Tunisie: Lancement du fonds de placement collectif ''Theemar''
© babnet.net
''Theemar'', premier fonds de placement collectif, conforme aux normes islamiques, a été lancé vendredi, à Tunis.Ce fonds est une filière de la Caisse des Dépôts et Consignations (CDC).
Doté d'un capital de 50 millions de dinars (MD), le fonds "Theemar", vise la création dans une première étape, de 30 entreprises et de 1000 emplois.

Les interventions du fonds seront de l'ordre de 1,5 MD à 2,5 MD, par projet, sans dépasser 15% du montant global d'investissement.
Outre le financement, il assurera l'accompagnement des petites et moyennes entreprises (PME), sur une période de 4 à 5 ans.
Le président de la CDC, Jameleddine Belhadj, a indiqué à la TAP, que la commission d'approbation des projets au sein de ce nouveau fonds, a déja agrée le financement, de trois projets dans les domaines des industries manufacturières, l'agriculture et l'informatique. Ces projets, dont le coût global est de 12 MD, seront implantés dans les gouvernorats de Tunis, Kébili et Zaghouan.

Pour sa part, le conseiller du ministre de l'Investissement et de la Coopération Internationale, Nizar Alaya, a relevé que ce fonds viendra soutenir le tissu des PME, ajoutant que ses interventions seront orientées vers les régions intérieures.
Les actionnaires à ce fonds sont la CDC, la banque Islamique de Développement, la Banque Al-Baraka et la Société Koweïtienne des projets, qui assurera la gestion de "Theemar".

Ce fonds compte deux comités de consultation et d'investissement ainsi d'un organe "chaarique", composé d'ulémas reconnus dans le domaine de la finance islamique, qui veilleront à la conformité des opérations d'investissement aux critères islamiques.
13 de 13 commentaires pour l'article 57099
انا ايضا اوافقك الرأي في ما يخص الاسلوب الانقليزي في التعليم المبني على التطبيق اضنه الانجع في الوصول للعبقرية الصناعية و تؤدي الى بناء مؤسسات صغرى لا تعرف الفشل و نجاحها مضمون نتيجة المعرفة التامة للميدان على عكس كثير من المؤسسات الصغرى التونسية التي بعد سنة من الانشاء تفلس . احد نقاط الضعف في برامج المشاريع في وكالة النهوض بالصناعة انها تحضر من قبل اداريين و تحشو المشروع بيد عاملة كثيفة تغرق المشروع بعد بناءه فمثلا مشروع ورشات آلية صناعية راس
ماله مليون دينار تجد به 40 عاملا عوضا عن 15 او 20 في اقصى تقدير . فلا تترك الحرية للعباقرة في الميدان للتصرف بحرية في المؤسسة هذا بغض النضر ان كثير من المشاريع تعطى احيانا لاناس لا خبرة لهم في الميدان . اما في ما يخص الآداء وجب تركيز الدولة على المشاريع العملاقة كالصناعات العسكرية و الصناعة في ادوات النقل من سيارات و حافلات و سفن و طائرات و قطارات و كذلك في الاسمنت و الحديد و الصلب و الفسفاط و البترول و الكيمياء . هذه القطاعات تضرب ثلاثة عصافير
بحجر واحد اولا مرابيحها كثيرة و هي مداخيل للدولة تعوض وتغطي الآداءات المفقودة من الشركات الصغرى ثانيا توفر يد عاملة كثيفة جدا و ثالثا تمكن الدولة من الحصول على اساطيل النقل باسعار رمزية و انت تعرف ان اساطيل الدولة تتكون من مآت آلاف السيارات الصغيرة و آلاف الحافلات و عشرات السفن زد على ذلك ان انتاج هذه القطاعات كلها قابلة للتصدير .
انا خبير الاستراتيجيين
انا تقني التقنيين
انا mshben1 .
je partage en partie ton idée, mais les impots sont nécessaires, sinon inflation.
j'ajoute:
la france vous a trompé avec ses "grandes écoles" mafieuses et féodales, à commencer par polytechnique. ells ne forment pas des ingénieurs, mais des abstracteurs matheux qui pigent rien à la technologie, des technobureaucrates inutiles.
il est temps de supprimer cette peste coloniale: classes préparatoires, concours, g.e;, agrégation ...
remplacez par le système anglosaxon/gerrmanique et universel: formation universitaire axé sur la pratique.
aucun pays qui suit le système français, n'est sorti du sous développement. aucun !!!
wake up !!!
تبقى القضية في الارادة العامة واعمل بجدية واحترام الممول واليته والادراك بان الكثيرمن العرب هم يسبقوننا ووجب علينا عدم التنطع
الاقتصاد التونسي مرهون في كحة لانه يهلك الشركات الصغرى الفردية و صغار التجار بقانون الآداء الذي يضر اصحاب المهن الحرة مما لا يشجع الشباب العاطل على دخول هذا الميدان و كذلك هو لا ينفع الدولة في شيء . فكثير من الدكاكين التجارية اغلقت بسبب السيف المسلط من اعوان الحاكم في الجيهات و خاصة اعوان الآداءات . وجب اعفاء صغار الشركات و صغار التجار و سترون في ضرف عامين كم سيتكاثر هذا النوع من صغار الشركات و كيف ستنمو بالتدرج في الوقت فيصبح افلاسهم غير وارد .
انا خبير الاستراتيجيين اقول باعفاء الشركات الصغرى و التجار و المهنيين في الصناعات التقليدية التي لا يتجاوز راس مالها 100 الف دينار و يبقى الآداء فقط على الشركات ذات راس المال يفوق 100 الف دينار . كما يجب رجوع الحاكم لبناء شركاته الكبرى في قطاع الاسمنت و الحديد و الفسفاط و النقل الجوي و البحري و الحضرى بين المدن و قطاع بناء السيارات و الحافلات و الطائرات و السفن . كما وجب على الحاكم دخول قطاع الصناعات الحربية فانه يستوعب اليد العاملة بكثافة و هو
مربح مائة بالمائة . و هو ايضا بمثابة القاطرة التي تساعد في الانتشار الصناعي عن طريق بناء شركات متوسطة للمناولة في التقنيات الصناعية الدقيقة المطلوبة من قطاع الصناعات العسكرية الكبرى
انا خبير الاستراتيجيين
انا تقني التقنيين
انا عقل من العقول المدبرة في الاقتصاد و في الصناعة
انا mshben1 .
il faut faire des élections ou lieu de dormir sur la chaise.
c. les élections qui intéresse le peuple, mais pas les projets fantômes.
Les Commentaires en arabe avec caractères latins seront automatiquement supprimés
Dernières News


ناطق رسمي يستأسد على الدولة كان سببا في حرمان سكان القيروان من مهرجان احتفالي يبعث الحياة في المدينة..."
Par: MOUSALIM (Tunisia )
Sur: شمس أف أم: الحبيب اللوز يؤكد إلغاء مؤتمر أنصار الشريعة في القيروان 14