Politique

'جبهة الانقاذ' تدعو إلى إقرار مصالحة وطنية شاملة



Samedi 18 Mars 2017
بــاب نــات - طالبت مجموعة من الأحزاب السياسية، بإقرار مصالحة وطنية شاملة في تونس، من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، وخاصة تعثر مسار العدالة الإنتقالية بعد 6 سنوات من إندلاع الثورة.

وأكدت أحزاب حركة مشروع تونس والحزب الاشتراكي والإتحاد الوطني الحر وحزب الوطن الموحد، خلال ندوة المصالحة الوطنية الشاملة التي نظمتها حركة مشروع تونس اليوم السبت بقصر المؤتمرات بالعاصمة، أن هذه المصالحة "أضحت أمرا ضروريا لا محيد عنه"، باعتبارها طريقا للعدالة والحرية وتحقيق السلم الاجتماعي.

وقال محسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس، في إفتتاح أشغال الندوة التي حضرها عدد هام من أنصار الحركة، وثلة من الوزراء والمسؤولين في النظام السابق، إن المصالحة الوطنية الشاملة تمثل دعامة للإقلاع وتحقيق الإنتقال الديمقراطي الحقيقي، وشرطا أساسيا للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها تونس.
وأفاد بأن تنظيم هذه الندوة، لم يأت كردة فعل على الأحكام القضائية بالسجن التي طالت عددا من وزراء النظام السابق، مؤكدا أن مسألة المصالحة الوطنية الشاملة، شكلت حجر زاوية في عمل ونضال الحركة منذ تأسيسها، إيمانا منها بأنه لا معنى للإنتقال الديمقراطي من دونها.

ولاحظ أن العدالة الإنتقالية في تونس "ليست قانونية بقدر ما هي سياسية"، قائلا "عوض أن يكون مسار العدالة الانتقالية لمداواة الجروح تحول إلى عدالة لإثارة الجروح"، مشددا على أن تونس تحتاج اليوم إلى "تعاطي أخلاقي في مسار العدالة الانتقالية الذي أصبح عشوائيا"، وفق تقديره.

وصرح مرزوق بأن حوالي 40 دولة في العالم قامت بتحقيق العدالة الإنتقالية في كنف التسامح، إثر تغيير أنظمتها السياسية وإندلاع ثورات بها، ونجحت بالتالي في إنتقالها الديمقراطي، وهو ما أثر لاحقا بصورة إيجابية على مؤشراتها التنموية.
من جهته، إعتبر محمد جغام الأمين العام لحزب الوطن الموحد، "أن تونس تسير في طريق خاطئ"، مستندا في حكمه على بعض المؤشرات التي قال "إنها تثير الإستغراب"، على غرار الأحكام القضائية الصادرة مؤخرا في حق عدد من الوزراء في النظام السابق.
وأبرز ضرورة إقرار مصالحة وطنية شاملة "يكون هدفها الأسمى طي صفحة الإنتقام وترسيخ التسامح مع إستثناء الفاسدين والذين نهبوا أموال الدولة"، معتبرا أن تونس قد أضاعت 6 سنوات بعد الثورة بسبب التجاذبات السياسية، على حد تعبيره، وهو ما يقتضي الإسراع في التوجه نحو الطريق الصحيح وإعادة بناء البلاد على أسس سليمة قوامها التسامح والديمقراطية.

أما الأمين العام للحزب الاشتراكي محمد الكيلاني، فقد أكد أن العدالة الانتقالية ليست منحصرة في هيئة الحقيقة والكرامة وإنما هو مجهود وطني، موصيا بتسريع مسار العدالة الانتقالية باعتبار أن المصالحة الوطنية الشاملة أضحت أمرا محتوما من اجل النهوض بأوضاع البلاد، لكنها لا تعني تبييض الفساد والمفسدين، كما أنها ليست مصالحة إقتصادية بقدر ما هي مصالحة سياسية.
من ناحيته، أفاد سليم الرياحي رئيس حزب الإتحاد الوطني الحر، بأن المصالحة الوطنية الشاملة لا تتنافى مع مسار العدالة الانتقالية، وهي أضحت أمرا ملحا إزاء ما تعيشه البلاد من مشاكل إقتصادية وتعثر في مسار العدالة الانتقالية، الذي قال '"إنه طال أكثر من اللازم لكن يجب أن يكتمل بهدوء".

وتم خلال الندوة تنظيم ورشتي عمل تعلقت الأولى بالمصالحة الاقتصادية، من خلال التركيز على كلفة اللامصالحة، في حين إهتمت الثانية بعرض قراءة نقدية لمسار العدالة الانتقالية في تونس.
وصرح سمير إبراهيمي الكاتب العام لمركز الدراسات والإستشراف حول التنمية (فضاء للتفكير للدراسات والمقترحات) في تصريح ل (وات)، بأن الدراسات المتعلقة بالمصالحة الاقتصادية في تونس، أظهرت أنه بامكانها أن تضيف 1 فاصل 2 في نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي، كما سيكون لها انعكاسات ايجابية على الإدارة والاقتصاد التونسيين ولا سيما على مستوى مناخ الإستثمار والأعمال.
محرز

Publié le:2017-03-18 17:24:26


cadre-3e04f019562baeb10f41e7b9fb14c6be-2017-03-18 17:24:26

    
    
    
    
    





10 de 10 commentaires pour l'article 140084

Mekki Ben Romdhane  (Tunisia)  |Samedi 18 Mars 2017 à 22h 07m |           
لا مصالحة قبل المحاسبة

Baraka  (Canada)  |Samedi 18 Mars 2017 à 21h 58m |           
Je ne vois que des corrompus, des imposteurs, des voleurs et des traîtres. Mohsen Panama, Toubel est déjà pris la main dans le sac, l’autre sur Skype au Maroc, la grosse à Jerba, etc, etc. Akremi Gros Goôr, Ben ticha Sabbab, Riahi Barwita, Mohsen ghaddar et j’en passe. J’espère que le peuple tunisien ne se fera pas avoir deux fois et dire ensuite qu’il est victime, comme le dit bien Orwell « un peuple qui élit des corrompus, des renégats, des
imposteurs, des voleurs et des traîtres n’est pas victime! Il est complice ». Un individu, comme un peuple qui ne se rappelle pas de son passé et de ses erreurs, il va les répéter.

Amir1  ()  |Samedi 18 Mars 2017 à 21h 01m |           
محسن مرزوق يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام السبسي...بدغدغة أطماع
ذيول النظام البائد...لكنهم يعرفون ذلك...وهو يعرف أنهم يعرفون ...أما إذا كان ﻻ شيء بالمجان...فذلك أمر آخر...فقط على البنوك واﻷمن والديوانة التنبه لجهة دولة المؤامرات العربية المتحدة وإسرائيل

Libre  (France)  |Samedi 18 Mars 2017 à 20h 02m |           
Il faut juger les voleurs sans pitié et jamais de pardon pour ses pourris et traitres


Abu Dhiya  (Europe)  |Samedi 18 Mars 2017 à 20h 02m | Par           
جبهة الانقاذ هي باﻷحري جبهة أنقاظ النداء و التجمع هي كل ما تبقي من الانتهازيين و العملاء يبيعون البلد...شعارهم أنا أو الفوضي هم ضباع و غربان تنعق علي أنقاظ البلاد...

Mahdibey  (Tunisia)  |Samedi 18 Mars 2017 à 19h 41m |           
خسارة، الصور ناقصة برهان بسيّس.!؟.!؟.!؟
أمّا في ما يخص المصالحة فهي وسيلة من الوسائل للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمرّبها البلاد و لكن الاعتراف بالأخطاء و الاعتذار و المحاسبة هم عناصر أساسيّة لا بدّ المرور بها للوصول إلى المصالحة المنشودة. المهم وضع قواعد و شروط واضحة و هنا تكمن الصعوبات.
لأنّنا في تونس ليس لنا ثقافة التقييم و النقد الذّاتي إلّا ما تقرّره السلطة.

Elmejri  (Switzerland)  |Samedi 18 Mars 2017 à 18h 14m | Par           
المصالحة تعني الاعتذار بدون خنار و رجعلي فلوسي بدون اللوسي ⚖🇹🇳⚖🇹🇳⚖

MedTunisie  (Tunisia)  |Samedi 18 Mars 2017 à 17h 55m | Par           
كلمة مصالحة كلمة جميلة لكن السارق يرجع المسروق و يعتذر المتحيل و الانهازي

Lazaro  (Tunisia)  |Samedi 18 Mars 2017 à 17h 47m |           
Ahhhhhh. Qui stoppera les agissements et les pratiques persistantes de l'ancien régime ....

Maxii Melinoss  (Tunisia)  |Samedi 18 Mars 2017 à 17h 40m |           
سارق يحمي في ساراق
كيف تريد ان نصالح مع السراق قبل استرجاع المسروق؟ هل هذا معقول؟
المصالحة تأتي بعد ارجاع المسروق الى صاحبه ثم يطلب منه العفو والصفح على السارق في مازاد عن ذلك . هكذا تكون المصالحة يا مزروب




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  
Tunis




Où nous suivre



Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires