Guinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaAlgأ©rieSأ©nأ©galAfrique du SudCأ´te d’IvoireMaliCamerounGuinأ©eGuinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaAlgأ©rieSأ©nأ©galAfrique du SudCأ´te d’IvoireMaliCamerounGuinأ©eGuinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaAlgأ©rieSأ©nأ©galAfrique du SudCأ´te d’IvoireMaliCamerounGuinأ©eGuinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaSأ©nأ©gal

Guinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaAlgأ©rieSأ©nأ©galAfrique du SudCأ´te d’IvoireMaliCamerounGuinأ©eGuinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaAlgأ©rieSأ©nأ©galAfrique du SudCأ´te d’IvoireMaliCamerounGuinأ©eGuinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaAlgأ©rieSأ©nأ©galAfrique du SudCأ´te d’IvoireMaliCamerounGuinأ©eGuinأ©e أ©quatorialeBurkina FasoGabonCongoZambieTunisieCap VertRD CongoGhanaSأ©nأ©gal
Médias

أبرز اهتمامات الصحف التونسية



Mardi 24 Janvier 2017
بــاب نــات - أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الثلاثاء 24 جانفي تونس 24 جانفي 2017

تصدر خبر تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم للدور ربع النهائي لكأس افريقيا للامم، عقب فوزه مساء أمس على نظيره الزيمباوي بنتيجة 4-2، عناوين الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الثلاثاء، وذلك الى جانب مواكبة اليوم الثاني للمؤتمر 23 لاتحاد الشغل وتسليط الضوء على مقترح احداث لجنة تحقيق حول شبكات التجنيد والتطرق الى ملف المتحولين جنسيا في تونس بين ظلم القانون وألم المجتمع.
سلطت صحيفة (المغرب) في مقال بعنوان "تونس 4 الزيمبابوي 2 ... مهرجان النسور" الضوء على تأهل المنتخب الوطني للدور ربع النهائي لكأس افريقيا للامم معتبرة أن نسور قرطاج أكدوا نتيجة الدربي المغاربي عند فوزهم على المنتخب الجزائري لكن هذه المرة باستعراض هجومي رغم بعض الهنات الدفاعلية التي لا بد على الاطار الفني من معالجتها حتى يذهب منتخبنا بعيدا خاصة أن كل المؤشرات تؤكد أنه قادر على ذلك، وفق تقدير الصحيفة.

واعتبرت (الصريح) في ورقة خاصة أن انتصار المنتخب برباعية كاملة جاء ليؤكد حقيقة أن المنتخب الوطني هو أفضل المنتخبات حتى الان اداء في الدور الاول من الكان وبامكانه، اذا واصل بمستواه الحالي، أن يتجاوز مبدئيا عقبة بوركينا فاسو في ربع النهائي شريطة اصلاح أخطاء الدفاع مضيفة أن هذا المردود يمكن أن يكون بداية حقيقية لملحمة قد تقودنا نحو تتويج من حقنا أن نحلم به.
وأشارت، صحيفة (الشروق)، في مقال بصفحتها الرابعة الى أن التجاذبات الانتخابية هيمنت على كواليس اليوم الثاني لمؤتمر اتحاد الشغل بشكل غير وصفته بالغير مسبوق مشيرة الى أنه لم يتم الى حد اليوم الاعلان بشكل رسمي عن تركيبة القائمات الانتخابية رغم أن التصريت يتم على أساس الافراد ويقع ترتيبهم ترتيبا أبجديا.
وأضافت أن كل الاطراف المترشحة تمسكت بضرورة ترشح امرأة وصعودها الى المكتب التنفيذي الوطني وذلك لاول مرة في تاريخ الاتحاد مشيرة الى أنه من المنتظر أن تضم كل القائمات التي ستتقدم للمؤتمر وجوها نسائية في انتظار في انتظار أن تتم المصادقة على الهيكلة الجديدة والتي تفرض على كل الهياكل وجود امرأة في مكاتب كل الهياكل الجهوية والقطاعية.

أما صحيفة (المغرب) فقد رأت في افتتاحيتها أن مقترح احداث لجنة تحقيق برلمانية حول شبكات التجنيد التي تورطت في تسفير الشباب التونسي الى مناطق الارهاب (وليس القتال) الذي من المنتظر التداول بخصوصه اليوم بمجلس نواب الشعب يكرس المثل الشعبي القائل "بعد ما اتخذ شرا مكحلة" مضيفة أن هذه الدعوة لم تأت عندما كانت شبكات التجنيد تباشر نشاطها في مختلف الجهات وتبذل كل مجهوداتها المادية والدعوية لتجنيد الشباب على وقع حملات التحريض للانخراط في "الجهاد".
وانما تذكرها أصحاب المقترح اليوم عندما بدأ الحديث عن كيفية التعامل مع المجندين الراجعين الى أرض الوطن.
وانفردت جريدة (الصريح) بنشر الاعترافات الكاملة للارهابي المصنف بالخطير لدى عديد الجهات حتى في أوروبا، معز الفزاني، الذي تعتبر عملية القاء القبض عليه وتسلمه من قبل السلطات التونسية انجازا كبيرا لانه صيد ثمين مكن الجهات القضائية والامنية من الحصول على عديد المعطيات القضائية والاسرار الدقيقة الى جانب كشفه عن أسماء لم تكن معروفة لدى الجهات الامنية التونسية.
وأثارت (اخر خبر) في ورقة خاصة استفهاما جوهريا حول الصعوبات التي يتعرض لها المتحولون جنسيا في ظل مجتمع وقانون وطب رافض لهم ورصدت شهادات حية لبعض المتحولين جنسيا في بلادنا الذين يعيشون مواجهات يومية مع أنفسهم ومع المحيطين بهم ومن عائلاتهم والمجتمع والدولة مما يجعل ضريبة تغيير الجنس مكلفة جدا لهم.
ونشرت (الصباح) من جهتها تفاصيل الاحكام في أكبر قضية تحيل لشركة عالمية التي طالت 40 تونسيا ونهبت 100 مليار مشيرة الى أن منطلق الابحاث التي تعهد بها أعوان الادارة الفرعية للقضايا الاجرامية بالقرجاني شكاية جزائية تقدم بها محام في حق مجموعة من المتضررين جاء فيها أن شركة (قات ايزي) ظهرت خلال الاشهر الاخيرة من سنة 2014 بالبلاد التونسية وهي شركة استثمارات برتغالية تاسست يوم 18 أكتوبر 2013 بالبرتغال وتعمل في مجال الخدمات المعدة للكراء وتعتمد من خلال نشاطها على ما يسمى بالتسويق الشبكي عبر الانترنت وانطلقت بالدول الاوروبية ثم امتدت الى الدول العربية لتكتسح قرابة 132 دولة.




Publié le:2017-01-24 11:17:47


cadre-b077c16561efdb638a02744e3a287d66-2017-01-24 11:17:47

    
    
    
    
    





4 de 4 commentaires pour l'article 135951

Mandhouj  (France)  |Dimanche 15 Janvier 2017 à 09h 57m |           
14 جانفي 2017 ... دائما نذكر نفس الانجاز ( حرية الرأي ، التعددية السياسية، الدستور التوافقي).. لكن مع الأسف الديمقراطية تبقى مهددة أمام غياب النجاحات الاقتصادية و الاجتماعية .. أمام الفشل الاقتصادي و التنموي ، من الضرورة أن نقف على نقد ذاتي ، بكل شجاعة و دون مزايدات مصلحتية حزبية ضيقة ... من يقف وراء الفشل التنموي ؟ كل الأطراف معنية ... من يقف وراء عدم إستكمال المسار الدستوري ، كل الأطراف معنية .

على كل حال يجب أن نهتم أيضا باليوم الحيني لكثير من ، من لهم حياة تعيسة جدا (سكان الأكواخ ) .. ثم هناك بعض الأطياف ، الاجتماعية الأخرى :


حقوق عملة الحظائر
حقوق المفروزين أمنيا
حقوق المعنيين بالعفو التشريعي
حقوق السكن لساكني الكواخ
هل وصلنا اليوم ، بعد 6 سنوات من تسييس خبيث و مصلحاتي لا يرقى لحل مشاكل هؤلاء المجموعات من المواطنين ، إلى درجة من الوعي على مستوى الحكومة كما على مستوى المعارضة ، تدفع الجميع لعدم توظيف الميزيريا ، و الذهاب بجدية عبر آليات ينخرط فيها القطاع العمومي و القطاع الخاص لإيجاد حلول ترقى لمستوى نوع من العدالة الاجتماعية يضمن أقل ما يجسد الكرامة ؟ إذا يكون جواب احزاب الحكم ، كما احزاب المعارضة بالإيجاب ، فيمكن أن نقول أن الأحزاب السياسية صادقة في
احتفالها بالعيد السادس للثورة ، و أن مضمون الشعارات المرفوعة في شارع الثورة (شارع الحبيب بورقيبة ) بالامس 14 جانفي 2017 ، هي مضامين صادقة ، ليست مضامين سياسوية للمزايدة فقط .

إذا توفرت صدقا الجدية من كل الأطراف السياسية و الاجتماعية ، يمكن أن تكون سنة 2017 ، سنة حلحلة هذه الأربع تحديات .. و هنا يمكن أن نجزم بأن التونسيين تعلموا أن يبنوا أقل ما يمكن من العدالة الاجتماعية مع الحفاظ على الديمقراطية و التعددية السياسية .

الجدية في محاربة الفساد ، لا يمكن أن تدخل على الخط ، دون انخراط سياسي و نقابي و جمعياتي متكامل ... هل بعد 6 سنوات من المعاناة رغم حياتنا في ظل تعددية سياسية ، لدرجة من الوعي تدفع بنا لجدية متكاملة لكل الأطراف في محاربة الفساد (الرشوة ، التهرب الضريبي و الجبائي ، تهريب العملة الصعبة )؟ إذا كان الجواب بالإيجاب من كل الأطراف (السياسي الحاكم و السياسي في المعارضة ) ، يمكن أن نقول أننا بدأنا نتعلم بناء المجتمع القوي في ظل الديمقراطية ..

هل نعي فعلا أن معالجة العجز الاقتصادي ، الميزان التجاري الخارجي ، كما خلق الأرضية للإستثمار الداخلي خاصة في الجهات الداخلية ، يمر فعلا في جزء كبير منه عبر محاربة جادة للفساد ... لا يمكن ترشيد الواردات لتقليص الضغط عن الميزان التجاري دون محاربة جدية للفساد و اللوبيات الخارجة عن القانون و المتغطرسة على الحكومة .. هل وصلنا لهذه الدرجة من الوعي ، مع تشبثنا بالحياة الديمقراطية ؟

هذه بعض الوجوه من مآسي نمر بها اليوم ، تنخر السلم الإجتماعي ، هي اليوم حالات عار في وجه التونسي الحاكم كما المعارض ...
هل الأحزاب الحاكمة ، كما احزاب المعارضة التي احتفلت بالعيد السادس للثورة تشعر بهذا أم لا ؟


لا ننسى قضية سفيان و نذير
الحرية
لا ننسى حدث وفاة البنت رانية
2017 ، القضاء على الكواخ

Mandhouj  (France)  |Lundi 09 Janvier 2017 à 10h 37m |           
جريدة المصور : "الجزائر تنشر 10 الاف جندي على حدودها مع تونس وعشرات المروحيات المقاتلة"

إلى هذه الدرجة قوة التهديد الارهابي ؟ 10 آلاف جندي ، عشرات المروحيات المقاتلة ... ربما يكون هناك مخطط دولي لإجبار طوني أن تستعيد الذين التحقوا ببؤر التوتر ... هذا دليل أن التحاقهم كان منظم من طرف الأطراف التي تروج لإمكانية رجوعهم ، على رأس الأطراف ، النظام السوري ، النظام المصري و أحلافهم في تونس ... خدموا بهم مخططهم الاقليمي ، تدمير المدن السورية ليس لمحاربة المعارضة السورية و إنما لإعادة التشكيل السكاني لتلك المدن .. هذا كشف للجميع .. كما أن
مواقع وجود تنظيم الدولة في سوريا هو بالتنسيق مع النظام السوري ... كذبوا كذبة ، و سيدفعون ثمنها غاليا ...

على كل حال الشعب التونسي حاسم في المعركة ضد الارهاب .. نطالب من الحكومة أن لا تكون شريكة مؤامرة ضد قواتنا العسكرية للجز بها في معارك مشبوهة ..

ثم يمكن أن نقول أيضا ، أن هذه التسريبات المخابراتية من النظامين المصري و السوري ، هو لدفع الجزائر أن تحول أموال التنمية لتمول الحراك العسكري . هذا ما يدفع الشعب الجزائري للتذمر و يقع لعب بعقل البعض من أبناء الجزائر ليفجروا شبه ثورة إجتماعية ، تمنع الحكومة من مواصلة برامج التنمية و الانخراط في عمل بوليسي ضد الشعب .

الحرب على الارهاب ، هي بالأساس استباقية ( عمل مخباراتي) ، و كذلك إستعداد ميداني في كل المدن و على الحدود .. لكن حذاري من الإنجرار وراء أشباه الأنظمة مثل النظام المصري و السوري .. الحكومة التونسية و الحكومة الجزائرية يجب أن لا يكونا شهداء زور على مخطط تدمير المغرب العربي (أن لا يكونوا بلهاء أو مغمضي العينين )... هذا من جهة ، و من جهة أخرى ، الحكومتان يجب أن يفهما ماذا يحاك لهما ؟

Mandhouj  (France)  |Jeudi 05 Janvier 2017 à 11h 47m |           

حال و أحوال .. تونس 2017 ، إلى أين ؟


نعم 2016 كان عام حرب شقوق انهكت العمل الحكومي ، و عصفت بحكومة الصيد .. 2016 تناول خلاله الإعلام قضايا مصيرية، الحرب على الفساد ، الفساد الذي ينخر البنوك .. الفساد الذي ينخر المنظومات العمومية .. كوارث طبيعية في عديد المدن برهنت عن سوء تصرف فادح من طرف المسؤولين عن عديد القطاعات و المصالح العمومية .. عجز في الميزانية فاق المتوقع .. تضخم معلن و حقيقة معاشية للمواطن مرة أمر من نسبة التضخم المعلن .. 2016 سنة تجريم الاحتجاجات ، قرقنة ،
القصرين .. هجوم الحكومة على تجربة جمنة في الاستثمار التشاركي و لولا تصدي المجتمع المدني و بعض الأحزاب السياسية ، لعصف بتلك التجربة و بالقائمين عليها ... يمكن أن نعدد كثير من السلبيات .. لكن يبقى صمود المجتمع في مواصلة دفع المسار الديمقراطي أكبر إيجابية ننهي بها 2016. لا للإنقلاب على الدستور كان أيضا شعار المواطن و كل الأحرار كامل 2016. التحديات الاجتماعية و التنموية لا تزال فارضة نفسها ، و كلنا نعلم أنه ليس وعود ندوة الاستثمار الدولي تونس
2020 ، و ليس إلتزام الشركات البترولية بالمساهمة في التنمية و التشغيل ، ما سيدفع لحلحلة الأمور ، بتروفاك خير دليل .. من الرباعي نمر لحكومة "وحدة وطنية" في اطار وثيقة قرطاج .. ما راعنا إلا و الكثير من الذين امضوا على وثيقة قرطاج ، خرجوا من صف المساندة للحكومة و منهم من صوت ضد الميزانية ..


ندخل 2017 بدعم سياسي ضعيف للحكومة ، بدعم سياسي يساوم على الحكومة و ينظر للمصالح الحزبية و يفكر في المستقبل مع نسيان اليوم التونسي (الحاضر).. ندخل 2017 بميزانية لا ترقى لتكون في مستوى التحديات ، خاصة منها توفير الامكانيات لمحاربة الفساد الذي ينخر العلاقات بين المواطن و الادارة و ينخر جل عمليات الدورة الاقتصادية و الاستثمارية (تهرب ضريبي و جبائي ، شبكات تهريب العملة الصعبة ، شبكات التهريب و لوبيات الاقتصاد الموازي ،...). محاربة الفساد تستوجب
دولة قوية ذات حكومة واقفة على مصالح الشعب ..


دون إستكمال المسارات العالقة الدستوري منها و التاريخي (عدالة انتقالية/مصالحة وطنية في جانبها الاقتصادي-المالي و في جملتها ، من قضائي و رد إعتبار لضحايا الديكتاتورية، مع عقد وطني أن لا رجعة للوراء)، دون ذلك لا يمكن أن تكون لنا دولة قوية و حكومة قادرة على الفعل . لا يمكن تحديد أولويات سياسات حكومية في إطار مسار تحقيق أهداف الثورة. دون دولة مستكملة لكل توازناتها السياسية و القضائية (دستور بكامل هيئاته و محاكمه و نظمه و مستحقاته، على رأسها
المحكمة الدستورية، نظام اللامركزية، الانتخابات المحلية -الاقليمية و البلدية). لا يمكن تنفيذ سياسات و خيارات تقدمية في اطار وعاء نظمي تبين أنه محدود الإيجابية (المركزية). في إطار هكذا رؤية و بمناسبة حلول العام الاداري الجديد اتمنى لبلدي تونس الخير و أن تكون للحكومة الجرأة الكافية لإستكمال كل ما هو عالق من مستحقات الثورة و الدستور . ليتحقق هذا أعتقد أن هناك خريطة طريق و طريقة عمل لا يمكن أن نحيد عنهما :


- التحلي (كل المجتمع السياسي ) بروح الحوار و الديمقراطية ، و الانفتاح على الآخر ، و توفر عقيدة القطع مع آليات الديكتاتورية ،
- تكريس الحوار الوطني و الدفع لتوافق أوسع ،
- العمل الجاد لإستكمال المسار الدستوري(هيئات و اللامركزية) و الانتخابي (الانتخابات المحلية)،
- توفير أكثر إمكانيات مادية و بشرية لمحاربة الفساد ، و تفعيل آليات أكثر إيجابية،
- الاهتمام أكثر أكثر أكثر بالصحة العمومية في المستشفيات العمومية و خارج المستشفيات (المحيط الملوث)، و كل الجهات تعاني الأمرين ، خاصة مدن الحوض المنجمي ، قابس ، صفاقس ، ... هذا التحدي يجب أن نربحه ، المجتمع المريض و المهدد في صحته لا يمكن أن ينتج ، لا يمكن أن يتقدم ، و سيكون هناك تداعيات على صحته النفسية.. الصحة النفسية لأي مجتمع يجب أن تكون هي الاهتمام الأول لأي حكومة ...
- تدعيم منظومة الشفافية و المراقبة الديمقراطية و الاجتماعية،
- الطفولة و الشباب .. تدعيم الاهتمام ضرورة الضرورات .. إنه المستقبل ،
- البداية في التأسيس المنوال تنموي جديد ينمي لدى المواطن حب المشاركة في خلق الثروة . القطاع الفلاحي مفتوح و جاهز ليحتوي من الآن المنوال الجديد ، فرصة يجب أن لا نضيعها .. لا كرامة بدون أرض ، لا ديمقراطية بدون أرض ، قالها من قبل كبار ، و صدقوا فيما قالوا.
- وضع المرأة في قطب عملية التغيير (مسار تحقيق أهداف الثورة)، تمكينها من المشاركة السياسية و العمل الجمعياتي أكثر .. و هذا لا يتحقق ما دامت المساواة غائبة .


رغم كل السلبيات التي تحيط بالاداء الحكومي، رغم محاولات الإنقلاب على الدستور من عدة أطراف ، أبقى واثق في قدرة الشعب في التصدي و في دفع الحكومة لتكون أكثر جدية في محاربة الفساد . رغم التهديدات الداخلية و الخارجية . أبقى شخصيا كلي أمل في أن تأخذ تونس طريق التغيير من أجل المواطن، من أجل الانسان.

Mandhouj  (France)  |Jeudi 05 Janvier 2017 à 11h 43m |           
واعتبرت جريدة (الصحافة) في ورقة بصفحتها الثالثة، أن التوجه لتنمية واصلاح القطاعات المنتجة والحاملة للاقتصاد الوطني الحقيقي مثل الفسفاط والسياحة والفلاحة، أصبح ضرورة لا يمكن تأجيلها ولو لدقيقة واحدة مضيفة أن مؤتمر الاستثمار لا يجب أن يكون شماعة للتقاعس أو قميص عثمان الذي تعلق عليه الحكومة عدم رغبتها في الاصلاح.
وأضافت أن التعويل على مداخيل مؤتمر الاستثمار فقط تبدو بالمنطق الاقتصادي عملية انتحار لان التعويل على أرقام وهمية ومشاريع لم تأت بعد وحتى وان أتت فان أغلب ريعها وأرباحها ستذهب الى أصحابها أو قد تتعطل بسبب أي ظرف دولي طارئ، هو تعويل لا يمكن أن يأتي به الا المفلسون فكريا وعلميا واقتصاديا وتجاريا، وفق ما ورد بالصحيفة.



كلام جد معقول ، و على الحكومة أن تعول على الموارد الداخلية .. تهيئة المناخ للاستثمار الداخلي هو المخرج من عنق الزجاجة .. يجب التواصل أكثر مع المواطن ، مع مطالبه .. يجب حلحلة الاشكالات العالقة حتى تتمكن الحكومة بالوفاء بتعهداتها مع الأطراف الاجتماعية .. هذه هي الشجاعة السياسية التي يجب أن تتحلى بها الحكومة .. الحرب على الفساد و على شبكات التهريب هو الطريق ، خاصة و أن الحكومة تعرف أن الشعب يساندها في هكذا توجه .. الأحزاب الحاكمة يجب أن توفر أكثر
دعم للحكومة في هكذا توجهات . لا تقوم قائمة البلاد إلا بالجهد الذاتي .




Babnet Tunisie Special CAN 2017
Groupe A
  Pts J G N P Diff
Burkina Faso 5 3 1 2 0 2
Cameroun 5 3 1 2 0 1
Gabon 3 3 0 3 0 0
Guinea-Bissau 1 3 0 1 2 -3
Groupe B
  Pts J G N P Diff
Senegal 7 3 2 2 0 4
Tunisie 6 3 2 0 1 1
Algerie 2 3 0 2 1 -1
Zimbabwe 1 3 0 1 2 -4
Groupe C
  Pts J G N P Diff
RD Congo 7 3 2 1 0 3
Maroc 6 3 2 0 1 2
Cote d Ivoire 2 3 0 2 1 -1
Togo 1 3 0 1 2 -4
Groupe D
  Pts J G N P Diff
Ghana 6 2 2 0 0 2
egypte 4 2 1 1 0 1
Mali 1 2 0 1 1 -1
Ouganda 0 2 0 0 2 -2
Quarts de Finale
Burkina Faso Burkina Faso - Tunisie Tunisie
Sénégal Sénégal - Cameroun Cameroun
- * - * -
- * - * -
Demi Finale
- * - * -
- * - * -
Finale
- * - * -




En continu
Indicateurs Banque Centrale


  
Tunis




Où nous suivre





Radio Babnet Live: 100% Tarab
NOS PARTENAIRES


Derniers Commentaires