JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

Tunisie:Le Front uni des forces civiles et démocratiques s'opposera au projet d'Ennahdha

<img src=http://www.babnet.net/images/8/rja720.jpg>


Tap - Le coordinateur de l'"Initiative nationale pour un Front uni de toutes les forces civiles et démocratiques", Salah Zeghidi, a affirmé, mercredi, que l'initiative s'opposera au projet du Mouvement Ennahdha, fondé sur l'édification d'un Etat théocratique qui, selon lui, va à l'encontre des principes démocratiques et de la Déclaration universelle des Droits de l'Homme.
Dans une conférence de presse, consacrée aux activités et objectifs de l'Initiative, Salah Zeghidi a ajouté que ce « collectif citoyen » ne se veut ni un parti, ni une coalition politique, mais un appel pour l'unification des forces attachées au caractère civil de l'Etat, aux valeurs de la Démocratie et aux principes républicains, loin de tout calcul politique étriqué.


Pour sa part, l'universitaire Raja Ben Slama, membre de l'Initiative, a indiqué que ce Front représente « une force de pression et de proposition » dont l'objectif est d'unir toutes les forces politiques et démocratiques, d'éviter les conflits et de dépasser les « egos ».

Ce front est, selon ses initiateurs, « la seule voie incontournable pour sauver le pays et gagner la bataille contre les projets de société rétrogrades ».




Lancée le 23 mai dernier, elle a notamment pour objectif de « ne pas laisser le pays tomber sous le joug de l'Etat théocratique et despotique d'Ennahdha et ses dérivés pour de longues années ».

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

21 de 21 commentaires pour l'article 67057

Directdemocracy  (Oman)  |Jeudi 20 Juin 2013 à 10:39           
بالله اشكون ساهل عليكم يا حثالة يا اماسيخ انتظرو فقط تهدأ الامور و سوف ترجمون اينما حللتم ....
Jojojo  (Tunisia)  |Jeudi 20 Juin 2013 à 08:20           
Pauvre con, une guerre perdue d'avance , je ne sais pas pourquoi les pragressistes en tunisie sont tetus, désarmés, leur passion : la masturbation intellectuelle
I_LOVE_TUNISIA  (Oman)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 19:23           
كرهت حاجة إسمها دستور.
واحد عامل فيها "جاب الصيد من وذنو" و الأخر عامل فيها "حداثي و ديموقراطي" و لامم معاه حارة ممّن يعتبرون نفسهم مفكرين و نخبة يصمّون أذاننا بشجارهم اليومي على الهواء مباشرة ممّا جعل التّونسيّ مسخرة في كامل أرجاء المعمورة.
الهدف منها يخدم مصلحة الطرفين و يزيد من معانات التونسيّ البسيط الذّي لا يجد لقمة يومه.
الأول يوم أكثر في السلطة: تغلغل أكثر في دواليب الدولة [مع إستثناء الوطنيّين المخلصين منهم] و الثّاني يوم أكثر في المعارضة: يوم أكثر في المجلس التأسيسي [لأنّهم يعرفون أنّ نتيجة الإنتخابات القادمة و التّي تليها ثمّ التّي تليها..... ليست في صالحهم] و يوم أكثر في تخفّي التّجمعيّين في ثوب المعارضة الديموقراطية لتعود من جديد ماكنة الفساد و السّرقة و الإنتهازيّة.

تبّا ثمّ تبّا لكل الإنتهازيّين و المتخاذلين و الجبناء و الفاشلين الذّين إنقضّوا على هذا الوطن ليجعلوا منه مخبرا لتجاربهم أو مرتعا لنموذح "حداثي" فاسق فاجر يدعوا للرذيلة و ينفر الفضيلة كما أمرهم أسيادهم.

ستبقي يا وطني عاليا شامخا متعاليّا عمّا يصنعه السفهاء.
المجد و العزّة و الرّخاء لتونس و للشرفاء العاملين الكادحين في كل أرجاء و طني.
David gaullier  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:50           
Il faut passer la constituante au référendum mais avec la chariaa et on verra
Celtia  (France)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:42           
Ennakba à la mer. la tunisie restera libre malgré les ennemis khouanjias de la révolution.
Bononontroppo  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:38           
......... آشكون ينشد علييك يابو
Ronin  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:22           
Huh! ******** raja ben slama! elle me fait gerber!
Dgdgym  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:22           
مش هذا صالح الزغيدي لي خرج يدافع على جابر الماجري وغازي الباجي، زوز هاذم عملوا رسوم وكتابات (وهم الإسلام) تمس من الإسلام و تسخر من الرسول الكريم (كاريكاتور لنبي) و صالح الزغيدي قالك كيفاش تتم محاكمتهم و كون هيئة لمسانديهم.

المشكلة إنو ماهوش الوحيد في العلمانيين و الحداثيين إلي يحمل الأفكار هاذي، الكثير منهم يعتبر الإسلام عقبة أمام التقدم و الحداثة و العديد منهم ملحدون لكن صالح الزغيدي هو الوحيد إلي يعلن عن مواقفه جهراً .

Kafteji  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:19           
صالح الزغيدي

لمن لا يعرف من هو هذا الشخص انه اب مراد الزغيدي المذيع الرياضي من اليهودية ليلى عدة اخت جورج عدة التونسي اليهودي المعروف مدير قناة كنال اوريزون (canal horizons) وبنتو مريم الزغيدي عضوة في جمعية عاهرات ديمقراطيات

حاصيلو عائلة زبالة، اللطف و بره

Scyf55  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:13           
«جاء يعاون فيه على قبر بوه هربلو بالفاس»
من انجازات النهضة
TITI2  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 18:08           
صنعة اللي ما عندوش صنعة ... يسوّد وجهو يحب يولّي فحّـام ؛ قالّك "جبهة ديمقراطيين..." لو كان جاء فالح راهو من البارح ! امشيوا أعملوا نادي باتانك كان ما عندكم ما تعملوا ... أوستت !
MSHben1  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:55           
@ كل الاحزاب
الرجاء علمانيين و اسلاميين لا تكونوا متطرفين و لا تكونوا انانيين و عنصريين فان ذلك هو قمة التخلف . ان تونس هي امكم جميعا كما قال احدهم ثم انتم ايها العلمانيون بما انكم مسلمين كما تقولون فمن الحكمة ان تسعوا في اعادة الحق المسلوب الى اصحابه المسلوبين فأما الحق المسلوب فهو الشريعة و أما المسلوبين فهي المجتمعات العربية الاسلامية بما فيها جميعا علمانيين و اسلاميين و لا تخافوا من الشريعة اذا ما فهم الجميع دوره فانها اقوى ديمقراطية و اقوى تحضر و تقدم
عالمي منذ ان خلق الله الخلق و اعلموا انه لن تأخذوا شيئا معكم اسلاميين او علمانيين فالامر كله لله شئتم ام ابيتم و اعلموا انكم لن تردوا شيئا كان عند الله مفعولا .

انا خبير الاستراتيجيين mshben1 .
Toonssii  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:51           

على كل حال هو الدستور جردوه و نجروه عملاء فرانسا كيفما حبو من المبادئ و القيم الإسلامية و ظمنو فيه بقاء المصالح إمتاعها الإستعمارية على حساب الشعب التونسي
Lazaro  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:50           
Misquina hadda
SOS12  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:49           
Club

les membres du club dit hadathy veulent toujours s'opposer pour nous convaincre qu'ils sont des produits importés pour des consommateurs classiques.
David  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:44           
انا لوكان جاء القرار عندي...جمعة من الزمان يناقش الدستور فصلا فصلا...تم مباشرة للاستفتاء...قف انتهى...على خاطر توة كل تيار يحب يفصل على كيفو من اجل مصالحو القادمة(التونسي راهو موش غبي)مالة خلي الكازي فم...ماو كملتو؟؟؟يعطيكم الصحة...ايا توة خلو الشعب يقول كلمتو بالاستفتاء...توة الي فيدو حجرة يرميها...تقلي خسارة فلوس؟؟؟نشالله خسارتين ابعدني انت وانا لا رجعت
Toonssii  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:44           

هاذم كلاب فرانسا في تونس قوادة أولاد قوادة, العمالة و الخيانة بالوراثة..! فرانسا ما تحبش تونس تستقر و تتقدم ,و أحداث البلبلة الكل تحرك فيها هي عن طريق الخونة هاذم اللي تمول فيهم تحت غطاء جمعياتي
Hazem  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:32           
حارتين وكعبة يخفون عداوتهم للاسلام تحت غطاء كره النهضة نحن نريد دستورا لدولة مسلمة
David  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:20           
حاجتين...اما نعاودو ثلاثة سنين لكتابة دستور جديد وفي اخر لحظة يتسلك حزب من الاحزاب ويقول لا ما يساعدنيش....او نعيطو على مفتن لبلاد حمة الهمامي الجاهل البطال مستوى باك مع واحد...ونعطوه كراسة ونقولولو اعملنا دستور على كيفك...او كل من شارك في كتابة الدستور ولم يعبر عن استيائه منه اثناء الكتابة ثم ظهرلو توة باش يبرطع نحطوه في الحبس لخيانة مؤتمن...اما بصيفة عامة انا فديت من الاحزاب من النهضة لاصغر حزب...فقط للتذكير يقول المرحوم "طه حسين" في
"الايام" انه تساءل ذات مرة وهو يتناول غدائه لما كان صبيا...لما لا يتناول المرء الطعام بكلتا يديه(انها اشارة للفوضى التي يريد ان يمارسها بعض الاحزاب) ومن التفكير الى التطبيق فاذا بامه تغرق في البكاء...اما ابو فقد اكتفى بالقول "ماهكذا تؤكل اللقمة يا ولدي..." والفاهم يفهم
Lina  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:17           
عندما أراد المخلوع محاربة الإسلاميين في تونس واجتثاثهم من المشهد السياسي عمل بالمثل القائل: عدو عدوي صديقي
فعمل المخلوع على زراعة كل من له نفس علماني ويساري وإلحادي وكل من دينه المادة والمصلحية في جميع دواليب الدولة وخاصة في التعليم و الإعلام و النقابات وبالمقابل عمل على إقصاء كل من له نفس إسلامي أو حتى من كانت تحوم حوله شبهة تدين
فكانت النتيجة بعد أكثر من عشرين عاما أن ورث العلمانييون و اليسارييون ومن لف لفهم دواليب الدولة وخاصة القطاعات الحساسة حتى اصبح لديهم شعورا جازما بأنهم اصحاب الحق فيما منح إليهم نكاية في عدوهم الإيديولوجي
ثم كانت الصدمة بفوز هذا العدو الإيولوجي بالسلطة بعد أن ذهب في ضن الجميع أنه مات و اندثر وأن فوزه في الإنتخابات ماهي إلا خطأ في شئ ما وجب تداركه وإرجاع البلاد لورثتها الشرعيين
من هنا جاء الإقصاء وردود الفعل الهستيرية وكلما اقترب موعد الإنتخابات إلا وازدادت وحشية المدافعين عن تركتهم حدة
يتفرقون ويختلفون ويتخاصمون لأتفه الأسباب ولا تجمعهم سوى غاية واحدة وهي ضرب العدو الأوحد الذي حاربوه لسنين حتى أصبحت محاربته عقيدة راسخة في ثقافتهم بل أصبحت واجبا وطنيا مرة باسم محاربة الرجعية ومرة الظلامية ومرة الإرهاب ومرة الخوانجية حتى أصبح الإسلاميون مواطنون من درجة ثانية إن كان البعض يعترف لهم أصلا بدرجة المواطنة
إن جميع الشعارات التي تم رفعها في المؤتمر الأخير والأكيد أنه سيكون الأخير تحمل رسالة واحدة : الإقصاء
هذا الشعار هو الذي أعاد للنهضة قوتها من جديد لأن الضحية دائما صاحب حق في عرف المدافعين عن المضطهدين
كما أن الربط بين الإسلاميين و الإسلام في الشعارات المرفوعة سيعيد للإسلاميين شرعية التواجد من أجل الدفاع عن الإسلام والهوية وهو الورقة الرابحة التي أوصلت النهضة إلى السلطة
من أجل ذلك انبرى العديد ممن اكتووا بنار الهزيمة في الإنتخابات الأخيرة إلى التنديد بالعنف و الإقصاء ليس حبا ودفاعا عمن تم تعنيفهم وإقصاؤهم وإنما خوفا من تكرر السيناريو القديم (تخيلوا بشرى بالحاج حميدة تندد بما حصل من عنف ضد عادل العلمي) ولعلها بعثت إليه بباقة ورد نيابة عن الجميع
لقد أصبح من الضروري مراجعة بعض التهم التاريخية التي ألصقت عنوة برعاية إعلام السلطان الجائر بفئة بعينها من المواطنين: مفهوم الإقصائيين و الرجعيين ودعاة العنف
التاريخ لا يرحم والحاضر أيضا
أبو لينة
Soussien  (Tunisia)  |Mercredi 19 Juin 2013 à 17:17           
ياخي هاالفاجرة ما زالو ما لقاولهاش ماخور يحطّوها فيه ؟
babnet