علاقة ما، بين الجبهة والنداء
بقلم أبو مــــــــــــــــــازن
غريب ما يحدث و رب السماء، أتكون علاقة صداقة عفيفة أم خناء، الجبهة و النداء يتغازلان في الكواليس وعلى الهواء، فبعد الهجر والوعيد والشتم و البغضاء و الشحناء ، ها نحن نسمع الكلام المعسول و يلفت نظرنا تجمل وتزين و حناء، قد وقعت الجبهة الشعبية في أحضان فصيل قديم جديد اسمه النداء، فتغشاها ونال منها ثم امتطاها و ارتحلها فقدمت الطاعة والولاء. أبناء الثورة والثائرين على الدوام و مشجعي الاعتصامات و الاضرابات يناصرون ما تجمع من الأشلاء؟ أي نعم نسمع و نرى، يحدث ذلك في وقت استعار فيه الدبور ألوان الخنفساء، فمشى مشية الخيلاء وقد نجا من الحساب و العقاب ولم يعد له أعداء، بل تكاثرت الخلان فاشتكى كثرتها ثم اصطفها في طابوره لتناول الغذاء.

علاقة مشبوهة و رب الأرض والسماء، ما يحدث بينهما خاطته أياد نالت الشهائد والألقاب في المكر والدهاء، فبعد حلقات الذعر والتخفي والاختباء، أطل التجمع برأسه يتلمّس ما بقي من أصدقاء و فرقاء، فجاب المدن والأرياف و الساحل والصحراء، وانتشر أعضاده يلتمسون واقعا جديدا أقرّه رب السماء. ترى من يقف في صفهم ؟ وهم من نالتهم الشتيمة ونجوا بحكمة أهل البلد من الاعتداء. فبعد مسلسل تعطيل المصالح و انهاك الدولة حانت ساعة الصفر حيث يُهدم البناء، هذا دستور قد أُعدّ و هيئات بدأت تتشكل و وضع انتقالي يستعد للفناء، ذلك أمر عصيب على من كان في سدة الحكم والجبروت والكبرياء، سوف يفقد الامل وينتظر لسنين وسنين فرحة العيد وعاشوراء. هل يبقى في جحره يرثي صخرا كما فعلت الخنساء، ام يبحث عن أعضاد يستعين بهم ويشاركهم الماء والهواء؟
قد وجد التجمع ضالته في الجبهة وهي من كانت تناصبه العداء، فأصبح وقوفها لجنبه نضالا وكفاحا و استقواء، وكذلك أضحى في ذهنها تحصين الثورة حسابات سياسية تدار في الخفاء، فقياداتها متيمون بحب من سرقهم وعذّبهم والشعب منهم براء. الكل يعلم أن الجبهة تحسن جيدا قول كلمة لا، ولكنها هذه المرة قالت نعم واتخذت موقفا غريبا لا يخلو من سوء تقدير وغباء، ثم شاركتهم الاجتماعات وندوات الشعر ومنابر التلفزة المسجلة وعلى الهواء، ففرح التجمع بصديقته الجديدة و صار يدير عجلة الماضي ويصيح بثقة واستعلاء : قد فشلتم وانتهت اللعبة فإنني الداء والدواء، وهذه عشيقتي الجبهة سند لي في المواقف الصعبة و عند المساء، قد أخطأ صانعي الأول و الثاني عندما ناصبها العداء، طيبون جدا أبناؤها وتجمعنا بهم الكأس والحسناء.
غريب ما يحدث و رب السماء، أتكون علاقة صداقة عفيفة أم خناء، الجبهة و النداء يتغازلان في الكواليس وعلى الهواء، فبعد الهجر والوعيد والشتم و البغضاء و الشحناء ، ها نحن نسمع الكلام المعسول و يلفت نظرنا تجمل وتزين و حناء، قد وقعت الجبهة الشعبية في أحضان فصيل قديم جديد اسمه النداء، فتغشاها ونال منها ثم امتطاها و ارتحلها فقدمت الطاعة والولاء. أبناء الثورة والثائرين على الدوام و مشجعي الاعتصامات و الاضرابات يناصرون ما تجمع من الأشلاء؟ أي نعم نسمع و نرى، يحدث ذلك في وقت استعار فيه الدبور ألوان الخنفساء، فمشى مشية الخيلاء وقد نجا من الحساب و العقاب ولم يعد له أعداء، بل تكاثرت الخلان فاشتكى كثرتها ثم اصطفها في طابوره لتناول الغذاء.

علاقة مشبوهة و رب الأرض والسماء، ما يحدث بينهما خاطته أياد نالت الشهائد والألقاب في المكر والدهاء، فبعد حلقات الذعر والتخفي والاختباء، أطل التجمع برأسه يتلمّس ما بقي من أصدقاء و فرقاء، فجاب المدن والأرياف و الساحل والصحراء، وانتشر أعضاده يلتمسون واقعا جديدا أقرّه رب السماء. ترى من يقف في صفهم ؟ وهم من نالتهم الشتيمة ونجوا بحكمة أهل البلد من الاعتداء. فبعد مسلسل تعطيل المصالح و انهاك الدولة حانت ساعة الصفر حيث يُهدم البناء، هذا دستور قد أُعدّ و هيئات بدأت تتشكل و وضع انتقالي يستعد للفناء، ذلك أمر عصيب على من كان في سدة الحكم والجبروت والكبرياء، سوف يفقد الامل وينتظر لسنين وسنين فرحة العيد وعاشوراء. هل يبقى في جحره يرثي صخرا كما فعلت الخنساء، ام يبحث عن أعضاد يستعين بهم ويشاركهم الماء والهواء؟
قد وجد التجمع ضالته في الجبهة وهي من كانت تناصبه العداء، فأصبح وقوفها لجنبه نضالا وكفاحا و استقواء، وكذلك أضحى في ذهنها تحصين الثورة حسابات سياسية تدار في الخفاء، فقياداتها متيمون بحب من سرقهم وعذّبهم والشعب منهم براء. الكل يعلم أن الجبهة تحسن جيدا قول كلمة لا، ولكنها هذه المرة قالت نعم واتخذت موقفا غريبا لا يخلو من سوء تقدير وغباء، ثم شاركتهم الاجتماعات وندوات الشعر ومنابر التلفزة المسجلة وعلى الهواء، ففرح التجمع بصديقته الجديدة و صار يدير عجلة الماضي ويصيح بثقة واستعلاء : قد فشلتم وانتهت اللعبة فإنني الداء والدواء، وهذه عشيقتي الجبهة سند لي في المواقف الصعبة و عند المساء، قد أخطأ صانعي الأول و الثاني عندما ناصبها العداء، طيبون جدا أبناؤها وتجمعنا بهم الكأس والحسناء.









Comments
21 de 21 commentaires pour l'article 66662