الواردة من الشام تؤكد انهم سبعة وثامنهم كلبتهم .. هذه الانفار التي حطمت جدار الصوت في القوادة وتجاوزت بذلك القوّادة التقليديين الذين ترعرعوا في حجر فرنسا وعملوا على بقائها في بلادنا ، لقد كان قوادة ديغول يمارسون القوادة بالتخفي وعلى استحياء ، اما قوادة بشار فيمارسونها مع الدعاية ، يتلذذون بها يلهجون بذكرها كما يلهج بلال بعبارات التوحيد .

Publié le:2017-02-06 12:47:14


festival-364d7a6c965a85f945a6d08b76ff9310-2017-02-06 12:47:14

    
    
    
    
    





16 de 16 commentaires pour l'article 137984

Fethi Mnasri  (Tunisia)  |Lundi 06 Février 2017 à 23h 29m |           
انهم الخفافيش ...انهم الحثالة ...انهم سقط المتاع ...انهم الراقصون على جثة الطفل السوري الغريق ايلان ....قبحتم و قبحت وجوهكم ... و هؤلاء مثل الذي في القصة ...



من خلال اجتياح نابليون لأوروبا وصلت جيوشه إلى النمسا في عام 1809ولكن الجيوش النمساوية هزمته في معركة أسبرن ، ولكن الجيش الفرنسي استطاع الانتصار عليهم في معركة بمارخ فيلد في نفس العام ، وبذلك بدأ عصر نابليون بالنمسا . ومن نتائج هذه الهزيمة أن نابليون فصل جزء من النمسا الجنوبية وشكل منها دولة الهيرين وهي يوغوسلافيا ، وبذلك فقدت النمسا حدودها البحرية.
ولكن كيف انتصر نابليون بمعركة بمارخ فيلد ؟
عند شعور نابليون بالانكسار نتيجة خسارته في معركة اسبرن طلب من ضباطه أن تكون المعركة استخبارية وبدأ ضباطه يبحثون عن جاسوس نمساوي يساعدهم على الدخول الى النمسا من خلال نقطه ضعف في الجيش النمساوي.
وبعد جهد جهيد وسعي حثيث عثروا على رجل نمساوي كان يعمل مهربا بين الحدود واتفقوا معه على مبلغ من المال إذا هم استفادوا من معلوماته فدلهم الخائن على منطقة جبلية يوجد فيها جيش نمساوي قديم لكون المنطقة شبه مستعصية .
وبالفعل تمكن الجيش الفرنسي من اقتحام المنطقة واحتلالها وبعد أن استقر الوضع لفرنسا جاء الخائن النمساوي لمقابلة نابليون بونابرت فأدخلوه على الإمبراطور وكان جالسا في قاعة كبيرة وما أن رأى نابليون ذلك الجاسوس النمساوي حتى رمى له بقبضة من النقود في صرة على الارض ليأخذها ثمن خيانته وجزاء أتعابه فقال الجاسوس (كعادة أمثال) سيدي العظيم يشرفني ان أصافح قائدا عظيما مثلك.. فرد عليه نابليون : اما انا فلا يشرفني ان أصافح خائنا لوطنه مثلك.وانصرف الجاسوس وبصق
عليه نابليون من وراء ظهره.
و كان كبار القادة جالسون عنده وتعجبوا من تعامل نابليون مع الجاسوس .. على الرغم من أهمية الأخبار التي نقلها لهم وكانت سبباً في انتصارهم .. و سألوه عن السبب .. فأجاب نابليون بعبارة . من أروع عبارات التاريخ الحديث عن الخائن و الخيانة.. ماذا قال :

”مثل الخائن لوطنه .. كمثل السارق من مال ابيه ليطعم اللصوص .. فلا أبوه يسامحه .. و لا اللصوص تشكره ..”

Amor2  (Switzerland)  |Lundi 06 Février 2017 à 11h 54m |           
هم شرذمة صغيرة من القوادة والصباحية الذين أرادو أن يحجزوا لأنفسهم مكانا في مزبلة التاريخ...

Zoulel  (Tunisia)  |Lundi 06 Février 2017 à 10h 22m |           
IL aurait fallu mettre la photo d'Elassad derrière eux et prendre une photo avec. Cela peut se passer ici chez eux en tunisie au lieu de ce déplacer en syrie. Comme ça ils auraient épargné des dépenses énormes pour rien. La honte les suivra pour toujours.

Mnasbad  (Tunisia)  |Lundi 06 Février 2017 à 10h 21m |           
Bravo prendre une photo avec la photo de l'assassin c'est la honte.

Abdallah Arbi  (Tunisia)  |Lundi 06 Février 2017 à 09h 29m |           
Des mendiants au seuil d'un sanguinaire .... des produits fécaux à la table d'une ordure .... ils portent sur leur*****le cachet de la honte .

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 06 Février 2017 à 09h 00m |           
نكبة إعلام العار من سيكونون؟؟ ==> بعثة العار

Selsebil  (France)  |Lundi 06 Février 2017 à 07h 17m |           
La Honte....
Au nom de qui ces petits peignes **** sont ils allé voir un misérable qui ne les même pas reçus? On le disait malade et invisible. Ce"s "tunisiens" sont la honte du monde arabe et je ne parle même pas d'islam car notre religion ne les reconnait pas.
C'est la honte.

Riyadh Essefi  (Europe)  |Dimanche 05 Février 2017 à 23h 14m |           
Yassine Lakoud

#حين_تتحدّث_البغيّ_عن_البغاء
إستفزّني تعليق لشهرزاد عكاشة تصف فيه فيصل القاسم بالبغيّ الإعلامي ، وكدت صراحة أن أجهز على ما تبقّى من شعري وأنا اتخيّل تلك الفاشلة في مسيرتها مذ كانت طالبة بمعهد الصحافة الذي بقيت وفية له لاعوام ثمانية هي عمر تخرّجها في رحلة مريرة مع الكريستال قبل ان تتلقّفها النقابات الأمنيّة وبعض من رجال الاعمال لتهجر اللّفافة البيضاء وترتمي في أحضان الروايال.
كدت أقطّع شعري وانا اتخيّل تلك التي زاولت اولى تجاربها بمجلة " أفق" قبل ان تجهز عليها وتغلق ابوابها ، ثم بجريدة الشروق لفترة ليست بالطويلة بسبب رفض عبد الحميد الرياحي تجديد عقدها لضعف في تكوينها.
كدت اقطّع شعري وانا اتذكّر كيف اسست موقع " تانيت براس " الذي كان مدينا في ظهوره لمحسن مرزوق ولزهر العكرمي قبل ان يفشل هو الاخر وتضطرّ صُحبة صديقها نبيل الرياحي الذي سبق وان اعتدى على طليقها شكيب دحدوح بالعنف انتهى بمحضر في مركز فندق باب الغلة بشارل ديغول ، لطلب الدّعم من رجال الاعمال حتّى تتمكّن من استرجاع الانترنت والكهرباء والماء بسبب عدم خلاص الفواتير.
شهرزاد التي كانت على علاقة وطيدة بالارهابي احمد الرويسي حيث كانا يتشاركان القهوة في مقى : لونيفار " بشارع بورقيبة أيّام كان عرّافا وبعلاقاتها بمحمد الصالح الهرماسي صوت البعث السوري في تونس ما سهّل لها زياراتها الى دمشق والتي سبق وان تطاولت على ابناء الجنوب في تدوينة لها ووصفته بالجبورة وهي القادمة من افقر المناطق بل واشدّها مظلوميّة ، تسمح لنفسها اليوم ان تبدي رايها في الدكتور فيصل القاسم وتتّهمه بممارسته للبغاء الاعلامي.
ما فات شهرزاد الشبّيحة المتعطّشة لسيناريو الدم المصري في تونس انّ الشّجرة لا تكون شجرة الاّ بثلاثة أشياء .... عرق راسخ واصل قائم وفرع عال ، فاين هي من كلّ هذا؟
إنّنا نعيش حقّا في زمن " بوس خوك " ولكن بنظام المراكنة.
وإن عادت العقرب ، عُدنا إليها بالنّعال.

Azzah  (France)  |Dimanche 05 Février 2017 à 23h 07m |           
Je dis bravo à Bensa

Bensa  (France)  |Dimanche 05 Février 2017 à 23h 03m |           
La prochaine fois pour vous faire plaisir mr le nasser dine cette délégation prendra des photos avec vos amis de deach et Nostra entrain de couper des têtes et brûler des êtres vivants...
Assad est soutenu par son peuple sinon depuis longtemps sera fini.
Vive la Syrie , vive l'armée syrienne qui a sauvé son pays

Kamelwww  (France)  |Dimanche 05 Février 2017 à 23h 00m |           
ألم يقل ابو الطيب المتنبي: " لا تشتري العبد إلا والعصا معه "...
هذا الكلام ينطبق تماما مع هذه الزمرة العفنة المسعبدة التي تهلل للسفاح الأسد وتعارض الثورات العربية.
لا تطلب من الحمار أن يكون فرس سباق.

Azzah  (France)  |Dimanche 05 Février 2017 à 22h 22m |           
Le scandale c'est que des jeunes tunisiens se sont travestis en barbares et sont allés commettre dans un autre pays arabe, un autre pays musulman, des crimes immondes, moyennant finances, finances offertes par washington-londres-telaviv.

Bashar est un chef d'état qui défend son pays et son peuple contre cette invasion de sauterelles car n'oublions pas que les daeshiens s'adonnent à l'alcool, les drogues, la pornographie et qu'il se munissent de "protituées du djihad", le tout pour semterreur et chaos chez nos frères syriens.

Il résiste tout comme ont noblement résisté saddam et mouamar qui se sont fait massacrés dans leur pays qu'ils ont construits, et n'ont pas pris le premier avion comme benali qui a quitté son pays après l'avoir dépouillé.

Il ya aune grande différence entre le dictateur benali, protégé par l'occident, et ceux que la presse occidentale surnomme dictateurs (saddam, mouamar, bashar) parce qu'ils sont trois à avoir résisté à israel.

La tunisie sous marzouki avait baissé la tête devant ses maîtres occidentaux France et USA et avait rappelé notre ambassadeur depuis damas. Elle nous avait montré à tous que notre révolution était déjà sacrifiée, le pays déjà offert en possession coloniale aussi bien à washington que paris.

Si notre révolution était toujours nôtre nous aurions alors envoyé de quoi aider bashar à extirper de son pays ces milices envoyées par 'occident dans le seul intérêt d'offrir à israel de quoi construire son projet de grand israel.

Aucun daeschien n'est musulman, aucun daeschien ne se bat pour le monde musulman, tous massacrent arabes et musulmans et épargenent miraculeusement le seul énnemi des arabes et des musulmans : israel. Si ces jeunes vouyous étaient vraiement armés pour libérér le monde arabe d'une injustice alors ils auraient ous attaqué israel.

Qu'une délégation tunisienne aille à damas ou qu'elle se fait photographier devant le portrait de bashar j'applaudis le fait que certains parmi nous se comportent encore en citoyens arabes et en citoyens musulmans.


Abou_Mazen  (Tunisia)  |Dimanche 05 Février 2017 à 22h 07m |           
براعة نصر الدين في التعبير... أن تأخذ صورة مع صورة... لله درّك و أسقى الله السقم للظالم

MOUSALIM  (Tunisia)  |Dimanche 05 Février 2017 à 20h 59m |           
لقطة قد تدفعنا للإفتخار وأخرى قد تصيبنا بالصدمة والاشمئزاز .فريق هابيل وفريق قابيل يتقاسمان كوكبنا وهؤلاء الاعلاميون على خطى كبيرتهم التي تجاهرت بتقبيل حذاء عسكر السفاح .إنه باختصار طريق اللاعودة كأبي لهب وامرأته حمالة الحطب .

Tuttifrutti  (Singapore)  |Dimanche 05 Février 2017 à 20h 55m |           
هذا هو الطحين العابر للقارات

Incuore  (Tunisia)  |Dimanche 05 Février 2017 à 20h 43m | Par           
وجوه اللوح من العملاء و ممن فقدوا الإنسانية يمكنهم الاكتفاء بصورة المتخلف




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  
Tunis




Où nous suivre



Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires